الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » جعفر المهاجر


القسم جعفر المهاجر نشر بتأريخ: 11 /01 /2010 م 01:17 صباحا
  
الأمام علي بن الحسين ع راهب آل محمد ص

أعظم بزين العابدين فأنه-للمتقين الذاكرين أمام
هو نجمة نبوية لاتنطفي- بنقائها يتنور الأسلام
تسبيحه لله في جوف الكرى- تشفى به الآلام والأسقام
زين العباد بهية أنواره-له في قلوب المؤمنين مقام
الله أعلى قدره ومقامه-وعليه في كل العصور سلام
أئمة أهل البيت ع هم خلفاء الله في أرضه بعد رحيل رسول الأنسانية الأعظم محمد بن عبد الله ص وهبهم الله التقوى والورع والعزم للحفاظ على تلك العقيدة النبوية الطاهرة السمحاء من زيف المزيفين ودعاة الضلالة والأنحراف الذين حولوا تلك الرسالة السمحاء النقية ألى ملك عضوض وباعوا دينهم ودنياهم للشيطان فغرقوا في مفاسدهم وانحرافاتهم وتخلوا عن كل القيم الطاهرة التي احتوتها تلك الأسلامية العظيمة التي ماجاءت ألا لتنقذ البشرية من وهدة الظلم والظلام والضياع التي كانت تغرق فيها. وكان أهل بيت المصطفى ص لهم القدح المعلى في الحفاظ عليها وصونها والتضحية في سبيلها حيث ظلوا يقارعون قوى الظلم العاتية وضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن تبقى العقيدة نقية طاهرة خالية من كل زيف وانحراف ولاقوا مالاقوا من الأهوال والمصائب والمحن من أعدائهم . والأمام علي بن الحسين (زين العابدين) ع هو رابع أولئك الأئمة التقاة الأباة الأطهار وأحد أبرز تلك العترة الطاهرة المطهرة التي بلغت في تقواها واستقامتها وصبرها على البلاء مالم تبلغه ألا نفوس الأنبياء .أنه ع ذلك الأمام الجليل القدر العظيم المنزله البهي الذكر الأمام الطاهر علي بن الحسين (سيد العابدين ) و (ذو الثفنات ) و (راهب آل محمد ) الذي وضع رسالة جده المصطفى في قلبه وروحه وكيانه ودافع عنها بكل مايملك ألى يوم استشهاده ع .
لقد تناول الكثيرون من أصحاب السير والعلماء الأعلام والكتاب الشرفاء من كل المذاهب الأسلامية شخصية الأمام علي بن الحسين العرفانية العظيمة وربما لن أضيف شيئا وأنا الفقير بعلمي وثقافتي ومطالعاتي لما كتبه أولئك الكتاب العمالقة المنصفين الأفذاذ الذين قاوموا الأنحراف ودعوات الضلاليين النواصب أعداء آل محمد ص الذين مافتئوا يغمطون كل المناقب والصفات الطيبة لآل المصطفى ص وينسبونها ألى غيرهم نتيجة عمى البصر والبصيرة الذي أصيبوا به على مر الزمن وهاهم اليوم في أشد حالات حقدهم ولؤمهم وانحرافهم وسقوطهم وما دعاواهم الضلالية التكفيرية الحاقدة اللئيمة ألا جزء من حربهم المستمرة على آل البيت ع ومحبيهم ومواليهم بحجج تافهة لاتستقيم على مبدأ ولا تثبت على دليل . وآخر ماتفوه به الضلالي الوهابي الوضيع الحاقد المدعو (محمد العريفي) ضد شخص العالم الرباني الكبير التقي الطاهر المؤمن بالله ربا وبمحمد نبيا وبالقرآن منهجا ودستورا تلميذ أهل البيت ع السيد علي السيستاني حفظه الله من كيد الكائدين وغدر النواصب الضلاليين ألا استمرارا لهذه الحرب المعلنة بكل بشاعتها وظلمها وشراستها على آل البيت ع ومن يواليهم وينتهج نهجهم النبوي الرسالي الصادق.
ولو حاولت بقلمي المتواضع سبر غور هذا البحر الأيماني المتدفق الأمام علي بن الحسين ع لوجدت نفسي مقصرا غاية التقصير ولكن لابد من كلمة حق في ذكرى استشهاده ع ومواجهة أعداء البيت النبوي الطاهر الذين يشتد عداءهم يوما بعد يوم ويقض مضجعهم كلما انبرى كاتب منصف ليدون بعض مايستحقه أولئك الأفذاذ الأطهار الهداة الأبرار ع.
أن الكتابة عن الأمام علي بن الحسين بن أبي طالب ع يعني فتح صفحة مشرقة بهية من صفحات التأريخ الأسلامي فهو الأمام الذي حمل أمانة نشر أبعاد الثورة والنهضة الحسينية الخالدة التي شهدها بكل أبعادها المأساوية وهو الذي رأى بأم عينيه كيف سبيت ذراري رسول الله ص وكيف ذبح سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة ع ووضع رأسه ورؤوس عترة المصطفى ص على الرماح تنقلهم من بلد ألى بلد على أيدي أعتى وأرجس وأرذل أهل الأرض من مرتزقة يزيد بن أبي سفيان الفاجر أمثال عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد وشمر بن ذي الجوشن وحرملة بن كاهل وغيرهم من أدران الأرض الذين سودوا وجه التأريخ بأفعالهم الشنيعة وجرائمهم المنكرة بحق خيرة أهل الأرض بعد رسول الله ص.
لقد تمكن الأمام زين العابدين ع بما منحه الله من طاقة أيمانية هائلة وقوة فكرية متدفقة أن ينقل وثيقة الأدانة الجرمية الكبرى التي تدين يزيد وأتباعه بحق حفيد الرسول الأعظم ص وأهل بيته وذراريه. وكان بذلك الخطاب الخالد الذي ألقاه في قصر يزيد قد عراه تماما وكشفت الغشاوة عن قلوب الكثيرين الذين خدعتهم وضللتهم الدعاية الأموية بما تمتلكه من أمكانات مادية هائلة وأعوان عتاة فاستطاع الأمام ع في تلك الحقبة التأريخية الظلماءأن يحصر المجرم الطاغية يزيد في زاوية ضيقة لايحسد عليها وبذلك الخطاب انتصر دم الحسين ع على السيف في قصر يزيد عن طريق الأمام السجاد الذي أبقاه الله ليكون شاهدا على تلك الجريمة الكبرى التي لن تمحو بشاعتها مئات القرون.
لقد عاش الأمام علي بن الحسين ع بعد استشهاد أبيه الحسين الشهيد أربعا وثلاثين سنة وهي مدة أمامته وعاصر خلافة يزيد بن معاويه ومعاوية بن يزيد ومروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك ومن ألقابه زين العابدين والزاهد والعابد وذو الثفنات وغيرها من الألقاب الأيمانية التي لقبها تلامذته بحقه . وأمه هي ( شاه زنان )أي ملكة النساء وهي أبنة كسرى يزدجرد ملك الفرس .وزوجته فاطمة بنت الأمام الحسن السبط ع وله منها الأمام محمدالباقر ( باقر العلم )ع .
لقد برز دور الأمام علي بن الحسين ع كأعلم وأعظم أمام في عصره في تلك المحنة التي كانت تعيشها الأمة وكان ع ينبه ألى تلك الأخطار والمحن التي تعصف بالأمة نتيجة الحكم الأموي الفاسد والمنتهك لكل الحرمات والقيم الأسلامية التي بشر بها جده المصطفى ع وكان المسجد النبوي الشريف وداره يشهدان نشاطا فكريا من الطراز الأول لطلاب المعرفة في جميع حقولها وأغراضها ليس في المدينة المنورة ومكة المكرمة فحسب بل في الساحة الأسلامية برمتها. فألى جانب عرضه للحديث فقد قام الأمام ع بعرض الفقه والتفسير والفلسفة وعلم الكلام وروى له كبار العلماء من العلوم مالايحصى و تخرج من مدرسته العرفانية الكثير من العلماء الذين لايمكن حصرهم في مقالة كهذه ومنهم أبو حمزة الثمالي صاحب الدعاء المعروف ومحمد بن أبي بكر رض وأبان بن تغلب وغيرهم . ومن العلماء الذين رووا عنه ع الطبري وأبن حنبل وأبو الفرج الأصفهاني وآخرين كثر .
أما الصحيفة السجادية فهي من الذخائر النفيسة في التراث العربي والأسلامي وهي دروس بليغة في التعبد والتربية والأخلاق وتهذيب النفس ولقد سماها رجال الفكر والعلم ب ( زبور آل محمد )والحديث عنها وما حوته من أدعية قيمة ومن مخاطبة الله جل وعلا تعتبر غاية في البلاغة وهي تحتاج ألى مئات الصفحات للحديث عنها ثم تتبعها ( المناجاة الخمس عشرة ) وهي من الأدعية الروحية القيمة والبليغة التي يهيم بها المؤمن وتنقلة ألى عوالم عرفانية رحبة وقد دونها المجلسي في بحاره كما ذكرها الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان وحفلت بها خزائن المخطوطات في مكتبات العالم الأسلامي .
أما رسالة الحقوق فهي أسس قيمة وأبعاد أنسانية مبهرة لعلاقة الأنسان بأخيه الأنسان تفوقت على كل الدساتير ولوائح حقوق الأنسان في العالم وهي جديرة بأن يطالعها كل أنسان مسلم كان أو غير مسلم ليرى عمق محتواها الأنساني العظيم .
أما عبادته وكثرة سجوده وعظيم تقواه وعطفه على الفقراء فيحتاجان ألى فصول وفصول . عن أبي حمزة الثمالي قال : ( رأيت علي بن الحسين ع يصلي فسقط رداؤه عن أحد منكبيه فقال : فلم يسوه حتى فرغ من صلاته قال : فسألته عن ذلك فقال : ويحك أتدري بين يدي من كنت .؟ أن العبد لايقبل من صلاته ألا ماأقبل عليه منها بقلبه . )
قال الأمام محمد الباقر ع : ( أن أبي علي بن الحسين ع ماذكر نعمة من الله عليه ألا سجد ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجود ألا سجد ولا دفع الله تعالى عنه سوء يخشاه أو كيد كائد ألا سجد ولا فرغ من صلاة مفروضة ألا سجد ولا وفق لأصلاح بين أثنين ألا سجد وكان أثر السجود في جميع مواضع جسده فسمي بالسجاد . )
ومن أدعيته في مكارم الأخلاق : (اللهم صل على محمد وآل محمد وبلغ بأيماني أكمل الأيمان واجعل يقيني أفضل اليقين وانته بنيتي ألى أحسن النيات وبعملي ألى أحسن الأعمال اللهم وفر بلطفك نيتي وصحح بما عندك يقيني واستصلح بقدرتك مافسد مني واكفني مايشغلني الأهتمام به وأوسع علي رزقك وهب لي معالي الأخلاق واعصمني من الفخر . )
كان الأمام السجاد ع يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير والدراهم حتى يأتي بابا بابا قيقرعها ثم يناول من يخرج أليه فلما أنتقل ألى جوار ربه ع فقدوا ذلك فعلموا أن علي بن الحسين ع هو الذي كان يفعل ذلك . ولما تم غسله ع ظهرت آثار في ظهره الشريف فعلم غاسلوه أنه من أثر جراب الدقيق الذي كان يحمله ليلا ويوصله ألى فقراء المدينه.
وحسب الأمام فخرا تلك القصيدة العصماء التي قالها بحقه ع الشاعر الفرزدق في موسم الحج ردا على الطاغية هشام بن عبد الملك والتي مطلعها:
ياسائلي أين حل الجود والكرم – عندي بيان أذا طلابه قدموا
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته – والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهم – هذا التقي النقي الطاهر العلم.
هذا غيض من فيض بحق الأمام الرابع من أئمة أهل البيت ع أمام العلم والسجود والعرفان علي بن الحسين راهب آل محمد تلك الشجرة الوارفة الظلال التي سينهل كل تقي مؤمن صالح خلا قلبه وعقله وروحه من أدران الحقد والغل بحق آل المصطفى ص الذين نزلت في حقهم الكثير من الآيات المحكمات كآية التطهير وآية الصدق وآية المودة وآية المباهلةوأوصى بهم رسول الله ص في الكثير من أحاديثه الصحيحة تلك القمم الشاهقة والأقمار المضيئة والنفوس العالية التي لايمكن لكائن من كان أن يخفي مكارمها وتقواها وطهرها وصفاءها ألى يوم الدين أنهم كما قال أمام المتقين وسيد الغر المحجلين علي بن أبي طالب ع( شجرة النبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكم ناصرهم ومحبهم ينتظر الرحمة وعدوهم ومبغضهم ينتظر السطوة . )
اللهم صلي على علي بن الحسين ع سيد العابدين الذي استخلصته لنفسك وجعلت منه أماما للهدى يهدي بالحق وطهرته من الرجس وجعلته هاديا مهديا اللهم فصل عليه أفضل ماصليت على أحد من ذرية أنبيائك حتى تبلغ به ماتقر به عينه في الدنيا والآخرة أنك عزيز حكيم بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين.توفي الأمام زين العابدين ع في الثامن من شوال سنة 84 ه في الليلة الخامسة والعشرين من شهر محرم الحرام بعد أن سمه الوليد بن عبد الملك بالسم ودفن بالبقيع قرب قبر عمه الحسن ع وقد ناهز السابعة والخمسين أو التاسعة والخمسين من عمره الشريف وفي الثامن من شوال سنة 1344 ه هدم الوهابيون قبره مثلما هدموا بقية قبور آل البيت ع فسلام عليك سيدي يازين العابدين ياأمام المتقين ومنار القانتين والخاشعين يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا مع جدك المصطفى ص وآل بيته الغر الميامين وياليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيما .
المصادر
1-الصحيفة السجادية
2- نهج البلاغه
3- مفاتيح الجنان
4- رسالة الحقوق
جعفر المهاجر – السويد
10/1/2010 م

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

محكمة أسترالية تسجن سليم مهاجر 11 شهرا بتهمة تزوير الانتخابات

54% من الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذي تستقبله أستراليا سنوياً كبير جداً

أستراليا: تلسترا تعلن عن الغاء 8000 وظيفة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الانتخابات العراقية 2018, فلسفة نجاح غير منظور بالعين المجردة ! | محمد أبو النواعير
مجزرة الهري إستهانة بالدم العراقي | ثامر الحجامي
عنما ييأس الشباب تموت الأمم | خالد الناهي
تأملات في القران الكريم ح390 | حيدر الحدراوي
امريكا اصبحت دولة بلا هيبة | سامي جواد كاظم
تحالف سائرون والفتح بين الخيار والأضطرار | واثق الجابري
كتاب: المصيبة بين الثواب والعقاب ويليه جدلية المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام | السيد معد البطاط
كتاب: نحو اسرة سعيدة | السيد معد البطاط
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 79(أيتام) | عائلة المرحوم جواد خ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي