الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رياض الكفائي


القسم رياض الكفائي نشر بتأريخ: 16 /10 /2008 م 05:25 مساء
  
رسالة الى أبي
[IMG]http://www.shia.com.au/images/iraqi-refuge-1.jpg[/IMG] [color=497418]قضى الناجون ثلاثين ساعة في البحر ولم ينج الا 44 من طالبي اللجوء[/color] [IMG]http://www.shia.com.au/images/iraqi-refuge-2.jpg[/IMG] [color=497418]فقد الطفل حسين جواد 21 من افراد أسرته [/color] [B][color=144273]التحية[/color][/B] أبتاه .... من عتمة الأعماق الموحشة , أبعث اليك بالتحية في ذكرى فنائي وأخوتي , أحاول لملمة رفاتي بين الحطام الثاوي في جوف المحيط الذي يعبق بفوح الأجساد الممزقة , التي كانت تتوق لبلاد الشمس , بحثا عن الحرية أو طمعا بهوية , وقد تجشمت في سبيل ذلك كل مشقة وعناء وشدة , كي تمتطي صهوة ذلك الزورق البالي , فحطمته العاصفة وأستقر أشلاء في الأعماق ..... [B][color=144273]الرسالة[/color][/B] أبتاه ..... في أي بحر من بحار الغدر أرقد , وأخس النفوس تجلس على عروش الكبرياء ..... الظلمة تطبق على كل كائن من كل الجنبات .... وجراحي تحرقها المياه المالحة .... فسكن قلبي من القنوط الكبير تحت ثقل الفزع ووطأته .... وأزاهير البراري التي تبوح بألوان الشقائق , وتعبق بكل الأشذاء , غرقت ثاوية في القاع , بينما هدير الموج يعزف أنشودة السلام .... لبيك يا خيول البحر , هذه قرابين الظلم والجور والحصار .... [B][color=144273]العتاب [/color][/B] أبتاه .... سوف لن أتحدث عن الغابر من الزمان , فقد كنت على شفا حفرة من النار .... فرحلت تائهة في البقاع .. وبعد أن أستنشقت عبق النور في بلاد الشمس , فرشت لي الأرض بالأزاهير .... وطرزت أحلامي بشعاعات كوكوب يضيء الأفاق بنوره , وكنت أتخطى بهذه الأمال والأحلام كل عوائق القنوط ودوافع اليأس , رغم الريح الصفراء التي تهب بين حين وآخر , محملة بضباب العداوة على نحو يؤدي الى ضبابية الرؤية وفوضى الأحكام , فالشرعية واللاشرعية لاتسري على من ينشد الأمان , وأحلامي كانت .... أحلام طفلة , تائهة وسط الزحام , تتلاطمهاالأمواج , تبحث عن أب فارقها من سنين خلت , كي ترسي في مينائه , وتستظل بظله , وتنهل من فيض حنانه ودفء أحاسيسه. كنت أحلم يا أبتي , أن تضمني الى صدرك وتغدقني بعطرك الذي يلهب عواطفي تحت يقظة النجوم ورعشات أوراق الشجر وتداعب شعري بأناملك الدافئة , كي أشعر بتلك العذوبة الغامضة التي يحيا بها كل أطفال العالم . لكنه السراب يا أبي , سراب ذلك الوهج الزاهي .. وتلك الآمال الكاذبة , وها أنا أكمن في الأعماق , تحت وطأة الغربة والقنوط , ولا أعلم إن كنت في بطن حوت , أو جوف أخطبوط ... [color=144273][B]الرجاء [/B][/color] أبتاه .... في ذكرى إغتيالي وفنائي الأبدي .... لا تذرف دمعة .... بل أروي ظمأ البحر بالياسمين , وأعتق حمامة .... فنحن أطفال العراق أضحية النظام .... على جثثنا تحيا أمة الأستكبار .... وتهلك أمم .... نحن كالبرق , شديد الألتماع , سريع الأنطفاء .... والردى قدر محتوم , وسهامه نافذة , سيان عندي إن مت على أرض السواد , أو في أعالي البحار , وكل ما يضيق به صدري , إنك لن تعرف قبري .... والسلام [B][color=144273]بنت العراق[/color][/B]
- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 100(محتاجين) | المحتاجة دعاء حسين ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 155(أيتام) | المرحوم عادل حنون ال... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي