الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 07 /03 /2010 م 02:13 مساء
  
حراب التطرف المسددة للكتاب المبين والرحمة المهداة كيدا للامامة..

وان يحلق فى فضاء العقل (المؤمن كيس فطن)ويطوف فى رحاب الاسوة الحسنة بتجرد ومن دون انغلاق او تعصب او تقليد ولو لدقائق معدودة و نحن على اعتاب مولد الانوار وولادة سيد الكائنات خير ولد ادم الرحمة المهداة سيدنا وقائدنا خاتم الانبياء المصطفى (ص) يجب ان نستشرف من سيرته المباركة ونستلهم من سنته الشريفة كل معانى القيم والتضحية والعطاء والابداع والتخطيط الحصيف وهنا تطرح قضية خطيرة لاتقل اهميتها عن اهمية الرسالة ككل وهى (الامامة العظمى) ولابد لنا من وقفة تأمل وتمعن ونظر عقلى وتفكرعلمى والذكر الحكيم يحض على ذلك بعيدا عن احاسيس العواطف ومعطيات الغيب ..فى البداية ابدا ما من منكر ولا جاحد قط لعظمة النبى (ص) وتخطيطه الدقيق وحساباته المنطقية وسبره لاغوار النفوس وتفرسه فى المستقبل وفهمه العميق لما بعد الاحداث وكونه عبقرية سياسية فذة طالما تغنى بها علماء السلف فى الماضى ويطوح بها اتباعهم فى الحاضر لكن من غير وعى وتمحيص لانهم يلوكوا ما يردده السلف اتباعا اعمى وتعصب مقيت .. بل لايسع العلمانيين الا الاشادة بالنبى الامى والاجلال بادارته وكونه اسوة بمن سبقه من الاميين الانبياء ولكن لنا راى اكثر واقعيه واصالة من ان النبى(ص) فاق كل من سبقه من الانبياء ليس فقط  بحزم ادارته وحسن سياسته ولكن لكثرة ما اعترضه من مشاكل كبيرة وما واجهه من تحديات كثيرة تمكن من خلال عبقريته الادارية من تجاوزها والنجاح فى صياغة منضومة من القيم والمباديء الاخلاقية الرفيعة التى تسابق (الاراذل)الطبقة المحرومة من الناس على امتثالها والتمسك بها والذود عنها ببذل المهج ..وحتى علماء الغرب وفلاسفته ومفكريه ابهرتهم كفاءة الرسول (ص) وقيادته الحكيمة وفنية تصرفاته فى تحويل امة متناحرة فظة غليظة متخلفة علميا ومدنيا وشديدة التمسك بجاهليتها وانساقها الاجتماعية وبالخصوص تشبثها بالشرك وبعبادة اوثان متعددة تبعا لبيئتها واعرافها وموروثها وانشدادها القوى لكل ماهو مادى ملموس لضحالة ملكاتها ومعارفها او قحالة فكرها وهذه اعقدها واشدها مضاضة للتغيير فكيف استطاع (فردا)واحدا فقط بفريد عقليته الجبارة وعميق تفكيره ان يشخص بدقة متناهية امراض مجتمعه بل ويضع انجع الحلول لها وحتى يمارسها ويطبقها على نفسه اولا فاستطاع ببصيرته النافذة وبصبره العظيم وصموده العجيب ان يحدث ثورة تغييرية شاملة واساسية على انساق ذلك الموروث وهم اشد الناس التصاقا بالتقاليد واندكاكا بالعادات المتوارثة التى يعتبرونها عصب شخصيتهم ومكنون ثقافتهم وشريان حياتهم واشد الامم التصاقا بالماضى واعراف البداوة والتوحش فاستطاع بفاحص نظره وحسن تخطيطه وحنكة ادارته وحكمة سيرته ارد ان يجعل منهم امة عظيمة تقود العالم وتظهر الاسلام على الدين كله حتى (يرث الارض ومن عليها) ..!!

ولعل سر عظمة النبى (ص) وخلود رسالته زمانية حركية معجزته وسر بقائها حية عطرة ندية لحد الساعة عندما تطل باطلالة وان كانت يسيرة حيث تتكشف لك عظمة الشخصية المحمدية واسرار اخلاقه العظيمة حيث تلمس وبكل وضوح وانت داخل الى بلد الوحى والتنزيل فتفاجيء بان  تلك الظواهر الجاهلية او البدوية لازالت لحد الان قابعة ومهيمنة فى اجواء الجزيرة ويمكن اعتبارها معجزة حية ناطقة للنبى الاكرم (ص)هذا من جهة ومن جهة اخرى تؤشر لجهالة وخشونة وعنف ذلك المحيط (الهمجى)وان رواسبه باقية ظاهرة تثير الفزع والرعب وان اصبحنا فى القرن 21 وعصر الثورات التكنولوجية والهندسة الوراثية والمعلوماتية ونظم العصرنة والحداثة والاستنارة ..الخ لان التحضر والمدنية لاتقاس باكوام الحجر او فواره السيارات ورفاهية التعطر واقتناء المتطور من وسائل الاتصالات اوواجهات اعلامية وادعاءات ديكوراتية ..ان مقياس التحضر هو الارتقاء المدنى والتواصل مع الاخر وبراعة الابتكار كما وان الثقافة اسلوب حياة ورسالة عطاء وابداع واخلاق ..فاذا كان الرسول الاعظم مخطط من طراز فريد وان رسالته لايغرب عنها شيء لصالح الامة الا وقدمته واثابت عليه ولايعزب منها اى امر صغير لصلاح البشرية الا وبينته وحثت عليه وما من مكروه او محرم الا ونبهت عليه وحذرت منه ..فاجماع الامة منعقد على صواب مواقف الرسول وعظيم حكمته وان التخلف عنها او عدم امتثالها كارثة وخيانة.كغزوة احد مثلا .. وتكشفت اكثر فى تجمع الاحزاب حيث ذهب كيدهم ادراج الرياح وتتضح ابعاد ثاقب نظره وتتجلى فى صلح الحديبية وان حدثت ارهاصات ومخالفات من الصحابة لكن الذى انتج  من حكمة سياسته فتح مكة.. ونفوذ عبقرية تخطيطه لما وراء الجزيرة بمراسلة اعظم قوى زمانه الروم والفرس ومن نتائجها الفتوحات.. الخ فكيف تستقيم كل تلك السعة من الفهم وذلك البعد فى التخطيط البارع ان يتخلى عن دوره القيادى فى تثبيت اسس مشروعه ومواصلة منهجه وما سوف يحصل من ردود افعال الردة اوحدوث الانقلاب وهم حديثى عهد بنظم الاسلام وقيم الرسالة فإذا فارقهم (ص)ولم يعيين لهم من سيكمل مشواره ويحى سنته حتى يستقيم عمود الدين .. وليس من يتنكبها او يمنع من تدوينها ويعاقب من يصرح بها ..!!ويجدر بنا كمسلمين ومحبين للرسول (ص) ان لا ننساق تحت اى ظرف او وراء اى مذهب  مع من يزعمون او يدعون ان النبى ترك امته سدى او لوحدها تتقاذها الاهواء من غير خليفة او راع او امام يخلفه لاجل مواصلة رسالته والاخذ بسنته لان الخلافة جعلا الاهيا نصا مقدسا ثابتا فى الديانات الابراهيمية لادخل للانسان به مطلقا.. 

والذكر الحكيم خير شاهد على ما نقول :(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم) التوبة:128  فهذا كتاب الله الخالد الذى لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة  حجة  وحكما ودليلا ومرشدا بيننا وبين من ينكر اشد النكير من ان النبى (ص) اوصى او اخلف  احدا فى امته يقوم مقامه ويؤدى دوره بزعمهم ومهما كان من مكرهم وتزييفهم فان الله سبحانه يصف حبيبه المصطفى (ص) بالحرص على الامة والرأفة بالمؤمنين ...فهل نترك القران الذى هو سائر مع الزمان وناخذ بمزاعم وعاظ السلاطين  وائمة الظلال ...!!فهل يتصور من الرحمة الالهية والسيرة النبوية ترك الامة بلا سائس اوخليفة . بتركهم هملا بلا قائد او مقيم لاحكام الله  ويجعلهم بمهب الريح وعلى  خلاف اواختلاف وتنازع وتشاجر وسفك دماء من بعده حتى يقول احد ائمة السلف الشهرستانى فى كتابه (الفصل. .) ماسل سيف فى الاسلام كما سل على الامامة ..!!  فهل يريدوا منا تزييف النصوص ..؟اويطلبوا منا الغاء عقولنا ..؟او يبغوا طمس تاريخ ما تعارف عليه  الخلفاء من تعيين من يخلفهم..وائمة المذاهب يتولون تقديم وتزكية كبير تلامذتهم لنشر مذهبهم ومواصلة منهجهم وحتى زعماء القبائل البدوية يبلغ به الحرص من عدم فل جمع اسرته وتفرق كلمتهم من بعده حتى يعين لهم من يخلفه فيهم من بعده ..!! فهل كل اولئك اكثرحرصا واشد رأفة بسلامة الامة او قيام الدين اوالفة الجماعة من المصطفى(ص)..؟فكيف اذن نقبل وبكل سهولة ويسر ممن يفتروا ويزوروا ظلما بان النبى (ص) لم يعهد بخلافته لشخص معين ..؟وهل يمكن ان نقبل من اولئك المعممين او زمرالسلاطين ممن سولت لهم انفسهم طمس الحقائق وتزوير الوقائع بصورة يعجز عنها حتى ابليس نفسه وسخروا عقولهم واقلامهم لاطماع وفتات زائل حيث ساقهم العمى لجحد الحق وتفننوا فى الاساءة للنبى والطعن بالنصوص المقدسة وبالنبي(ص)  ولاساءة المنكرة لهما ولو بشكل غير مباشر من انه (ص) غفل او قصر بحق امته او حتى خانها فى قضية من اهم قضاياها الكبرى (الامامة) ولم يبينه للامة او يشخصه لها او من يخلفه وينوب مقامه او لم يحدده بشكل واضح او يعلن بصورة جلية عن صاحبها  ومن بها جدير اويقنن شروطها ويحدد ضوابطها فى تجاهل تام وجهالة جهلاء ليوم (الغدير) ..؟ أالى هذه الدرجة وصل المدى بالمخطط الاستراتيجى العالمى وعقل الكل وكل العقل ان يغفل عن امته  او يتهاون فى امر لا حدود لعظيم خطره  ولايخشى عليها من الفتن والتفرق والضياع من دون حارس امين او صراط مستقيم وقد بذل كل شيء من اجلها (ما اوذى نبى قط مثل ما اوذيت ) ..؟ اليس هو المطلع على كوامن كيد المنافقين ومكر المتربصين ومرضى النفوس وما يدبروه للرسالة من شر مستطير وبالخصوص ممن مردوا على النفاق فى مركز القرار (المدينة )بنص القران بلا( امام ) وحام للرسالة ..؟وهل يجوز للنبى (ص) ان يترك الامة سدى من غير ان يقيم فيهم من يركز راية الدين ويبين لهم الشريعة من غير خطأ ولا اعوجا جا او انحرافا او زيغ فلايكونوا طعمة للاهواء او عرضة للاختلاف بعد ان جائهم ببيضاء نقية  ..؟ واخيرا تواترت السنة واجمعت الامة انه من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ..والاجماع ثابت ان الامة بقيت  بعد وفاة نبيها ثلاثة ايام  بلا امام  ..!!!فهل  يصح شرعا او يستقيم عقلا ان يكون الرحمة المهداة سببا فى زيغ وضلال الامة ولو للحظة واحدة ..؟ فهل نستطيع ان نكون مع الله ولولفترة محددة نراجع  فيها انفسها ونفتح صدورنا ونستعمل عقولنا  كما وهب النبى (ص) كل وقته لله ولخير امته وسخر عظيم عبقريته لاجل الانسانية جمعاء ..؟ والنص المتواتر الاخر لايزال هذا الدين عزيز الى اثنى عشر امام كعدة نقباء بنى اسرائيل ..فهل يستطيعوا ان يبينوا لنا بشكل واضح ومتسلسل ومن غير انتقائية كما يفعل السيوطى وغيره من علماء السلف ومن هم هؤلاء الائمة الاثنى عشر ..؟ وهل ينطبق عدد من تقمص الخلافة على ثنى عشر خليفة ..؟ وماذا ان حصلت زيادة فى عددهم ..؟ وماذا يكون مصير الرسالة بعد الغاء الخلافة منذ 3-3 1924 على يد اتاتورك التركى وفراغ منصب الخلافة او الائمامة ..؟ فان ماروا وزيفوا وكما هو متعارف والمعهود اوابوا الا الجحود والاستعلاء والمكر وقالوا لم ينصب النبى (ص)من بعده  امام يخلفه فى امته حتى ينقلبوا على اعقابهم او يحدثوا فيقول لهم الشفيع المشفع بعدا بعدا او سحقا سحقا لمن بدل او غير او احدث من بعدى فيكون وقود جهنم ..!!فلا يسعنا الا ان نجيبهم: (فإن تولوا فقل حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) التوبة:129 وان باصرارهم وتعنتهم فى الغى يسيئوا ليس فقط للنبى (ص) بل وللقران العظيم ويطعنوا فيهما تعصبا للقباب المقدسة الزائفة (ولا يحيق المكر السيء إلا باهله ) فاطر:43  والعاقبة للمتقين

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 313(محتاجين) | المريضه تهاني حسين ع... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي