الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سيد صباح بهبهاني


القسم سيد صباح بهبهاني نشر بتأريخ: 21 /02 /2010 م 11:51 صباحا
  
يا حبذا لو تكون وعود المنتخب الصدق ، ولا مواعيد عقروف!!!

ويجب أن لا نسى أن المتضامنون يكونوا بحكم اتحادهم في الحق كأنهم جسداً واحدً .
ومع اشتداد المعارك الانتخابية بين المتنافسين للانتخابات المقبلة تبرز الكثير من التساؤلات حول القواعد التي تحكم شكل هذه المنافسة وتضمن مدى نزاهتها وهل ذلك مسؤولية المتنافس المرشح نفسه أم المجتمع أم هي مسالة تضامنية بين جميع أطراف المجتمع العراقي رجال ونساء وبكل طوائفه وقومياته عرب وأكراد والآخرين !!.ولا يختلف اثنان أن ضمان نزاهة المنافسة الانتخابية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المرتبطين بالعملية الانتخابية فالمرشح عليه أن يراعى القيم الإسلامية والوطنية التي تدعو إلى التالف والتكاتف واحترام الرأي والرأي الأخر وروح الاخوة والمسؤولية والتنافس الشريف وصولا إلى تحقيق مجتمع ديمقراطي حقيقي يقوم على دعائم التعاون البناء والمشاركة الشعبية السليمة التي تهدف إلى حماية المصلحة العامة واحترام تقاليد المجتمع العراقي الذي عرف عنه بالتسامح والتآخي بين أفراده وحبه للآخرين .وقد وضع دستور العراق الجديد والقوانين المرتبطة بالعملية الانتخابية جملة من الضوابط التي تحكم المرشح في حملته الانتخابية أولها الالتزام بأحكام الدستور وسيادة القانون واحترام حرية الرأي والفكر لدى الغير والالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره وعدم القيام بما يثير الفرقة القومية والطائفية بين المواطنين مع عدم أجراء الدعاية الانتخابية في الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة إضافة إلى عدم تعرض المرشح في الدعاية الانتخابية لغيره من المرشحين سواء بصورة شخصية أو بواسطة معادية في حملته الانتخابية وعدم عقد الاجتماعات الانتخابية وإلقاء الخطب الانتخابية في دور العبادة والجامعات والميادين والشوارع والطرق العامة والأبنية التي تشغلها الوزارات والإدارات التابعة لها والأجهزة الملحقة بها والهيئات والمؤسسات العامة .كما اشتملت الضوابط أيضا على الدعوة الصريحة إلى الالتزام بالأماكن التي تحددها كل بلدية لتعليق الإعلانات الانتخابية بكافة صورها وعدم لصق أي إعلانات أو بيانات في غير الأماكن المخصصة لذلك وعدم استعمال شعار الدولة الرسمي في الدعاية الانتخابية أيا كانت صورتها وعدم استخدام الفوضى خارج القاعات أو على وسائل النقل فضلا عن عدم قيام أي من موظفي الحكومة والهيئات والمؤسسات العامة بالدعاية الانتخابية لصالح أي من المرشحين في أماكن عملهم وألا يقدم المرشح من خلال الدعاية الانتخابية هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو حتى يعد بتقديمها لشخص طبيعي أو اعتباري سواء كان يصوره مباشرة أو غير مباشرة كما حظرت الضوابط على أي شخص طلب أي شئ مما تقدم ذكره من أي مرشح كما حظرت تلقى المرشح أية أموال للدعاية الانتخابية من أية جهة كانت.هذا هو دور القانون أما الدور الآخر فيكمله أفراد المجتمع إذ تقع عليه مسئولية ترسيخ أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال الحث على احترام جميع المرشحين بعضهم لبعض وعدم الإساءة الشخصية للآخر أو النيل من كرامتهم بترويج الأكاذيب والأقاويل والإشاعات المقرضة والافتراءات الباطلة. كما يقع على عاتق رجال الدين مسئولية في توجيه وتوعيه المواطنين باحترام المنافسة الشريفة بين المرشحين وعدم الإساءة للآخرين والقيام بأعمال تخريب الحملات الدعائية للمرشحين المنافسين كحرق المقار أو تمزيق الإعلانات لأنها خطأ شرعي وأخلاقي كبير ولا يقره عرف أو قانون وهى تصرفات بعيدة عن أخلاق أهل العراق على الإطلاق .أما دور وسائل الأعلام فيكمن في توجيه الناخبين وبث روح الألفة والتعاون فيما بينهم في اختيار مرشحيهم للوصول إلى انتخابات عادلة ونزيهة وباختيار المواطنين لهم عندما يمنحهم الأصوات!! ... وذلك يتطلب أن تكون وسائل الإعلام على الحياد ولا تتحيز لطرف معين أو جهة معينه وتقدم رؤية موضوعية وتحليلية ومتوازنة حول الانتخابات وأهميتها ودورها في تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي ودعم مسيرة التنمية الشاملة للعراق وشعبه من جهة أخرى فان للمؤسسات والأجهزة الأمنية دور كبير في تدعيم أسس المنافسة الشريفة بين المرشحين من خلال حماية المقار الانتخابية ومنع إمكانية حدوث إيه تجاوزات ذات علاقة بأمن المرشحين ومقارهم وإعلاناتهم أو بين أنصار المرشحين والمحافظة على المنافسة الشريفة فيما بينهم ،والقصد من حماية المواطنين هو أن الانتخابات لم تبدأ وأن ويجب أن لا ينسى القضاء العراقي لمحاسبة هؤلاء الذي كانوا السبب للشراء أجهزة اكتشاف المتفجرات والسؤال أين هو المسؤول البطل عن هذه الصفقة الخاسرة ؟؟. ونسأل الله أن يعيدوا إلى رشدهم ويدعوا الخلق للخالق .ومع تعرض بعض المقار واللوحات التابعة لعدد من المرشحين إلى أعمال حرق و تخريب وتكسير ربما تعود إلى حدة وقوة الخصوم واحتمال تلقى الخسارة في المعركة الانتخابية في ظل المنافسة المحتدمة على الكرسي!!! المقبل فان الالتزام بقواعد التنافس الشريف بين المرشحين تزداد أهمية في هذه الأيام عن أية أيام مضت وليعلم المرشح بأن الصوت يكون بيد المواطن الذي ينتظر الحياة الأفضل والعيش بالأمان في الوطن ، وأن المواطن العراقي اليوم قد تغيرت نظرته لبعض الساسة الذين لم يلتفتوا للمواطنين بعد الانتخابات ، وأن كل الوعد التي سبقت الانتخابات كانت مواعيد عقروف وأن عقروف كان رجل مشهور بالكذب في أيام الجاهلية !! وإذا أحبت أن تطلع على عقروف فعليك بقصيدة بانت سعاد! . أو نعم ما قال الشاعر العراقي منتقد ظلم نظام صدام المقبور وعصابته ... ونعم ما قال :

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ


بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ


وحينَ زارَ حَيَّنا


قالَ لنا :


هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ


ولا تَخافـوا أَحَـداً ..


فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ.


فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ):


يا سيّـدي


أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟


وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟


وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟


وأينَ مَـنْ


يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟


يا سـيّدي


لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً.


قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :

أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي

أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟ !


شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي


سـوفَ ترى الخيرَ غَـدا.

**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا

ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :


هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ


ولا تَخافـوا أحَـداً


فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .


لم يَشتكِ النّاسُ !


فقُمتُ مُعْلِنـاً:

أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟

وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟


وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟


وأينَ مَـنْ


يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟


مَعْـذِرَةً يا سيّـدي


وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ )؟


والحمد لله ذهب الدكتاتور وبدأ عصر العراق الديمقراطي ...ويبقى

في حكم المؤكد بأن احترام قواعد المنافسة الشريفة سيعكس حتما صورة ووضع الديمقراطية التي تعيشها العراق كما ستضمن توفير مناخ انتخابي قائم على احترام وقبول الآخر وإمكانية التعاون والتنسيق المشترك من الفائزين والعمل يدا بيد مع البعض لأجل المصلحة العليا للوطن والمواطنين وبناء العراق ورفع أسمه عالياً بين بلدان العالم ، وإنعاش المواطنين والتغلب على الصعاب بجهود ومثابرة الرجال الأوفياء ، والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي