الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سيد صباح بهبهاني


القسم سيد صباح بهبهاني نشر بتأريخ: 01 /02 /2010 م 01:23 مساء
  
احيوا امرنا رحم الله من أحيا امرنا!!

بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج /32.

أن زيارة أربعين الحسين عليه السلام لها أصول وجذور فقد ورد عن النبي عليه السلام : أن الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحاً . وجاء عن الإمام الباقر عليه السلام أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً وجاء أيضا عن الإمام الصادق عليه السلام أن الملائكة بكت على الحسين أربعين صباحاً ولهذا صار يوم الأربعين متفرداً للإمام الحسين عليه السلام عن باقي الناس فله حرارة في قلوب الناس لا تبرد أبدا وصارت هذه الشعيرة سنة وذكرى على مر الأيام والسنين وقد ورد عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ( علامات المؤمن خمس، صلاة الإحدى والخمسين وزيارة الأربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين والجهر بسم الله الرحمن الرحيم ) كل ذلك من مصادق قوله تعالى : \" قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى\". والحسين عليه السلام هو اقرب الناس لرسول الله صلى الله عليه وآله، وإحياء هذه الذكرى هو عزاء للرسول ومواساة أهل البيت عليهم السلام فمن الواجب علينا أن نتولى محمد وآل محمد وان نتبرأ من أعدائهم وهنا نتذكر الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري عندما التقى بالإمام السجاد علي بن الحسين عليه السلام ومعه النساء والأطفال بعد عودته من الشام إلى كربلاء عند مصرع الحسين وأصحابه عليهم السلام قال الإمام : يا جابر ..ها هنا والله قتلت رجالنا وذبحت أطفالنا وسبيت نساؤنا وحرقت خيامنا .. ومنذ ذلك الوقت صار ذلك اليوم مأتماً في ذكرى تخليد زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام، ونحن من هنا يجب علينا كمسلمين أن نجدد الذكرى والعهد مع الله ومع أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ونعم ما قال الشاعر :

كذب الموت فالحسين مخلد * كلما اخلق الزمان تجدد
وترى أن المحبين يتوافدون من جميع أقطار العالم وبالملاين تجديداً للعهد والولاء لأهل بيت النبوة عليه وعليهم السلام لرسول صلى عليه وآله وهم متلهفين لينالوا رحمة من الله وهم يحيون رسول الله والإمام علي والزهراء والإمام الحسين وأخيه العباس وأخوته عليهم سلام الله والشهداء الذين بذلوا المهج لنصرة دين الله ونصرة داعية الحق أبو الثوار الإمام الحسين عليهم جميعاً سلام الله التام فيما تغتدي وتروح جوار قبوركم ونعم عقبى الدار دار الآخرة . وأقول لهؤلاء الظلمة الذين أسسوا أساس الظلم لأهل البيت وإلى نهاية مقبور الفاشي الطاغية أين حل بكم الدهر !! أن الذي يعادي الرسول وأهل البيت عليه وعليهم السلام يكون جزاءه في دار الدنيا وفي الآخرة نار الجحيم . أن الجموع تجدد هذه المراسم لزيارة الأربعين و مرقد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء
وأحياء ذكرى بطل الأحرار وترى أن القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة ومجالس الأحياء العامرة استرجاع ذكرى التضحية الغالية والفداء الكبير لهؤلاء الأحرار التي جاهدت ونافحت ودافعت عن الإسلام وقدمت الغالي والنفيس من اجل المبادئ السامية فتنحدر المواكب الملي ونية التي تلتحف السماء ليلاً وتسير راجلة نهاراً على الأقدام تتسابق شوقاً إلى مرقد أبي عبد الله الحسين عليه السلام ويتكرر هذا المشهد العظيم في جميع مدن أرض الرافدين ومرقد الإمام الرضا عليه السلام ونراه أيضا بجوار مرقد عقيلة الهاشميين السيدة زينب عليها السلام في الشام، كل ذلك يجسد مصادق قول الحق :\" ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ \". وهي تجسد أيضا قول الإمام الصادق عليه السلام ((احيوا امرنا رحم الله من أحيا امرنا)) فتتجلى بذلك مصادق الحب والولاء تلبية لنداء الحسين هل من ناصر ينصرنا هل من مغيث يغيثنا فتجيب تلك الحشود المباركة التي يشارك فيها الرجال والنساء والأطفال والعلماء بل يشارك فيها أيضا المسلمون في العالم على حد سواء بمختلف مشاربهم ومذاهبهم وهي تنادي لبيك يا حسين تعبيراً عن الحب والود الصادق لرسول الله وآله الأطهار فالحسين لم ينهض من اجل المصالح الدنيوية الزائلة وهو القائل : (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على آنستهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديان ون) أن الحسين خرج من اجل الدين من اجل العدل والحق والإنسان لقول ألا عبد الله : لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا وإنما خرجت لطلب الإصلاح أمة جدي آمر بالمعروف أنهى عن المنكر. ولكن هل استطاع الحسين عليه السلام أن يحقق الغاية من نهضته وثورته؟ للإجابة على هذا التساؤل يحق لنا أن نسأل أولا، أين يزيد؟؟؟ وأين ابن زياد؟؟؟ أين الأمويون؟ أين حسين كامل الذي رفس باب الحسين وقال أنت حسين وأنا حسين وأمر بالرمي؟؟ أين أولا العوجه؟؟ أين المقبور الذي أمر بقصف ثبر الحسين؟؟؟ بل أين الظالمون؟ الذين حاولوا ويحاولون طمس وقتل ذلك النور، هل بقي لهم من اثر يذكر لقد ذهبوا جميعاً أدراج الرياح وتبقى تضحيات الإمام الحسين عليه السلام المتألقة في سماء الدنيا تتجدد في كل حين وتزداد تألقاً وخلوداً عبر الزمان ...
لاشك أن على كل مسلم بل على كل إنسان على هذه الأرض يتنفس من هواء الحرية والأباء أن يقف احتراماً وإجلالا ووفاء لذكرى أربعينية الحسين وأصحاب الحسين الذين اختاروا المنّية بعزٍ وكرامة على العيش تحت وطأة الذل والهوان فنتعلم عزيزي من الحسين عليه السلام في كل زمان ومكان كيف نقف أمام الظلم والجور والاستبداد ونستلهم منه الرفض لكل صور الظلم رغم كل ألاغ راءات المقدمة له بان يهادن أو يبايع أو يقبل بالتراجع عن نهضته وثورته وهو القائل : أن كان دين محمداً لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذني. واليوم يرى العالم هذه الحشود وهي تنحدر إلى كربلاء فتبهر العيون وتحير العقول فتتساءل كيف يبقى هذا العزاء على امتداد هذه القرون الساحقة ومازال بهذه الحرارة والتفاعل القوي؟ وما السر الذي يقف وراء هذا الخلود وهذا البقاء؟ وكما ورد عن الإمام الحسين عليه السلام قائلاً : ـ أنا قتيل العبرة ما ذكرت عند مؤمن إلا ودمعت عيناه. وكما جاء عن الإمام الرضا عليه السلام لما دخل عليه دعبل الخزاعي في خراسان قال له: أنشدني شيئاً مما نظمت فارتجل بقصيدة عصماء مطلعها :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمرات
ديار علي والحسين وجعفر* وحمزة والسجاد ذي الثفنات
أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً * وقد مات عطشاناً بشط فرات
إذن للطمت الخد فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات.


فبكى الإمام حتى أغمى عليه وهو القائل : أن يوم الحسين أقرح جفوننا أسال دموعنا أورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء . ويداً بيد لتعاون والإخاء ويجب أن نتعلم من مدرسة أهل البيت والإمام الحسين عليه وعليهم السلام .. من ننتخب للدين والدنيا . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

هالك أخذ العهد هالك دنيا وأخره آوياك بجاه الله ورسوله ....

لبيك يا حسين المحب

سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 230(أيتام) | الجريح عباس عبد مفتن... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي