الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الرحيم محمد حسين كاشف الغطاء


القسم عبد الرحيم محمد حسين كاشف الغطاء نشر بتأريخ: 29 /03 /2010 م 01:02 صباحا
  
لاخيار للشعوب المستسلمة والخانعة والذليلة

هذا منطق وموقف وفعل أعداء إرادة الشعوب في العالم هذا منطق الشيطان الأخطبوطي وقوى الشر العالمي برؤوسه المتعددة الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وأجهزتها سيئة السمعة وحلفائهم وخدمهم من دول وأنظمة اعتادت على سياسة الغصب وخدمة الاستعمار والسيطرة وسلب مقدرات الشعوب وثرواتها ناهيكم عن سرقة إرادتها وتغيير وتغييب تطلعاتها نحو البناء والتقدم والاستقلال الحقيقي الفعلي واختيار طريقها تلك السياسات الخبيثة المدمرة للبلدان واستقلالها وسلب إرادة الشعوب استمرت تطبق على صعيد جغرافية كل دول العالم وليس فقط في الدول المستضعفة النامية حسب على مدى مئات من السنين ولازالت زمنيا بل كذلك يتكرر ذلك وبوصفات سياسية انقلابية أكثر هدوءا وبصور وصيغ مختلفة حتى بالدول التي تسمى صناعية متطورة وكبرى .
الكذب والتدليس والغش والخداع والسرقة والعدوان ومحاربة الحق وكل القبائح والرذائل هي من صفات الشيطان الأخطبوطي اللعين ومن يتبعه وينجذب إليه وعلى مر التأريخ , هذه أشكال ممارساتهم المخالفة والمناقضة لإرادة كل الشعوب وللأعم الأغلب للمجتمع البشري ...
إن دول الاعتداء والطغيان لاتنفك عن ممارستها العدوانية وعلى نطاق واسع
من اجل محاربة الحق وأهله ومحاربة جياع العالم ومستضعفيه واستغلالهم وسرقة قوت الشعوب باسم الديمقراطية الأمريكية الكاذبة وتارة باسم حماية المصالح الأمريكية والحلفاء وتعني هنا أيضا حماية الطغاة التابعين لدائرتها , تستخدم في ذلك كل وسائلها وأدواتها الشيطانية التي يجب إدراكها وفضحها وكشفها وعدم إغفالها ... من وسائل أعلام وبيوت مال ومراكز قوى وسلاح وأجهزة مخابرات تستخدم وسائل وأهداف أبشع قذارة وأكثر ظلما وإرهاب بكل مكوناتها وركائزها الثابتة والمتحركة وبواسطة تسخير قواعدها التي تحرص على نشرها على كل الأرض وبمساعدة الأنظمة التابعة لها وبمؤسساتها اللعينة مخابراتية وإعلامية ومالية وعسكرية دعما للشيطان وتنفيذا لمخططاته ومن هنا يأتي المثل البارز الواضح من بين الأمثلة الشاخصة العديدة الأخرى في تحالف وتعاون أطراف الإخطبوط الشيطاني كتعاون إسرائيل والنظام السعودي وتحالفهما غير المعلن ومع مؤسسات داخل البلدان المستهدفة مخترقة لها مثل العراق في تنفيذ تلك المساعي التي تهدف الإمعان على إضعاف الشعب وتدمير مقدراته و محاربة الحق أينما يكون وتدمير مصالح الشعوب ولتحقيق هدف آخر هام هو حرب منهج الإسلام وتدمير مقوماته وركائزه ومناراته .
الديمقراطية الليبرالية وجمهوريتها رغم انطلاقتها من واقع أحداث الثورة الفرنسية ومبادئ انطلاقتها وشعاراتها الحرية والعدالة والمساواة وتوزيع الصلاحيات بين السلطات المستقلة الثلاث باتت مفرغة من محتوى تلك المبادئ بل تغير وتبدل روادها واقصد الليبراليين الجدد أو أصحاب الديمقراطية الليبرالية الجدد تحت مختلف المسميات والعناوين البراقة المخادعة تحولوا من أصحاب مبادئ وقيادات ثورية تنشد تحقيق رغبات الشعوب وتطلعاتها إلى رؤوس وفعاليات فردية وعصابات متخصصة وأحزاب تستخدم مهارات الخبث والسرقة والتدليس والخداع الشيطانية لتغيير الحقائق والتزوير والضحك على الشعوب
تتفنن بالغش والكذب وسرقة الإرادات مستفيدة من ردود الفعل السلبية للمجتمع للأسف وكنتيجة مفيدة لها صارت فئات كبيرة من الشعوب ومن الشباب منصرفة عن مسؤولية السياسة كارهة للديمقراطية واعتبرتها خدعة وتلك الفئات التي تتسع دائرتها حتى في أوربا أصبحت يائسة قانطة تحولت إلى سلبية جامدة الحركة أما لا تشارك في الانتخابات بحجة عدم الجدوى في التغيير ... وواضح ذلك من خلال نسب المشاركة الضعيفة في الانتخابات والاستفتاءات أو تحول بعضها إلى انتهازي ينافق الأفراد والأحزاب التي تساعد على التضليل والخداع بأشكاله وألونه واستخدام الفن الإعلامي الشيطاني المخادع , تتسابق بمهارة في التزوير وخداع الناس والتدليس وصار هناك متخصصون بمجال الحيل وتزييف الوعي وتزوير الانتخابات لهم أجور عالية يستعان بهم ولهم تخصصات وخبرات في سياسات الانتخابات وخرائطها والبعض سمي بمهندس الانتخابات تجميل لتك الوظيفة الشيطانية اللعينة , وهؤلاء مرتبطون بالمخابرات الدولية ومن يتعاون معهم من السياسيين المدفوع أجورهم .
في تاريخ العراق الحديث لم تروق تطلعات ومحاولات الزعيم الوطني الشهيد عبد الكريم قاسم في بناء عراق ديمقراطي حقيقي لقد حاربته قوى الشر مجتمعة بشراسة وغدر واجتمع الأضداد منهم بقيادة قوى الاستعمار البغيض بوسائلها المتعددة وبمساعدة أنظمة مجاورة مرتبطة وخدم الاستعمار في الداخل من اجل إعاقة مشاريعه الوطنية الحقيقية مثل تحقيق استقلال حقيقي وبناء وصياغة دستور دائم للعراق على أساس ديمقراطية ونموذج وطني وحضاري يحترم خصوصيات العراق وشعبه ,
لذا صار هذا الرجل الوطني الغيور الشريف الصادق المؤيد من الغالبية العظمى من الشعب هدف لأعداء العراق استعملوا معه ومع العراق كل أساليب التخريب والتآمر غدروا الشعب وقتلوه بأيادي عراقية وسلاح عربي وكانت عصابات البعث إحدى اكبر المنفذين للجريمة والجرائم اللاحقة , وهكذا الأمثلة متكررة في بقاع العالم الأخرى كم حدث هذا المثل في أمريكا اللاتينية واسيا وإفريقيا وعالمنا العربي والإسلامي .
ماذا جلب المخابرات الأمريكية والبريطانية وحلفائهم للعراق بعد مرحلة انقلابهم على الحكم الوطني المؤقتة 1958- 1963شباط , قدموا العراق هدية لأخبث عملاءهم وهم بامتياز البعثيين الأوغاد الذين لايهمهم شيء إلا سلب السلطة ومصلحة عصاباتهم خادمة قوى الشر العالمي وبالمقابل هذه الفئة قدمت العراق وشعب العراق ومصالح العراق لقمة سائغة لاعداءه ولمن يريد افتراسه من أنظمة غاشمة وجاءوا بصدام - هدام العراق - الذي كان ضرورة لقوى الشر وضرورة لتدمير البلاد وما عليها وقدموا له الإسناد ودعموه في هدف مشترك مزدوج الفائدة تهديم مقدرات العراق وإضعافه وتحويله إلى بلد ضعيف ثم استخدام العراق في إفشال الثورة الإسلامية في إيران وإرجاع حليفهم الشاه وارباك المنطقة وبلدانها بما يساعد أيضا على بقاء الأنظمة المجاورة العميلة ويطيل في عمرها وتسلطها على شعوبها وتحقق بذلك أيضا مشروعية وقناعة دعم الغرب لتلك الأنظمة مثل السعودية لتظل حرس وخدم تأمين إمدادات النفط للماكنة الغربية وحماية إسرائيل وبالمقابل التستر على أفعال تلك الأنظمة غير الأخلاقية وغير الإنسانية في بلد الحرمين وفي بلدان عربية .
والعجب أن يطلب من أمريكا قائدة الشر العالمي تخليص العراق من خادم استُنفذت صلاحيته بصمت عليه أمريكا بختم منتهي الصلاحية .
كم هي السذاجة أن يطلب من أمريكا أن تساعد في تحرير العراق وفي بناءه السياسي والاقتصادي وتحقيق مشروع ديمقراطية حقيقي واستقرار وامن ....., كم هي سذاجة ( ودع البزوُن شحمة) .
لقد وضعت أمريكا بتنسيقها المعهود مع حلفائها المجرم والسارق والمخرب بريمر حاكما على العراق ومقدراته ما أسوءه هل بريمر يوافق طموح الوطنيين العراقيين أم يوافق خطط دوائر الخبث العالمي والإقليمي المتكالبين على تقديم المشورة الخبيثة والنصح نحو الشر من اجل التخريب في العراق ..,الم يضع مع أعوان أمريكا ومع من مستعد في خدمتها أكثر بوضع خارطة للعراق سواء على الصعيد القانوني والدستوري والجغرافي والاجتماعي والثقافي فكيف يتحقق في وجودهم ووجود نفوذ عملاءهم ونفوذ خدمهم دستور وأسس بناء صحيح مرضي ومتكامل .
وما أن اكتمل تدوين الدستور بعد عراك وجدال حتى شطب ثلثه في لحظة الاستفتاء عليه ووضع محل ذلك الثلث المشطوب عقبة بل عقبات ,الم يعين بريمر هيئات ومؤسسات وأفراد ومفوضيات ضعيفة ومنخورة مشبوهة من مرتشين متلاعبين ثبت تلاعبهم كتلك التي تدير الانتخابات طوال الفترات السابقة ومنها الانتخابات الأخيرة ل2010م الم يكن التزوير والغش على أيديهم وتحت غطائهم وبمشاركتهم قبحهم الله .
أليس العملاء المخربين موضع ثقة بريمر وليس ثقة الشعب هم من عرقلوا قوانين أساسية لا تقل أهمية عن دستور وطني متكامل مثل قانون الانتخابات وقانون الأحزاب وقوانين أخرى تمت عرقلتها بمساعدة شراذم البعث والأشرار مثلهم لبسوا لباسا مختلفا فقط وبعضهم بلحى وعمائم المنتفعين المدفوعين من الخارج الذين فرض وجودهم في اخطر مؤسسة وطنية ألا وهي البرلمان السلطة التي عليها أعظم مسؤولية في البلاد وعلى الأخص في هذه المرحلة الحساسة والتأسيسية .
الم يضعوا العراقيل الأمنية ... وساهموا بدعم من يثير ويشجع على الخلافات في تحديد حدود المحافظات وعطلوا إجراء إحصاء عام شامل عصري يساعد على إجراء انتخابات بالمعايير الحقيقية والسليمة ويخدم في مجالات مختلفة
وضرورية ...
وللأسف استخدم حتى الدين ورجال الدين ظاهرا رموزا للانشقاق والخلاف وعرقلة المشروع الوطني و صار الكذب واضحا ومفضوحا وصار حتى بعض من يدعي التدين منافقا بل معرقل مكشوف لأي مسعى وطني صادق ... .
لا يمكن أن تتغير أخلاق من تربى على البعث أربعون عاما لقد ربت عصاباته ونظامه السياسي التخريبي على الغدر والرذيلة وامتهان السرقة والأذى والشر والتفنن بها وصارت هذه عناوين للتنافس غير الشريف الذي اتسعت مساحته بدلا من أن تضيق .
بوجود عصابات البعث وعصابات القاعدة ألمدعومة من الإخطبوط الشيطاني مع اذرعه الإقليمية العربية ومن يقدم لهم العون والدعم في الداخل ( الحواضن الشيطانية) ومن يستفيد منهم بعدم انجاز الأمن لاستخدامه ورقة رابحة في خبائثه المشئومة و أطراف داخلية تدعي كذبا وزورا الوطنية تريد قلب الأوضاع على العراق كله...تحقيقا لمأرب باتت واضحة ولأخرى مخبئة الآن لتحقق هدفا مستقبليا شريرا .

لقد مسخت الديمقراطية الوليدة القاصرة وانتهت بالتزوير فصارت عناوين بل أكاذيب طاغية عليها وفقدت الثقة بها وبرجالات التصدي للسياسة وكشفت الأوراق وبانت الحيل والأحابيل والخبث والتآمر .

وقبل هذا أفرغت من مضمونها وفعاليتها وسلامتها بعناوين التوافق ومجلس سياسي ومجلس رئاسي حتى غير دستوري وحكومة مشاركة وتدخل بل تداخل بالسلطات الثلاث ومجلس رئاسة يعرقل أحكام وقوانين وأحكام قانونية وقضائية وطغت العنصرية والحزبيات والفئوية والمصالح الخاصة وتنافس أشخاص بوضوح على كل مشترك ووطني وأخلاقي .
استغلال خبيث لعدم وجود إحصاء سكاني لقد جرت الانتخابات الأخيرة بعد مخاض وتجاذب مشبوه وسيناريوهات خبيثة وعنف وإرهاب لتأخير إجراءها حتى من داخل قبة البرلمان ناقص المشروعية والأهلية أولا من حيث التمثيل الحقيقي ولان البعض المعرقل خاض التجربة كأنه ليس في برلمان بلد مثل العراق يتطلب حرص شديد وسرعة ودقة الانجاز والبناء مع احترام الموقع والتعاون من اجل البلاد والشعب الذي ينتظر ويراقب بل كأنه في مقهى حارته لم يراعى حتى آداب المقاهي وصار مرتع لبعض المشاغبين والمتسولين خدم أعداء العراق وقد خبر الشعب وجرب تلك النماذج ولولا وجود الوطنين الشرفاء داخل صفوفه لم تمر الأمور على نحو ما آلت إليه ...
ومن اجل استمرار الأحوال وعدم تصحيحها خطط الخبث الدولي والإقليمي والمحلي الذي بات واضحا إلى تشويه وتشويش كل ما يتعلق بالانتخابات وزرع الشكوك وهم مجتمعين ومستعدين على تخريب الانتخابات واللعب بنتائجها وإذا لم ينجحوا في التزوير يلجئوا إلى الانقلاب على الديمقراطية يجربوا التزوير المفضوح الذي حدث وإذا لم ينجح لا يتورعوا أن يلجئوا إلى أسلوب القوة فتعاونت قوى الشر وإعلامهم ومحطاتهم الفضائية وكانت على نسق واحد كالفضائيات القبيحة (العربية ,الجزيرة ,الشرقية ,البغدادية ,أمثالها كثر) وأموالهم كثر... فرق الله صفهم وبدد جهدهم ورد خبثهم وكيدهم إلى نحورهم ونحور بعضهم ومن وراءهم بحق الأنبياء والأئمة الأطهار وكل الصالحين الأخيار والمستضعفين من أهل العراق الذين غلبوا على أمرهم وعسى أن لا يغلبوا مستقبلا .
بينما القوى الوطنية والخيرة خضعت لخداع تجاذب فدخلت مرحلة الانتخابات أيضا متفرقة ضعيفة والبعض كان غريب سلوكه في إثارة الضغينة وتمزيق الصف الوطني وكان قريبا على النواب المعرقلين وبعيدا عن النائب المؤمن والوطني في حين استخدم واستغل البعثيون الحالة واستفادوا منها بل اعتبروها ورقة لقلب الطاولة – ومن بعض هؤلاء مجموعة الصدريين اسم على غير مسمى - وشخصيات في الائتلاف الوطني والمجلس الإسلامي كان البعض مساعيها وهمها زيادة أموال السحت والسرقة والاستئثار والسلطة والجاه وإرضاء الشيطان عليهم اقرب من إرضاء الرحمن والأخيار .
بينما بالمقابل كانت قوى الشر مجتمعة - الداخلية والخارجية منها - تكالبت بصف واحد استغلت المفوضية المشبوهة وغير النزيهة وغير المستقلة غير الأمينة المرتشية المجربة المعينة من بريمر والمخابرات الشريرة بمجاميعها الأمريكية والعربية التابعة المنقادة لها والتي .
المفوضية لم يجري تغيرها وتغيير رؤوسها ونفذت إليها والى أفرادها في كل المواقع خبراء التزوير وتغطيته وإرضاء قوى الشر وحينما تكون فاسدة فأنها كأي جهاز فاسد يربي موظفين وإتباع فاسدين ويصبح مدرسة للفساد واذا لم تغير سوف لن يستقم حال أي انتخابات كنهج العصابات في العالم ومنها نهج عصابة صدام أو عصابات أحزاب أخرى وقد تتمثل بأحزاب ديمقراطية في العراق كأول من مهد وجرب التزوير وأشاع تجربة التزوير في انتخابات 2006وشجع عليها و هي اقرب لنهج عصابات البعث رغم اختلافها ألاثني و مسمياتها وصبغتها وسبق الإشارة إليها في أكثر من موضع و إنها تشكل عائقا حقيقيا كبيرا بل من اكبر العوائق أمام وحدة العراق وتحقيق بناء شامل له .
محاولات وإرادة أمريكا وحلفائها كانت وراء محاولات متكررة ومكشوفة ترمي إزاحة المالكي الرجل الوطني الصادق الغيور على وحدة العراق وعلى تحقيق العدل والمساواة وتحقيق الأمن والبناء الشامل واهم وآخر مراحل تلك المحاولات الانتخابات البرلمانية الأخيرة لعام 2010 .
ساهمت بخبث بتمرير التزوير والتغطية عليه لماذا لأنها تريد شخصا آخر يكون حليفا وليس ندا وطنيا صادقا وتريد دوائر الشيطان إبقاء جزء من قواتها في العراق لاستخدامها في مشاريعها الإقليمية الشيطانية الخبيثة مع جعل العراق مرتعا لأجهزة وشركات أمريكية وإسرائيلية وعميلة أخرى ولشركات أمريكية في حين المالكي كان يصر على إنهاء تواجد الأمريكان وأصر على تثبيت النقاط الضامنة لذلك ثم توقيع اتفاقية في حين علاوي الذي حتى شكله وتصريحاته وخباثه توحي خبثه تجده مطيعة ومطية في تحقيق مطالب أمريكا وليس فقط أمريكا بدل دولا وأنظمة خبيثة أخرى وأيضا إرضاء رفاقه البعث والقاعدة وبؤر الإرهاب وأول دور له صار مصدر لأموال الرشوة والجريمة وتصريحاته اكتسبت قبحا وفظاظة وقوة ووقاحة مستندة على قوى الشر المجتمعة وأسلوب التهديد المبطن وإخافة الشعب وهو أسلوب البعث وعصاباته وأول هدف له إبعاد المالكي الذي وقع على إعدام صدام وحقق اتفاقية سحب القوات في حين علاوي ليست له تحفظات حول بقاء القوات الأمريكية بل راضيا كل الرضي مطية مستعدا لأكثر من ذلك , هكذا يثبت البعث الخائن بأنه الحليف الخادم لمصالح القوى الشيطانية الملعونة والمشئومة في العالم .
سياسات وأعمال الرأسمالية الغربية وديمقراطيتها المشوهة داخليا في مجتمعاتها والمخربة خارجيا لمجتمعات دول العالم خلفت المآسي للشعوب ... التمزق الاجتماعي وزيادة الفوارق الاجتماعية وبث وتشجيع العنصرية والإرهاب والنزاعات على مختلف أشكالها وزادت رقعة الجوع و الأمراض المختلفة وإشاعة الحروب وتوسيع قاعدة الفقراء وبسط الظلم واستخدام وممارسة كل وسائل الرذيلة الأنفة الذكر وعلى الصعد كافة الاجتماعي والثقافي والقيمي والإنساني والقانوني وأيضا الديمقراطي منها .
على تلك الصعد واقعا وببساطة ماذا خلفت ... ؟
لقد خلفت الرأسمالية الشيطانية ثلاث فئات اجتماعية
أول فئة هي القاعدة الواسعة من الفقراء والعاملين الذين لا يستطيعون أن يفكروا إلا بعيش يومهم وسد رمقهم وسداد ديونهم ويشكلون هؤلاء الأدوات الآلية للعملية الاجتماعية والسياسية وقاعدة الدورة الاقتصادية في كل الأعمال والنشاطات وهي ذاتها مهما تحلم به من أهداف وطموحات تبقى غير قابلة التحقيق بسبب سطوة ونشاط الفئتين التاليتين وكل ما تتعلمه من معرفة وثقافة تبقى محدودة و رهينة دائرتها المعرفية التي تصغر بدلا أن تكبر بسبب العوامل الأنفة ثم بسبب فقدان القادة الملهمين لها وتضييق اطر التعبير والحرية ومحاصرتها من قبل الإعلام ومرتزقته الذين يزدادون عدة وعددا ,
والفئة الثانية هم طبقة وسطى مهما صغرت تتسع دائرتها كل حين تبعا لنشاط الرأسماليين وأتباعهم من الليبراليين...
هم فئات المجتمع من الانتهازيين والمتلونيين الذين فقدوا الأخلاق وانسلخوا وصاروا ينسلخون من كل اعتبار وقيمة اجتماعية وأخلاقية ويحرفون الحقيقة ويقدمون خدمات التزوير وتسهيل عمل العصابات المختلفة وتَتبع بسهولة لمن يدفع لها المال أكثر أو يقربها من مراكز السلطة والجاه ويقربها لأفراد أو حركات أو أحزاب وتراهم تواقين بل لاهثين إلى تقبل استمالتهم ورشوتهم واستجابتهم للشياطين وتقبل الرشوة والعروض المختلفة القبيحة وهذه الفئة الحقيرة المرائية الخبيثة تكون نقطة جذب لمن يبحث عن المكاسب السريعة والانتقال من الطبقة الفقيرة إلى مصاف المنتفعين دنيويا - أخزاهم الله ولعنهم في الدنيا قبل ألآخرة - من أولئك مفبركي الأكاذيب ومزيفي الحقائق كالعاملين في وسائل الإعلام – لاحظوا المقدم للبرامج والمراسل ومقدمي المقابلات خاصة في الوسائل الخبيثة جلهم وليس كلهم من أولئك المنحرفين العاملين في الانحراف لاحظوا حساباتهم الشخصية ومراكزهم المالية ... فان عمل مقابلة لتبيض وجه ما أو عمل دعاية لشخص تحت عناوين مختلفة تدفع مبالغ تصل إلى أرقام وفي حال تكرارها يتبين المئال والهدف وتمر الخدعة حتى على إدارة القناة أحيانا إن لم تكن مشاركة لان في الأحيان الأخرى القناة شريكة في المكاسب سياسية أو مادية ..
اما الفئة الثالثة وهي فئة الأصغر عددا تأكل بعضها كل حين المحملة بالآثام من الرأسماليين البشعين المخبثون طالبي الدنيا الخالدون في النار مسوغو كل سوء وفحشاء وجريمة واستغلال وافقار للناس وزيادة قهر المظلومين على الصعيد الوطني وعلى صعيد العالم مشجعوا الرذيلة والانحراف والجريمة المنظمة وقيادات المافيات والعصابات سواء وأصحاب التزوير و السرقة والتهريب وأيضا مروجوا الكراهية والتفرقة بين الناس ومؤسسو الأحزاب القومية والعنصرية لأنها من بضائعهم ومنهم الذين لايفا رقوا الشيطان ولا يفارقهم وهم بالتبعية والتماثل عملاء للنظام الأخطبوطي الشيطاني الملعون في كل مكان إذا قادوا أحزابا أشاعوا الرذيلة بين الناس وصوروا القبيح حسننا وتسلطوا على الرقاب وخانوا البلاد ومن فيها ويزيد النهب والفساد بهم وعن طريقهم وهؤلاء أمثلتهم واضحة في بلدنا العراق وهم يشوهون الديمقراطية بل نقيض لها , يكذبون ويصدقون أنفسهم لكثرة غرورهم يتصورون ويصورون إن الحق معهم مهما احتالوا ويصبح عندهم وبوجودهم الكذب صدقا مهما بلغت ووضحت وانكشفت أساليبهم وبكل صلافة ووقاحة لا ينتابهم أيما خجل يقابلون أهل الحق بالتعالي والشراسة والعداء وبالسلوك السيء وهكذا ديدنهم وسيرتهم ويزيدون إفساد المجتمع بل يشيعون مناخ وفعل الفساد ويضايقهم الحق ونصرة الحق يلجئون إلى التآمر والخيانة مع من يقدم لهم العون و لا آمان لهم يستغلون فئات الشعب المختلفة ويتسلطون ويركبون فوق المنافقين المتملقين ليجعلوهم مطايا ليعبروا طريق الغش بهم .
لذلك وكما هو واضح هم الأقرب المرحب به من قبل نظام الشر الدولي الأمريكي الصهيوني وحلفائه من قوى الشر ولا ريب ولا استغراب من دعم أعداء العراق لأحزاب وأفراد وقائمة بعينها كقائمة علاوي لخلق أرضية في العراق مربكة معرقلة لتقدم العراق وتشكل عونا للأشرار من البعث وحلفاءه في المنطقة وهؤلاء لا يصدقهم إلا من هو منهم وعلى شاكلتهم أو من فئة المنافقين المأجورين أو من الفئة الأولى وممن يسهل الهوان عليه وعلى أوطانهم مستسلمة أو غبية تسير نحو نحرها كالدابة أو الحمل المحمول إلى نحره .
مثل هؤلاء من كان يستطيع أن يشارك بالاقتراع ولم يكلف نفسه الذهاب أي لم يشترك في الانتخابات هؤلاء يجازيهم الله لأنهم ساعدوا الشيطان وسهلوا خططه
وخانوا الضمير والشعب ومصالح الوطن ومستقبل أجياله وخاصة إن الانتخابات الأخيرة كانت تعني الكثير لا أصحاب الشرف والمواطنة الحقة وستضل أرقام نسب المشاركة علامة تاريخية يحاسبهم التاريخ و الأجيال عليها .
إن السلطة الفاسدة وعلى مر التاريخ تزيد الناس فقرا وإذلالا وقهرا ...والثراء والنهب باب واسع للفساد واستغلال أموال الغير وان التلاعب بالمال العام يجعل الدولة ضعيفة في كل مرافقها حتى تسقط الدولة في أنظار الناس والمحيطين بها ويستخف بها على كل صعيد ,
وأتباع الشيطان من المفسدين المخربين سيستفاد ون من إضعاف الدولة وإضعاف مؤسساتها وبالتالي يتم جر شعبها إلى فوضى ودمار ومزيدا من الضعف .
وعودة إلى ما قبل الانتخابات الأخيرة ,
لقد كان لزاما على القوى والأفراد السياسية والقانونية على وجه الخصوص التي عملت على استمزاج الآراء للخروج بصيغة الدستور الدائم من خلال لجنة برلمانية وتداخلات معروفة أن تحترم ما توصلت إليه بعد مخاضا وسجالا ثم (توافق ) كانت على درجة عالية من الاهتمام والترقب الشعبي ..
و للأسف بعد التصويت على الدستور تفاجئ الشعب بإلغاء أكثر من 40 مادة منه عن طريق ضغط القائمين والنائمين والمتلاعبين بمقدرات الشعب مما يسمى بالأطراف السياسية وهي شكلت ماسات واستهانة بالإرادة الشعبية واستخفافا واضحا لها والتي من واجب الجميع احترامها كما يجب احترام النهج الديمقراطية الذي تعلن تلك القوى نفسها حامية وراعية لها .
إن النظام الديمقراطي ليس شعارا ديماغوغيا أو أكذوبة كما طبقت الذي صيغ إنما هو دستور يمثل عقدا بين الناس داخل الدولة يبنى ويحمى ويحترم وعلى أساس احترام الإرادة الشعبية التي تمثلها الغالبية والدفاع عنها أي عن تلك الإرادة هو أهم واجب وطني يقع على عاتق الأفراد والجماعات إذا أريد له وللبلاد النجاح
وحين يستهين شخصا ما بتلك الإرادة فأما يوصف بالجاهل لواجباته الوطنية الأساسية أو دكتاتوري معادي للديمقراطية ,
والنظام الديمقراطي أساسه العدل والمساواة بين الناس وبسط سلطة القانون والنظام ويتساوى الناس دون تمييز أو استئثار أو ابتزاز .
لقد فقد كثيرون من أفراد الشعب ثقته بالديمقراطية التي لم تستطع أن تفرز ممثلين حقيقيين له فأما بالتعيين أو التزوير ذلك بعد أن اعتقد الشعب المتمثل بالوطنيين الصادقين الأمناء على الشعب والبلاد وبمستقبلها بالعملية السياسية التي أطرت بالدستور كمنهاج عمل يحترمه الجميع وكذلك بعدة اطر أخرى وأهمها وجود مؤسساته واحترام دورها
برلمان يفترض أن يمثل الغالبية ولكن رغم الثغرات اقتنع الناس في هذا البرلمان لكن شاءت قوى الشر في الداخل والخارج تعطيل عمله وإضعاف دوره وإفراغه من مضمونه وصارت غرف من سموا برؤساء الكتل هي صاحبة وأصبحت قاعة البرلمان مؤيدة لتلك القرارات
من تخطيط المستخفين بالعراق وشعبه ولأجل أن يفقد الشعب الثقة بالدستور وإشاعة سلوك الاستهتار به فقدت الثقة بالديمقراطية والنظام الجديد وفقد الأمل فيها و أعيدت دورة سرقة السلطة وفرض السلطة والظلم والجريمة كما سابق العهد أيام حكم الطغاة .
رغم الذي يحصل على الشعب التمسك بالدستور وحمايته وفرض القانون وجعله فوق الجميع ومحاسبة المقصرين وتطوير القضاء و تفعيله واحترام استقلاله.
إن انهيار القيم الأخلاقية وضعف الوازع الديني وفقدان الكثير من الضوابط الموضوعية مع الحريات المنفلتة وغير المنضبطة وإشاعة ثقافة العنف ثم تفشي الكراهية والعنصرية و القتل والجريمة والإرهاب والتجارة المحرمة والمخدرات والإساءة للأخلاق وأساليب التربية الضارة وتغيير الثقافات وإشاعة وافتعال الحروب وتشجيع استعمال أدوات القتل وأخيرا إشاعة الانقلابات والتزوير كلها وغيرها من القبائح هي نتاج النظام الرأسمالي وأعوانه ومريديه ونتاج فكره المدمر للحياة الاجتماعية وللعلاقات الإنسانية بين الشعوب وتهديم اطر انسجام المجتمعات وزرع الروح الأنانية الفردية الخاوية الغير إنسانية ,
وليس غريبا أن تصل المهن الإنسانية كالتعليم والطب مثلا إلى تجارة مغالية أو غير إنسانية قاسية .
إن هدف الشخص السياسي الذي يرى نفسه يستطيع تقديم أفضل خدمه للمجتمع هدف مشروع ولكن ليس المشروع عندما يريد فرض نفسه بالكذب والتدليس والسرقة والتزوير فإنها محرمة ودليل على عدم استحقاقه وان حصل على المركز السياسي فانه يساهم من جانب آخر بإضعاف الدولة و مؤسساتها و العلاقة بين المجتمع والدولة ويودي إلى هشاشة المجتمع ويضعف الثقة والتماسك والانسجام المطلوب .
ألرأسمالية خطت خطوات جدا خطرة على الإنسان والبشرية والحياة والطبيعة وستصل إلى نهاية خطرة قد تكون مؤلمة لكل الحياة أو يشهد العالم نهضة وثورة جديدة لكن هذه المرة عالمية الاتساع لان الوعي الجمعي صار متصلا ومتواصلا أكثر وصار العالم اصغر وهناك بوادر دراسات وأفكار تغييريه عديدة وحديثة . .
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وعلمه ما لم يعلم وجعله مكلفا وخليفة على الأرض علمه كيف يحيى ويربي نفسه وينشئ أسرة ويعمل ويزرع وينتج ويدير ويدار أو يقود ويقاد وعلمه التنافس الشريف السلمي من اجل التقدم والبناء وعلمه كيف يدافع عن نفسه بعنوان الحرب المشروعة متى شُهر عليه السلاح
وتبين المعتدي وهذه عناوين العدل الإلهي ورحمته على الناس وقال اعبدوني وأطيعوني والإطاعة هنا ليس للعبادة فقط بل لتحقيق العدل على الأرض والإنصاف والمساواة والابتعاد عن الرذيلة والجريمة والاعتداء والسرقة وغيرها من عناوين العدل على الأرض
وكانت رموز تلك الرحمة الإلهية والعدل الإلهي الأنبياء والأوصياء والصالحين ولان الإنسان خطاء قد يحيد عن الصواب ويتبع الشيطان الذي ما انفك يخدع أفرادا وجماعات لينحرفوا عن جادة الصواب وفي كل حقبة تاريخية يبرز ظالم لنفسه وأهله ومجتمعه باسطا سطوته على الآخرين وليخضع الآخرين لمنهجه الظالم والسيئ فيحرف الناس ويدعوهم إلى الانحراف والرذيلة ,
الرأسمالية اليوم وأعوانها تشيع الفساد وتبعد الناس عن الدين وتشغلهم بأنواع المسكرات والمخدرات واللهو والملاهي لتزيد في إفساد الإنسان والمجتمع وتحولها إلى باحثة عن الرذائل بدلا أن تكون مجتهدة في تنمية الخير والنعم الذي أنعمها الخالق وتطوير الزراعة والصناعة لخير البشرية وإطعام الجياع وكساء العراة وبسط العدل ,
لقد كثر السياسيون والاقتصاديون ورجال المال والإداريون والتجار الفاسدون وعلموا غيرهم بمنهجهم وأصبح معيار النجاح كم يسرق وينهب وكيف يخدع الناس بأساليب الكذب والاحتيال وتصوير وترديد السلوك القبيح على انه مقبول حتى يشيع بين الناس لذا تفشت الجريمة من اجل الجريمة بين الأفراد والجماعات والدول وأذكيت العنصريات وروحية العداء والكراهية وتحولت منظمات دولية وحكومية إلى أدوات رخيصة لتمرير التزوير والجريمة والظلم فزادت المظالم وفقد الأمان وخربت الطبيعة والبيئة بدلا من تعميرها وإصلاحها وبناءها
وأصبحت شعوبا أسيرة أو مأسورة بيد قلة من الرأسماليين الظلمة أو عصابات السياسة والاقتصاد والمال الجائر .
حتى في العلاقات الدولية السياسية والاقتصادية يصرون استخدام القوة والتلويح بها والعقوبات وإثارة الحروب والتخويف وإشاعة الإرهاب بكل أشكاله وهم يتحدثون كذبا وزورا عن السلام وحقوق الإنسان .
في العالم الرأسمالي الغربي يلاحظ تراجع في التشريع إلى منحدرات غير إنسانية ظالمة تزيد الفقراء فقرا وتفسح المجال لعصابات المال والجريمة والثراء الفاحش وتحميها وترعاها , زادت التشريعات العنصرية وقويت شوكه التجمعات والأحزاب اليمينية والعنصرية وتراجعت تطبيقات حتى القوانين النافذة باتجاه ظلم الأكثرية وتلبية رغبات العنصريين الظلمة وأهل الشذوذ والانحراف الأخلاقي , اتساع دائرة الفقراء وزيادة وتيرة الفقر ودرجاته ترافق مع زيادة نفوذ وتأثير فئات السراق من الإداريين خاصة في البنوك والشركات الكبرى وزيادة الرشاوى وصل الأمر إلى دوائر القضاء والعدل وأصبح المحامي والطبيب يراعي زيادة أمواله قبل أي شيء آخر وعلى حساب الاعتبارات الإنسانية والأخلاقية
صار الفقير المظلوم لا صوت له ولا يسانده احد
ضعف دور النقابات والجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان التي تدافع بالسابق بدرجة صارت اليوم تكاد غير موجودة وصار بدلا من الإنسان منظمات الدفاع عن الحيوان لأنه وسيلة من وسائل الترف لأغنياء العصر والتمدن .
والحمد لله رب العالمين
عبد الرحيم محمد حسين كاشف الغطاء
اللاجيء السياسي – المستقل - سويسرا
27/3/2010م

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

وزير أسترالي: إلغاء جواز سفر الإرهابي الصومالي لم يكن كافيا لرفع الأعلام الحمراء

أستراليا: بعد غضب شعبي ورسمي الحكومة تتراجع عن اقتطاع تمويل بنك الطعام

أستراليا.. المحكمة: وضع الإبر في الفراولة كان بدافع الانتقام
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
هل الكاتب المبدع كائن غريب ؟ | جودت هوشيار
أنا الفقير | عبد صبري ابو ربيع
زينب | عبد صبري ابو ربيع
هل حقا نحتاج إلى ناتو شرق أوسطي؟! | عبد الكاظم حسن الجابري
الذهاب إلى المدرسة | حيدر حسين سويري
القفص (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
حكومة عبد المهدي بعد شهر العسل | ثامر الحجامي
أمريكا والدور الخبيث في المنطقة العربية . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 289(محتاجين) | المريض محمد جودة سعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي