الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مصطفى الكاظمي


القسم مصطفى الكاظمي نشر بتأريخ: 25 /03 /2010 م 05:24 مساء
  
ظلامة الإمام الجواد شاخصة على هامة الزمن/ الاخيرة

افترق الناس بعد استشهاد الامام الرضا عليه السلام عام 203 هـجرية، فبعض قال أن الإمامة انتقلت إلى أحمد بن الامام موسى الكاظم عليه السلام، وأن أباه جعله الوصي بعد الامام علي الرضا عليه السلام. وفرقة المؤلفة رجعوا الى إمامة علي بن موسى عليهما السلام بعد وقوفهم على الامام موسى عليه السلام وإنكار موته، فصدقوا موته وقالوا بإمامة الرضا عليه السلام. فلما توفي رجعوا إلى القول على موسى بن جعفر عليهما السلام/ راجع القمي في كتابه المقالات والفرق الصفحة97.

 وفرقة ثالثة يسميهم النوبختي بالمحدثة فيقول: (كانوا من أصحاب الحديث فدخلوا في القول بإمامة موسى بن جعفر وبعده بعلي بن موسى وصاروا شيعة رغبة في الدنيا وتصنعاً، فلما توفي علي بن موسى رجعوا إلى ما كانوا عليه). ومنهم من ذهب الى ان سبب الإختلاف بعد استشهاد الامام الرضا عليه السلام ان ابنه الامام الجواد كان صغير السن، فقالوا: كيف يجوز أن يكون الإمام غير بالغ؟

 كما ظهر قول بان فرقة من الزيدية دخلت في إمامة علي الرضا عليه السلام لما أظهر المأمون فضله وعقد بيعته ولما توفي الامام الرضا رجعوا إلى قومهم الزيدية.

 إمامة الجواد

 أما الشيعة أصحاب الامام الرضا عليه السلام التزموا: ان الإمام بعد علي بن موسى ابنه محمد بن علي عليهم السلام واتبعوا الوصية والمنهاج الأول: اي القول بامامة امير المؤمنين الامام علي ثم الامام الحسن والامام الحسين واولاد الحسين عليهم السلام من لدن النبي/انظر المقالات والفرق.

  محصلة القول ان التشكيك بالامام الجواد وامامته وعلومه عليه السلام، وكذا فيمن سبقه ومن لحقه من ائمة الهدى عليهم السلام لم يكن هذا التشكيك وليد اليوم، بل ان ما يتفوه به البعض اليوم له اتصال بذلك الامس التعيس الذي توجه بسمومه وآهاته وظلمه الى الائمة المعصومين عليهم السلام. فخذ مثلا تخرصات اليوم وما قالوه بالامس البعيد فيما يتعلق بعلم جواد الائمة عليهم السلام. فالثابت المبرهن والقطعي اللازم ان علم الامام محمد الجواد عليه السلام علم رباني توارثه عن ابائه الطاهرين عن رسول الله الاقدس صلوات الله وسلامه عليه، لا كما تذهب الاراء الشاذة: [أن أباه الامام الرضا عليه السلام حمل إلى خراسان وأبو جعفر ابن أربع سنين وأشهر، ومن كان في هذا السن فليس في حد من يستفرغ تعليم معرفة دقيق علوم الدين].! واخرون اضافوا [ولكن الله علمه ذلك عند البلوغ بضروب مما تدل جهات علم الإمام مثل الإلهام والنكت في القلب والنقر في الأذن والرؤيا في النوم والملك المحدث له].

 ان الصحيح الثابت هو ان الامام يبقى اماما معصوما عالما غير معلم سواء بلغ (بنظر الناس) ام لم يبلغ الحلم، وسواء كان ابن يوم او ابن ألف سنة واكثر، فهو حجة لله المنصوب من قبل الله تعالى، فذاك عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهم السلام من اوضح الادلة والبراهين والشواهد التي لاتزال تصرخ في عقولنا وادمغتنا كمسلمين.

 فأمر التشكيك والتعلل بصغر سن الامام الجواد عليه السلام قد اغلق بابه امامنا الرضا عليه السلام مذ ولد له ولده الطاهر الامام الجواد عليه السلام. فالروايات تذكر: [عن معمر بن خلاد قال: سمعت الرضا وذكر شيئاً فقال: ما حاجتكم إلى ذلك، هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيرته مكاني، وقال: إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة]. انظر الكافي/الجزء1.

 قال صفوان بن يحيى: [قلت للرضا: قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر، فكنت تقول يهب الله لي غلاماً فقد وهبه الله لك، فأقر عيوننا فلا أرانا الله يومك فإن كان كون فإلى من؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر وهو قائم بين يديه فقلت: جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين؟ فقال: وما يضره من ذلك فقد قام عيسى بالحجة وهو ابن ثلاث سنين]الكافي ج1

 ثم هاك اسمع المسعودي يقول في امامة الامام محمد الجواد عليه السلام نقلا عن رواية الحميري عن حنان بن سدير قال: (قلت للرضا يكون امام ليس له عقب فقال لي: أما أنه لا يولد لي إلا واحد ولكن الله ينشئ منه ذرية كثيرة ولم يزل أبو جعفر محمد بن علي مع حداثته وصباه يدير أمر الرضا بالمدينة ويأمر الموالي وينهاهم ولا يخالف عليه أحد منهم).المسعودي في اثبات الوصية ص179.

 وينقل المؤرخون وأصحاب الرواية ان الامام الرضا عليه السلام ما كان يكتب ويخاطب ولده الامام الجواد عليه السلام على صغر سنه إلا ويذكره بكنيته (ابو جعفر) ويقول: هو وصيي في المدينة وخليفتي في اهلي من بعدي. ثم يخاطبه بالتعظيم.

 وفي الارشاد للشيخ المفيد [كان الإمام بعد الرضا علي بن موسى ابنه محمد بن علي الرضا بالنص عليه والإشارة من أبيه إليه وتكامل الفضل فيه].

 أما ابن شهر آشوب فيقول: والدليل على إمامته القطع على العصمة ووجوب كونه أعلم الخلق بالشريعة واعتبار القول بإمامة الاثني عشر وتواتر الشيعة.

 ومن غير استثناء ولا ادنى شك فان كل علماء الشيعة الاثني عشرية وجميع محققي الحديث الشريف ومراجع الدين الاجلاء قاطبة ينصون ويشددون على امامة الأئمّة الإثني عشر باسمائهم. وجاءت الرواية الصحيحة التي رواها الصدوق بإسناده عن عبدالله بن جندب عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال: تقول في سجدة الشكر: (اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت الله ربي والإسلام ديني ومحمداً نبيي وعلياً والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة بن الحسن أئمتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ). راجع كتب ومصنفات الطائفة ومنها الوسائل.

  الى هذا تكفينا الرواية الصحيحة المحققة عن الامام أبي جعفر الثاني عليه السلام اذ قال: [أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه الحسن بن علي وهو متكئ على يد سلمان فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فسلم على أمير المؤمنين، فرد عليه السلام فجلس، ثم قال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما قضي عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم، وإن تكن الأُخرى علمت أنك وهم شرع سواء!

 فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: سلني عما بدا لك.

 قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال؟

 فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن، فقال: يا أبا محمد أجبه! قال: فأجابه الحسن.

 فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله ولم أزل أشهد بها، وأشهد أن محمداً رسول الله ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنك وصي رسول الله والقائم بحجته ـ أشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام ـ ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته ـ أشار إلى الحسن، وأشهد أن الحسين بن علي وصي أخيه والقائم بحجته بعده، وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين، وأشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد، وأشهد على موسى أنه القائم بأمر جعفر بن محمد، وأشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى، وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، واشهد على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد، وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنّى ولا يسمّى حتى يظهر أمره فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قام فمضى.

 فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمد اتبعه! فانظر أين يقصد؟ فخرج الحسن بن علي عليه السلام، فقال: ما كان إلا أن وضع رجله خارجاً من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله، فرجعت إلى أمير المؤمنين فأعلمته، فقال: يا أبا محمد أتعرفه؟ قلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم. قال هو الخضر]. انظر الكافي الجزء1.

 من كرامات الإمام الجواد عليه السلام:

 جاء في الصواعق المحرقة، وفي نور الأبصار: [أن امرأة زعمت أنها شريفة (اي من السلالة الطاهرة للحسنين) بحضرة الخليفة المتوكل/232 - 247 هجرية، فسأل عمن يخبره بذلك، فدل على محمد الجواد، فجاء فأجلسه معه على السرير، وسأله: فقال: إن الله حرم لحم أولاد الحسنين على السباع، فلتق إلى السباع، فعرض عليها بذلك، فاعترفت بكذبها. ثم قيل للمتوكل: ألا تجرب ذلك فيه(اي في الامام الجواد عليه السلام)؟ فأمر بثلاثة من السباع فجئ بها في صحن قصره، ثم دعاه، فلما دخل بابه، أغلق عليه، والسباع قد أصمت الأسماع من زئيرها، فلما مشى في الصحن يريد الدرجة، مشت إليه، وقد سكنت، وتمسحت به، ودارت حوله، وهو يمسحها بكمه، ثم ربضت. فصعد للمتوكل، وتحدث معه ساعة، ثم نزل ففعلت معه، كفعلها الأول، حتى خرج، فأتبعه المتوكل بجائزة عظيمة، فقيل للمتوكل: إفعل، كما فعل ابن عمك، فلم يجسر عليه، وقال: أتريدون قتلي، ثم أمرهم أن لا يفشوا ذلك] نور الأبصار ص 162 - 163.

 وفي نور الأبصار ايضا: [لما توجه الإمام أبو جعفر محمد الجواد إلى المدينة الشريفة، خرج الناس يشيعونه للوداع، فسار إلى أن وصل إلى باب الكوفة، عند دار المسيب، فنزل هناك عند غروب الشمس، ودخل إلى مسجد قديم، مؤسس بذلك الموضع، ليصلي فيه المغرب، وكان في صحن المسجد شجرة نبق، لم تحمل قط، فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أصل الشجرة، وقام يصلي، فصلى معه الناس المغرب، ثم تنفل بأربع ركعات، وسجد بعدهن للشكر، ثم قام فودع الناس وانصرف، فأصبحت النبقة وقد حملت من ليلتها حملا حسنا، فرآها الناس، وقد تعجبوا من ذلك] نور الأبصار/ ص 163. الإمام الجواد في كلمات علماء وأعلام أهل السنّة:

 يمكنك مراجعة الفصل الثامن من كتاب أئمة أهل البيت للشيخ المحقق حكمت الرحمة:

1 ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (توفي سنة 250 هجرية): ذكر الإمام الجواد عليه السلام عند مدحه لعشرة من الأئمة في كلام واحد عند ذكره الرد على ما فخرت به بنو أمية على بني هاشم فقال: «ومنِ الذي يُعَدُّ مِنْ قريش ما يَعُدُّه الطالبيون عَشَرة في نسق؛ كلّ واحد منهم عالم زاهد ناسك شجاع جواد طاهر زاكٍ، فمنهم خلفاء، ومنهم مُرشّحون: ابن ابن ابن ابن، هكذا إلى عشرة، وهم الحسن [العسكري] بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، وهذا لم يتفق لبيت من بيوت العرب ولا من بُيوت العجم/ رسائل الجاحظ: صفحة 106/المكتبة الكبرى/مصر.

2 ـ العلاّمة الشيخ محيي الدين ابن عربي (توفي سنة 638 هجرية): قال في المناقب: (وعلى باب الله المفتوح وكتاب الله المشروح ماهية الماهيات مطلق المقيدات وسر السريات الوجود، ظلّ الله الممدود المنطبع في مرآة العرفان والمنقطع من نيله حبل الوجدان، غواص بحر القدم، محيط الفضل والكرم، حامل سرّ الرسول، مهندس الأرواح والعقول، أديب معلمة الأسماء والشؤون، فهرس الكاف والنون، غاية الظهور والإيجاد، محمد بن علي الجواد عليه السلام) راجع شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي.

3 ـ محمد بن طلحة الشافعي (توفي سنة 652 هـ) قال: [هذا أبو جعفر محمد الثاني فإنه تقدّم في آبائه عليهم السلام، أبو جعفر محمد وهو الباقر بن علي فجاء هذا باسمه وكنيته واسم أبيه فعرف بأبي جعفر الثاني وهو وإن كان صغير السنّ فهو كبير القدر رفيع الذكر... ثم قال: وأما مناقبه فما اتّسعت حلبات مجالها، ولا امتدّت أوقات آجالها، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها وانجالها، فقلّ في الدنيا مقامه، وعجل القدوم عليه لزيارة حمامه، فلم تطل بها مدته ولا امتدت فيها أيامه] انظر مطالب السؤول في مناقب آل الرسول.

4 ـ سبط ابن الجوزي (توفي سنة 654 هـ) قال: (وكان على منهاج أبيه في العلم والتقى والزهد والجود) تذكرة الخواص/ص321.

5 ـ ابن أبي الحديد المعتزلي (ت: 655 هـ): نقل ما تقدّم من كلام الجاحظ عند مدحه لعشرة من أئمة أهل البيت/انظر«شرح نهج البلاغة»: 15 / 278، مقراً له عليه بدلالة قوله في أول البحث: (ونحن نذكر ما أجاب به أبو عثمان عن كلامهم ونضيف إليه من قبلنا أموراً لم يذكرها).

 6 ـ  شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت: 748 هـ) قال: [محمد بن الرضا علي بن الكاظم موسى بن الصادق جعفر بن الباقر محمد بن زين العابدين علي بن الشهيد الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. أبو جعفر الهاشمي. كان يلقّب بالجواد وبالقانع وبالمرتضى. كان من سروات آل بيت النبي (ص)... توفي ببغداد في آخر سنة عشرين(أي مئتين وعشرين) شاباً طرياً له خمس وعشرون سنة. وكان أحد الموصوفين بالسخاء، ولذلك لُقّب بالجواد. وقبره عند قبر جدّه موسى] تاريخ الإسلام.

7 ـ صلاح الدين الصفدي (ت: 764 هـ): (محمد بن علي هو الجواد بن الرضا بن الكاظم موسى بن الصادق جعفر رضي الله عنهم. كان يلقَّب بالجواد وبالقانع وبالمرتضى وكان من سروات آل بيت النبوّة.. وكان من الموصوفين بالسخاء ولذلك لُقّب الجواد، وهو أحد الأئمة الاثني عشر، ومولده سنة خمس وتسعين ومائة) الوافي بالوفيات الجزء4/ ص 105

8 ـ ابن الصبّاغ المالكي (ت: 855 هـ):قال في «الفصول المهمّة»: «قال صاحب كتاب مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، هو أبو جعفر الثاني... وإن كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر القائم بالإمامة بعد علي بن موسى الرضا»( الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمة: 253).

9 ـ المحدث ابن حجر الهيتمي (ت: 974 هـ):قال في صواعقه: «وتوفي الرضا رضي الله عنه وعمره خمس وخمسون سنة عن خمسة ذكور وبنت أجلّهم محمد الجواد لكنّه لم تطل حياته» الصواعق المحرقة: 311، دار الكتب العلمية، بيروت.

10 ـ القرماني (ت: 1019 هـ): قال «وأما مناقبه فما امتدّت أوقاتها ولا تأخر ميقاتها، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا، فقلّ مقامه وعاجله حمامه، ولم تطل أيامه... قبض رضي الله عنه ببغداد، لأن المعتصم استقدمه مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون، ودفن في مقابر قريش في ظهر جدّه موسى الكاظم [رضي الله عنهما]/ أخبار الدول وآثار الأول في التاريخ 1/ 346 ـ 348

11 ـ أبو الفلاح عبد الحى بن العماد الحنبلى (ت: 1089 هـ):قال في «شذرات الذهب»: «وفيها [أي عشرين ومائتين] توفي الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي بن موسى الرضا الحسيني أحد الاثني عشر إماماً الذين تدّعي فيهم الرافضة العصمة. وله خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوّه بذكره وزوّجه بابنته وسكن بها بالمدينة. إلى أن قال: وتوفي ببغداد آخر السنة ودفن عند جدّه موسى ومشهدهما ينتابه العامّة بالزيارة»( شذرات الذهب: 2 /146).

12 ـ العلاّمة الخواجة المولوي عبد الفتاح ابن محمد نعمان الحنفي الهندي (ت: 1096 هـ) قال: «كان الإمام محمد بن علي الرضا يكنى بأبي جعفر، فهو سمّي جدّه الباقر وكنيه، ولذلك يقال له أبو جعفر الثاني، وكان (عليه السلام) صاحب الخوارق والكرامة من طفوليته، ويقال إنه أخبر أنّ موته يكون ثلاثين شهراً بعد موت المأمون، فكان كما أخبر» راجع شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: 19 / 585/عن مفتاح العارف.

13 ـ الشيخ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي الشافعي (ت: 1171هـ) قال: [التاسع من الأئمة محمد الجواد وهو أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. ولد تاسع عشر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة، وكراماته رضي الله عنه كثيرة ومناقبه شهيرة]الإتحاف بحب الأشراف: 168.

14 ـ الشيخ مؤمن الشبلنجي (ت: بعد 1308 هـ):ذكر في كتابه «نور الأبصار» فصلاً كاملاً عن الإمام الجواد (عليه السلام) أسماه: «فصل: في ذكر مناقب محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين» ونقل فيه قول محمد بن طلحة المتقدم فقال: «قال صاحب كتاب مطالب السؤول في مناقب آل الرسول صلّى الله عليه وسلم هذا محمد أبو جعفر الثاني فإنه قد تقدّم في آبائه أبو جعفر محمد الباقر بن علي فجاء هذا باسمه وكنيته واسم أبيه فعرف بأبي جعفر الثاني وإن كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر ومناقبه رضي الله عنه كثيرة...»

15 ـ يوسف بن إسماعيل النبهاني (ت: 1350 هـ): «محمد الجواد بن علي الرضا أحد أكابر الأئمة ومصابيح الأمة، من ساداتنا أهل البيت. توفي محمد الجواد رضي الله عنه في آخر ذي القعدة سنة 220 وله من العمر خمس وعشرون سنة وشهر رضي الله عنه وعن آبائه الطيبين الطاهرين وأعقابهم أجمعين ونفعنا ببركتهم آمين» جامع كرامات الأولياء: 1/ 168- 169 /دار الفكر، بيروت

16 ـ الشريف علي فكري القاهري (ت: 1372 هـ):قال في «أحسن القصص»: (لقد أحسن المأمون إليه، وقرّبه وبالغ في إكرامه، ولم يزل مشغوفاً به لما ظهر له من فضله وعلمه، وكمال عقله، وظهور برهانه، مع صغر سنه، وعزم على تزويجه بابنته أمّ الفضل).

17 ـ خير الدين الزركلي 1396 قال: [محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر الملقّب بالجواد، تاسع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان رفيع القدر كأسلافه ذكياً طلق اللسان، قوي البديهة] الأعلام 6 /271 - 272.

18 ـ محمود بن وهيب: قال في «جوهرة الكلام»: (وهو الوارث لأبيه علماً وفضلاً، وأجلّ أخوته قدراً وكمالاً..)/أئمتنا لمحمد علي دخيل: 2/ 206

19 ـ الشيخ محمود الشيخاني:قال في «الصراط السوي»: «وكان محمد الجواد (رضي الله عنه) جليل القدر عظيم المنزلة»(قادتنا كيف نعرفهم: 7 /15).

20 ـ السيد محمد عبد الغفار الهاشمي الأفغاني:قال في كتاب «أئمة الهدى»: «خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام محمد الجواد (عليه السلام) إذ كان له قدر عظيم علماً وعملاً» انظر موسوعة الإمام الجواد1/363

21 ـ الفاضل الهادي حمو قال: [هو أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا، مات فخلفه في الإمامة وهو ابن سبع أو تسع سنين، وقد شغف به المأمون لما رأى من فضله مع صغر سنّة ونبوغه في العلم والحكمة والأدب، وكمال العقل ما لم يساوه أحد في ذلك من أهل زمانه فزوّجه ابنته أمّ الفضل كما زوج أباه من قبل من أخته أم حبيب] أضواء على الشيعة الإمامية 136

22 ـ الدكتور عبد السلام الترمانيني: (هو محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الملقب بالجواد. ثامن(هكذا في المطبوع، والصحيح تاسع الأئمة.) الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان ذكياً طلق اللسان، حاضر البديهة) أحداث التاريخ الإسلامي ج1 ص1259 أحداث سنة 220

23 ـ عارف أحمد عبد الغني: (كان جليل القدر عظيم المنزلة..)الجوهر الشفاف في أنساب السادة الأشراف:1/160).

 الى مئات الاعترافات الصريحة. فسلام على قادتنا الائمة الميامين المعصومين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

 خريف ملبورن 2010

- التعليقات: 2

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: (زائر)
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 26 /03 /2010 م 02:40 مساء ]

شكرا



------------------


أضيف بواسطة: قناص(زائر)
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

نقد يستوجب التامل [تاريخ الإضافة : 26 /03 /2010 م 02:42 مساء ]

بكل موضوعيه عزيزي



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موريسون: ستبقى أستراليا ذات اقتصاد منفتح لكن لن نتاجر أبدًا بقيمنا أو مستقبلنا

سفينة الشحن "الكويت" تجلب اصابات كورونا جديدة لأستراليا

أستراليا تحجز سفينة نقل مواشٍ كويتية بسبب كورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أطروحة دكتوراة للغماز عن مواجهة العنف الأسريّ في روايات سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
قريباً: كتاب[مستقبلنا بين الدّين و آلدّيمقراطية]. | عزيز الخزرجي
التقنية والكلفة المالية | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح460 | حيدر الحدراوي
صورة من البرزخ بمناسبة رفع العلم الجديد | حيدر حسين سويري
عنف الدولة في كتاب تحديات العنف | علي جابر الفتلاوي
زواج المتعة هو الحل الامثل للمشاكل الاجتماعية | كتّاب مشاركون
جق لمبات رئاسية | جواد الماجدي
تأملات في القران الكريم ح459 | حيدر الحدراوي
حديث فى أسرار العمل | كتّاب مشاركون
البعدُ الدستوري والقانوني والدولي في رفعِ علمِ الشواذ في بعض البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق : | كتّاب مشاركون
التّحول والتّعرّف وجماليات التلقّي قراءة في نصوص سناء الشعلان القصصية | د. سناء الشعلان
الجاف ب30 مليون دولار! يطير مع مديرته حمدية….TBIمصرف | عزيز الحافظ
مسؤول يتغرم أقل من 100$ بسبب تعيين 38 وكيل وزير! | عزيز الحافظ
لماذا تتعاظم الوصية في الغرب أكثر من الشرق؟ | د. نضير رشيد الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح458 | حيدر الحدراوي
إحتراق الشيعة في العراق | عزيز الخزرجي
من المسؤول عن إخفاء علي بن أبي طالب؟! | الشيخ عبد الأمير النجار
ما تأثير الجائحة كرونا على الرؤساء والأنظمة والمسؤولين والأنظمة والعالم؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 342(أيتام) | المرحوم جلال محمد قا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي