الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد ناجح الحسيني


القسم السيد ناجح الحسيني نشر بتأريخ: 26 /10 /2008 م 07:13 مساء
  
كلام في الأتفاقية الأمنية‏
[color=6D5423]وطبعا هذا ليس من باب الأقتباس وأنما من تصادف تطابق الآراء والرؤى ، فلا يستطيع القارىء الكريم أو الكاتب بالأخص أن يتمكن من قراءة كل المقالات الواردة في موضوع لذا قد يفوته شيء ويكرر أشياء لكثرة ما كتب وما يكتبون . فقد ألقت الأتفاقية الأمنية بظلالها على جميع محاور السياسة والسياسيين والقرارات وأصحابها بل وعلى كل مفصل من مفاصل الحياة اليومية لكافة شرائح المجتمع المدني والعسكري . ومن ضمن ما فيها تقييم نجاحات الماضي أو فشله وبهما تتحدد مكاسب كل طرف وبهما أيضاً يتكلم المفاوض من موقع الأقتدار أو الضعف وشتان ما بين الفرض والأذعان . وكذلك تقييم الحاضر وحياة اليوم التي نعيشها ونحن مكرهون ما بين نسيان الأمس أو التقلب على نار جواه وما بين الغد . فآفاق المستقبل من ضمن ما تحدده في أعداد الخطوط للآتي القريب والبعيد وطرق السلامة ومنافذ الأمان لأحتمالات ترد أو لاترد وللأتفاقية صناع وسياسيين وشعب. فالقسم الأول وهم صناع الأتفاقية ـ وهم معدي ومبرمجي بنودها أصحاب المصلحة فلا مجال للفرض بأن الأعداد كان بأدارة فريق من الطرفين وهذا عادةً ضمن الظروف الطبيعية بل أعدت من طرف واحد فقط لأنه لا يخفى بأن الأميركان لوحدهم هم من وضعوا بنودها / بأعتباره ظرف أستثنائي كالعادة / . وأذا كان من شك لأحد بكونها أحادية الأعداد فلينظر الى كم التعديلات والتحويرات التي طالب بها الوفد العراقي المفاوض في وقت لم يطالب الأميركان بشيء بل يتكرمون بالأستجابة لبعض ما في حساباتنا انه تنازلاً عن بعض الفقرات وفي الحقيقة هي ليست كذلك الا لأننا أعتبرناها من الثوابت ، مضافاً الى ان المسودة أصلاً قدمت للعراقيين لأستحصال الموافقة ولا تقل لي بأنهم أستعانوا بخبراء عراقيين كي يساعدوهم على ذلك ، والأمر الآخر في تبيان أحادية أعدادها هو كثرة الأختلاف والتناحر بين كل المستويات السياسية والوطنية للعراقيين في قبولها من عدمه ،وقد أتفق عليها الجميع هناك ولا أختلاف . أما سياسييها وهو القسم الثاني ـ فهم هناك بين من يعيش في سباق مع الزمن وهواجس معطيات وأفرازات ردود الفعل لدينا ، وبين من يحاول أن يتكأ على الزمن ليقضيه في تجاذبات وأجتهادات وهمية طويلة الأمد ، وبينهما مصالح رئاسية وأنتخابية كمعيار أيهما أجدر في تعامله مع ملف العراق سيما وقد تكون هذه الأتفاقية هي الثمرة الأنضج . وعندنا هنا يشتد العراك لدرجة الأشتباك والكل متهمون ، بين مؤيد عميل ورافض صفوي وصامت نفعي فأعانهم الله على تحمل بعضهم فيما هم فيه مختلفون ، فهم جميعاً مبتلون بمسؤولية تمريرها بقدر مسؤولية عدم التمرير ، وظلوا يتخبطون كالعمي في ليلة ظلماء ولاهادي لهم ، لأن الطريق ليس واحداً والخطى مبعثرة والهدف ليس ثابتاً والنفوس تغيرت فبالعواطف تجزم الأمور وليس بالعقول ،والكل يريد الوصول قبل غيره وليس هدفهم الوصول معاً . فأنتخابات قادمة وأخرى تتبعها تحتاج لمن يستجلب الأصوات وأحزاب وتيارات ومقومات أخرى تدعوا المتصيدين للتربص من أجل الحفاظ على منصب هنا أو هناك أو اللهاث وراءه أو مآرب أخرى ليس أقل ما فيها تسقيط الآخرين وجعلهم في مصب الخيانة وأثبات الذات الوطنية ، ورؤوس قد أينعت وحان وقت قطافها . ولاننكر أن هناك من يحتكم في هذه الظروف الصعبة الى دينه ومبادئه ووطنيته وضميره وذاته الخالصة النظيفة ولعله من أكثر المتصادمين تضرراً لقوة الأحتكاك مع الآخرين لدرجة التقاطع ولاتجمعه معهم أية زاوية ميل . والقسم الثالث والأخير هو الشعب ـ تلك المادة التي جعل كل شيء منها حي في عالم السياسة ، أولئك الذين لاحول لهم ولا قوة. فليس من ينفض الغبارعن تلك النفوس التي أنهكتها الأحلام والوعود أكثر من التعب بعينه ، رغم تحول بعض منهم الى مسؤول رفيع وكان قبل ذلك يتحدث عن الظلم والألم والخلاص ولكنه وبأزدواجية مريبة سرعان ما ينسى ذلك وكأن على رأسه الطير وهو يرتدي البدلة وربطة العنق تلك التي كان لايمتلك ثمن أحداهما . وينسى أنه من الشعب وبالشعب والى الشعب . ويصادر هذا الرقم المهول أمام نفر من الساسة ، فملايين منهم لهم أجتهادات وآراء قد تفوق ما يفكر به علية القوم ، ولكن بماذا ؟ بطرح يجهلون كل شيء فيه الا عنوانه . فهل يعرف العوام فحوى هذه الأتفاقية لولا ماتجود به بعض المواقع الألكترونية ، فتارةً يكذبها مسؤول وأخرى يغمز لها بعينه الكريمة فلا أخبار سوى أبتعدنا ـ أقتربنا ـ أوشكنا وما الى ذلك من ذر الغبار ، بحجة الكتمان ولاشك ان السرية مطلوبة ولكن أسألك بالله هل يجوز أن يقرؤها المواطن الشريف في هذا البلد من مواقع الغرباء والأعداء كمواقع القاعدة ، فأي سرية هذه ؟ وهو يتساءل ببساطة ـ اذا لم نوقع فمتى ستخرج أميركا ؟ واذا وقعنا فمتى ؟ وأين نحن من كل ذلك ؟ فلا مجيب ولا مستجيب ، ولاشيء سوى كلام في الثوابت الوطنية والسيادة وكرامة الأنسان العراقي وحقوقه وووو ، وكل يوم نحر وهتك وقمع وسلب ونهب ودوي ، ولا يدري الشعب عن أي شيء يتحدث قادته الأجلاء . لذا فقد آثر هذا المسكين / اللامنتمي / الا لدينه وأرضه وعرضه الأذعان والأنتظار فلا من منصت ، قبل أو رفض، صاح أم ناح ، تجمهر أو تفرق . وبالتالي الكل ينظر الى الثلة . فهم كمن ترك الغدير وراح يترحم قطرة الماء . [/color]
- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

حزب العمال الأسترالي يتعهد بإسقاط خطة لتغيير نظام التأشيرات

هوبارت الأعلى تكلفة للإيجار في أستراليا

أستراليا: العمال سيمنح 10 آلاف لاجئ تأشيرة الحماية ثم الجنسية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 320(محتاجين) | المحتاج محمد هاشم ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي