الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 28 /02 /2010 م 06:13 مساء
  
الوعد الحق وولادة المصلح الاكبر وشريعة الاصلاح .. 1

 

ترنوا شعوب الدنيا كافة على اختلاف الوانها وتباين السنتها وتفاوت ثقافاتها وتغاير معتقداتها وانساقها الدينية واختلاف اراءها المذهبية وما عليه الامم من فروقات فى سلم الحضارة والمدنية والنظم السياسية والاقتصادية وطرق التربية والتعليم ..الخ كلها تتهافت بلهفة مابعدها من لهفة وكتهافت الفراش على السراج فى تطع وانتظارالوعد الحق بظهورالمصلح المنقذ الاكبرومعجزة شريعتة الاصلاحية بلسم  ادواء وشفاء علل الانسانية كل الانسانية بما ترزح تحت كلكله من عسف وامتهان فقدان لابسط حقوقها بنتشالها من مهاوى التردى والارتقاء بها لمدارج الانعتاق من العبودية والظلم والجهالة لفضاء الحرية والعدالة والامن والتطورالعلمى المقرون بالاخلاق والسمو الروحى ... فاذا كانت البشرية غارقة فى متاهات الظلم والظلام  بعد ستة قرون ونبف من بعثة يسوع المسيح وبزوغ نور الاسلام على يد خاتم الانبياء محمد (ص) المبعوث رحمة للعالمين المبشربه فى الكتاب المقدس (الفارقليط راكب الجمل الذى يظهر فى هضاب فاران)..فان البشرالان وفى القرن الواحد والعشرين لاشد احتياجا ولاكثرالحاحا منه من اى وقت مضى لمن يصلح مبرم مأزومها وتعقيدات ازماتها وتزايد وطأتها يوما بعد يوم ..مع تزايد احابيل المكرفى التسلط ولوعود الرنانة والاكاذب الخادعة ودجل منظومات الاعلام وزيف الشعارات..  

حيث لاتزال البشرية كلما تقدمت في المعرفة والعلوم والتكنولوجيا لاتزداد الا هموما وتراجعا واسقام وكل ما ارتقت في المدنية وقوانين حقوق الانسان لا تزداد الا توحشا وظلما وعدوانا ..فقد تصرمت على الدنيا اديانا وثقافاتا ونظما مختلفة لم ترويها وتطفيء ضمأها لما شابها من انحراف وظلال وجور (وكاين من قرية امليت لها وهي ظالمة..) الحج:48..واضحى كوكبنا يسير من كارثة بيئية الى اخرى افضع منها ومن وباء الى امض منه ومن افة تخرييبية الى اخرى اشد وطأة ..ولكثرة ماتعرضت له البشرية من قمع وسفك ونهب..وما اطبق على الدنيا من ظلمات جحافل غزاة البرابرة من الغرب فاذا الطامة الكبرى وويلات حروب ومجازر واستعمارواستعباد وامتصاص اخر قطرة من دماء المحرومين بمسميات الليبرالية والديمقراطية والعلمانية .. فانفتل الى الظهور معسكر الشرق ببراق شعارات (الشيوعية) واغناء الفلاح والعامل واقامت مجتمع العدالة عسى ان تريح وتستريح البشرية لكنها اصيبت ببلاء ما بعده من بلاء باستعباد العباد وجعلهم الات مسيرة خير مخيرة بمزاعم ثورية وسلطات شعبية وافكار الالحادية وهلم جرى وكلما دخلت امة لعنت اختها (قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم ..)الاعراف :38... حتى اصبحت تتصاعد وتائر الفقر والامراض والامية والحروب المدمرة والتطرف والازمات المالية والنهب والفساد والهيمنة في ظل دعوات العصرنة والعولمة والسماوات المفتوحة في اجواء القطب الواحد والتكالب على ابتلاع الاخرين والصراع لقضمهم مع تفشى الامراض الفتاكة والكوارث المرعبة وانتشارالرذيلة و المخدارات ولاتجار بالبشر (الرقيق)على اوسع نطاق ...اذن العالم يسير في طريق الهاوية والتردي والسقوط ..بلبوس مزركشة زائفة تسحق بكلكلها البشرية سحقا وتطحنها فيها طحنا ..ان الانسانية في تطورها العلمي وان وصلت الى القمر والمريخ والهندسة الوراثية استطاعت تغيير تركيبة الخلايا وفي كل لحظة تطل عليها اختراعات وابتكارات وتقنيات كثيرة مذهلة واسراف في الملاذ والشهوات...(فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء..) الانعام:44  الا انها لازالت معذبة بل وترزح اكثرواكثر  تحت كوابيس وظلمات لاتعد ولا تحصى ..ومع ما وصلت اليه الحضارة من نهضات كثيرة وفي كافة المجالات الا ان الانسانية  تعيش مازومة مرعوبة قلقة لاتدري ما سيحمله الغد لها من مفاجئات غير محسوبة وما يخبئه المستقبل من فضائع اشد وامضى من السلاح الذري للابادة الاجماعية وفضائع الحروب الاستباقية والقنابل القذرة المدمرة لاجيال واجيال باشعاعاتها القاتلة وتلويثها للبيئة لمئات السنين والتي ما انزل الله بها من سلطان .. وما نعمت الانسانية ولم تنعم بلذيذ حياة كريمة امنة ولا لفها سلاما شامل والا اطلت عليها عدالة تتفيء فيها الحياة لغياب القانون بل ولانعدام الاخلاق وسريان شريعة الغاب وشرعنة الارهاب ... ان ماتفتقده البشرية الان هي الشريعة الصالحة السمحاء ومجريها المصلح الاكبر ودورانصاره الابدال في التغيير العظيم للحياة على يد الامام العظيم.. ودوره العظيم.. والهدف العظيم.. كما بشرت به رسالات السماء والانبياء والصلحاء ...فالغرب يعيشون في حيرة من أمرهم وهم في صراع مستمر دائم لاجل تكريس وجودهم ومصالحهم ورغم ذلك فهم يطمعون بان المستقبل لهم فقد جاء في الخبر:(والمسيحيون مستنفرون من اجل البقاء في قمة الهرم وحاكمية الجغرافية الارضية وهم كذلك ينظرون ان المستقبل لهم لا لغيرهم).(والفكرة والشخصية كما هما واضحتان في الكتاب والسنة عند المسلمين فهما واضحتان ايضا في الكتاب المقدس عند اليهود او الكتاب المقدس عند النصارى .وهذه شهادة يوحنا المعمدان حين أرسل اليهود من أورشليم بعض الكهنة واللاويين يسألونه:من انت ؟20 فاعترف ولم ينكر بل أكد قائلا:(لست أنا المسيح)21 فسألوه( ماذا إذن ؟ هل أنت إيليا؟ قال:لست إياه!) او أنت النبي؟) فأجاب:لا!)22فقالوا:(فمن انت لنحمل الجواب إلى الذين أرسلونا؟ ماذا تقول عن نفسك ؟)23 فقال:(انا صوت مناد في البرية:اجعلوا الطريق مستقيمة امام الرب كما قال النبي اشعيا )24 وكان هؤلاء مرسلين من قبل الفرسيين25 فعادوا يسألونه:( إن لم تكن انت المسيح ولا ايليا ولا النبي فلماذا تعمد إذن 26 أجاب:انا اعمد بالماء! ولكن بينكم من لاتعرفونه 27 وهو اللاتى بعدى وأنا لا استحق أن أحل رباط حذائه )..ان النبي في النص يشير الى النبي الامي الموعود وإيليا هو الامام علي وصي النبي والمسيح هو ماشيحا العبرية وتعني الامام المهدي المنتظر او المخلص او المنقذ ..من بحث للسيد سامي البدري ص15 ..ان هذا المنقذ الموعود او المخلص الذي سوف يظهر وتهنأ به الارض ومن عليها امل كل المضظهدين والمشردين والجائعين في الدنيا باسرها تؤكده حتى كتب المجوس والهندوس وبوذا...
 ولا يخلف الله وعده (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين *ونمكن لهم في الارض)القصص:6 في انتظار دولة العدل الالهي وهي لامحال قائمة وان طالت المدة وبعدت الشقة وكثرت الارجايف قال تعالى:(واقترب الوعد الحق)الانبياء :97 ويصرح الذكر الحكيم:(يوم ندعوا كل أناس بإمامهم )الاسراء :71 فمن كان متبعا لله فيتمسك بمن نصبه الله اماما (قال إنى جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لاينال عهدى الظالمين)البقرة :124 اولا وثانيا :الثابت من السنة المتواترة:(من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية) وهذا الحديث سائرمع كل زمان ومكان من وجوب معرفة المسلمين لامام واحد فقط وليس ائمة متعددين...وثالثا:الحديث المتواترالاخرعن النبي (ص) هو تاكيده على ان :الائمة اثنى عشركلهم من قريش واخرهم القائم المهدي المنتظر(عج) من ذريته (ص)من نسل على وفاطمة ومن ولد الامام الحسين وبهذا تخرج خلافة ائمة الظلال والخلفاء من غير قريش كالمماليك والعثمانيين .ورابعا:الحديث المبشرالمؤكد الباعث على الثبات وعدم الزيغ :انه وان لم يبقى الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج المهدي ليملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ..انظر موسوعة الامام المهدي في كتب صحاح اهل السنة للعلامة الكوراني قال تعالى:(قل يا يها الناس قد جاءكم الحق من ربكم..) يونس :108 حيث يعم الناس جميعا العدل وتشيع العدالة وتشمل المساواة بين الناس كافة لافرق بين لون ولون او لسان ولسان اوعرق وعرق فالكل سواسية في الحقوق والواجبات وينجحرالظلم الى حيث لارجعة فتنعم البشرية كلها بلذيذ حياة هانئة سعيدة عند ذاك تتضاعف قدرات العقول ...فلانعلم ما سيحصل من تطور وتقدم للانسانية في ذلك الفضاء العقلي الرحب الغير مألوف او غير المعهود وذهاب الجهل وانعدام الامية ..وما يتفجر من خيرات الارض وما تظهره لكنوزها وتعم بركاتها ..فتحثوا الاموال فلا تجد من يدنوا منها ..فلاجياع ولاارهاب ولاجهل ...ويظلل الارض امان مطبق وسلام شامل ..فتطوي المرأة وحدها فيافي الارض فلاتخشى احد  ويعيش الذئب مع الحمل عيشة الرفق ...فيبطل السلاح ويذهب العنف وينقمع العدوان ويظهر دين الله.. دين الحب.. دين الرحمة على الدين كله وكل الامم اخوة في قيادة(بقية الله خير لكم ..) نورالرسل ..الامام المصلح الاكبر ..وقد نشر راية شريعة الاصلاح والصلاح في كل افاق المعمورة لتحى حياة روحية طيبة حتى يرث الله الارض ومن عليها :(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون)الانبياء:105 .سائلينه سبحانه ان يكحل عيوننا بالنظر الى الطلعة الحميدة والغرة الرشيدة وقد ملئها عدلا وقسطا بعدما ملئت ظلما وجورا(وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم )الانفال:10وان نكون من جنوده ودعاته واعوانه ...واقرالله عيونكم واسعدكم بولادة المصلح الاكبر الميمون وشريعة الاصلاح والصلاح المباركة (والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلوة انا لانضيع اجر المصلحين..)الاعراف:70 امام عظيم .دوره عظيم.هدفه عظيم .شريعة عظيمة .لمستقبل عظيم .. 

 

هلال آل فخرالدين

hilal.fakhreddin@gmail.com

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

حزب العمال الأسترالي يتعهد بإسقاط خطة لتغيير نظام التأشيرات

هوبارت الأعلى تكلفة للإيجار في أستراليا

أستراليا: العمال سيمنح 10 آلاف لاجئ تأشيرة الحماية ثم الجنسية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي