الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » جعفر المهاجر


القسم جعفر المهاجر نشر بتأريخ: 08 /12 /2009 م 11:10 صباحا
  
فرجت وخاب أعداء العراق

هكذا عودنا أبناء العراق المخلصون الشرفاء الذين صوتوا بالأجماع تقريبا لأنهم أدركوا تمام الأدراك أن وطنهم محاط بالكثير من المخاطر والأعداء المتربصين الذين لم يتركوا وسيلة ألا واتبعوها للأنقضاض على العملية السياسية التي تسير بخطى وئيدة نحو هدفها المنشود والمرسوم رغم كل الصعاب الجمة والأخطاء الفادحة والغاية المرجوة منها هي أن يعيش كل مواطن عراقي حرا كريما في وطنه بعيدا عن الظلم والتهميش والأقصاء من أية قومية ومن أي مذهب كان
لقد كانت الدقائق الأخيرة من يوم الأحد المصادف 6/ 12/2009 دقائق عصيبة وعسيرة على العراقيين المحبين لوطنهم والساعين ألى أمنه واستقراره فحبسوا أنفاسهم وعيونهم مسمرة على شاشة التلفزيون ينتظرون لحظة الفرج وكنت وعائلتي ضمن هؤلاء الناس حتى كادت أعيننا لاترى أي شيئ من حولنا سوى تلك الشاشة التي سينطلق منها الخبر اليقين بعد أن حبسنا أنفاسنا لأيام طوال نتيجة المباحثات الطويلة والمملة التي رافقت قانون الأنتخابات وما أعقبها من نقض وأخذ ورد وهذا قانوني و هذا غير قانوني و ذلك شرعي وذلك غير شرعي حتى كادت تتصدع رؤوسنا ونقع في هاوية اليأس من المتعاملين بالقانون. وفي اللحظة الأخيرة أدرك المعنيون عن أخراج هذا القانون ألى النور رغم خلافاتهم الكثيرة والمملة أن الجميع في سفينة واحدة وسيخرجون جميعهم خاسرين من تعطيل القانون ولم يعد في القوس منزع وأن صبر الشعب قد نفذ ولابد من حل ينقذ سفينة العراق من الأمواج العاتية التي تعترضها لتصل ألى شاطئ الأمن والأمان فنجحوا في أنقاذ وطنهم من أزمة حقيقية ربما كانت ستجر وراءها مضاعفات لاتحمد عقباها بدأت بوادرها على شكل مظاهرات والدعوة ألى المقاطعه و ( كلنا مشاريع أستشهاد ) و(معك ياطارق الهاشمي ضد عملاء الأحتلال )وكان السيد طارق الهاشمي غير موجود في حكومة الأحتلال من خلال المثل ( حلال علي وحرام على غيري .)
ولابد أن يدرك أبناء العراق الذين آلوا على أنفسهم خدمة شعبهم ووطنهم في مثل هذه الظروف أن المخاطر جمه وأن هناك من تشتعل نيران الطائفية في قلبه وعقله وكيانه و أن الطريق مازال طويلا أمامهم لأنقاذ العراق من كل هذه العنعنات والنعرات الضالة ولابد أن يدركوا أيضا أن طبقات واسعة من شعبهم تعاني شظف العيش ومازال المرض يفتك بالكثير من أبناء هذا الشعب وهم محرمون من العلاج ومازالت الخدمات متردية ألى حد بعيد ومازال الفساد ينخر في الكثير من مؤسسات الدوله ومازالت البطالة منتشرة بين الشباب ولن يتم التغيير وأنقاذ العراق من واقعه المزري الذي يعيشه ألا بهمة وعزيمة الشرفاء والمخلصين البعيدين كل البعد عن المصالح الفردية والفئوية والروح الطائفية والعنصرية ومن واجب الشعب العراقي أن يبحث عن هؤلاء ويحسن الأختيار بتوجههم ألى مراكز الأقتراع شيبا وشبانا رجالا ونساء لآختيار الأنسان الذي يعيش بين ظهرانيهم ويتحسس آلامهم وآمالهم الأنسان المعروف بصدقه ونزاهته ونكران ذاته وتأريخه الذي لاتشوبه شائبة . وأن لايقعوا في الخطأ مرة أخرى ثم يشكون حالهم ألى فضائيات يذرف منتسبوها دموع التماسيح على العراق ويستخدمونهم للمتاجرة والدعاية فقط ولا يقدمون لهم شيئا سوى النكد والفرقة والتمزق من خلال دسها السم بالعسل وعدم موضوعيتها في نقد الأوضاع السلبية لتتهم من تشاء دون أي أثبات يؤكد صدقيتها وموضوعيتها ونزاهتها .
لقد شبع الشعب العراقي أطنانا من الكلام اللامجدي عن الفقراء والأرامل والأيتام والمهجرين والمهاجرين وكاد العمل لايذكر لضآلته وكما يقول المثل العربي( كلام كالعسل وفعل كالأسل ) وكما يقول المثل العراقي الدارج ( دخانكم عمانه وطبخكم ماأجانه ) .
وليس من العقل والمنطق أن يرمي كل سياسي يريد أن يتبوأ مركزا قياديا في المرحلة القادمة ويقضي معظم وقته في الفضائيات يتهم هذا السياسي ويتهم ذلك المسؤول بتهم جاهزة راميا كل مشاكل الشعب العراقي في سلتهم مبرءا نفسه من كل خطأ وكل حيف أصاب الشعب العراقي طيلة هذه السنين التي مضت وكان هو فيها عضوا في مجلس النواب على الأقل باعتباره لايخطأ أبدا وهناك مثل صيني يقول (الأنسان الذي لم يخطأ لم يخلق بعد ) ونحن نقول لم يخطأ ألا الأنبياء والأئمة المعصومون فقط .
لقد تحمل الشعب العراقي الكثير من المصائب والويلات والمحن وحرمت قطاعات عريضة منه من أبسط متطلبات الحياة في وطنها الغني الزاخر بالخيرات واليوم آن الأوان لتطالب بحقوقها التي استلبت منها وتصرفت بها حيتان الظلم والفساد ودعاة الوعود الخاوية التي ذهبت مع أدراج الرياح ولابد لكل ليل من آخر وكل هم ألى فرج وكل ظلام يعقبه فجر وكما قال أحد الشعراء :
أشتدي أزمة تنفرجي – قد آذن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سرج – حتى يغشاه أبو السرج
والله تعالى الذي هو سيد الأنوار وهو المساعد للذين يساعدون أنفسهم ويخدمون شعبهم بنية سليمة صافية خالية من البهرجة الأعلامية من باب أنا الأفضل وأنا الذي لايهادن وأنا وأنا وأنا ...ولا يمارون ولا يكذبون ولا يتحايلون على الشعب حيث قال في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم : ( أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم . ) الآية 11 من سورة الرعد وقال سبحانه في آية أخرى بسم الله الرحمن الرحيم : ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال . )الآية 17 من سورة الرعد . وقال سبحانه في آية ثالثة كريمة بسم الله الرحمن الرحيم : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون ألى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون . ) 105 – التوبه . وقال سبحانه (ولا تقولن لشيئ أني فاعل ذلك غدا.) الآية 23 من سورة الكهف .
كل هذه الآيات الكريمة يجب أن تكون دليل عمل للسياسيين الذين يبغون الوصول ألى كراسي الحكم في المرحلة القادمة لكي يثبتوا على الأرض أنهم جديرون بالحكم والقيادة وأن شعبا له حضارة عمرها خمسة آلاف عام يستحق أن يحكمه سياسيون بعيدون عن المزايدات الفارغة والأقوال الرنانة الخالية من أي مضمون على صعيد الواقع . ولابد لهم أن يقولوا لأعداء العراق نحن أبناء العراق الحقيقيين ولدتنا أرض العراق المعطاء وخرجنا من رحم الآلام والمعاناة وسنخرج المحتلين بروح التضامن والوحدة التي سنبثها ونشيعها بين أبناء شعبنا الواحد الذي عاش على هذه الأرض المقدسة بجميع طوائفه وقومياته ولا نظلم قومية أو عرقا أو مذهبا عاش في هذه الأرض . أما أنتم أيها الأعداء المتربصون بشعبنا ووطننا وتضمرون له الحقد الدفين فقد خاب فألكم وفشلت مراهناتكم لقد راهنتم على الذباحين والقتلة ومجرمي القاعدة وحثالاتهم وأذنابهم فلم تفلحوا وراهنتم على الحرب الطائفية البغيضة والمقيتة فخاب فألكم وراهنتم على التفجيرات الأجرامية وفشلتم وراهنتم على عدم صدور قانون الأنتخابات فألقمكم أبناء العراق الشرفاء حجرا أثر حجر وراهنتم على أفشال خطة فرض القانون بأثارة القصص المفبركة عن الشرف المطعون فأصابكم تصرفكم في مقتل وارتد عليكم وأصبحتم بحق وحقيق أخوة صابرين الجنابي وسيلاحقكم هذا العار مادمتم أحياء . لقد سمعت البارحة يوم أمس وحال صدور القانون شخصا خائبا من هؤلاء وهو ينوح من على فضائية الجزيرة كالعاده ليقول (أن الطبخة قد تمت وكان ربابنتها الأمريكان . !!!) وهكذا هم دائما يصابون بالخيبة والأحباط والقنوط كلما خطا العراقيون خطوة للمضي في عمليتهم السياسية التي ارتضوها لأنفسهم ألى مرفأ الأمن والأمان ولكي يتخلصوا من الأحتلال وألى الأبد ولم تبق للمحتلين حجة في البقاء حتى تسقط آخر ورقه لهؤلاء الأعداء الذين يهمهم بقاء الأحتلال . وقد عقبت أحدى المحطات الطائفية المعروفة بأن البطل الذي جعل قانون الأنتخابات يرى النور هو فلان الفلاني وأن البرقيات بدأت تنهال على مقر ( القائد الضرورة ) الجديد والوفود تترى متجهة صوبه للتهنئة وليس لغيره متجاهلة كل الجهود الخيرة التي بذلت من كافة الأحزاب والكتل السياسية لغايات أنتخابية رخيصة واضحة للعيان ويدركها كل ذي عقل وبصيرة في العراق وأقول لهذه الفضائية ولكل الذين يخوضون في بركة موحلة لقد ولى زمن (البطل الفرد ) ألى غير رجعة ولم تستطيعوا أعادة عجلة التأريخ ألى الوراء مهما حصلتم من دعم أعلامي ومادي من الأنظمة الدكتاتورية المتجبرة على شعوبها وأن الله مع الذين يعولون ويراهنون على شعبهم ولا يبيعون أنفسهم بثمن بخس لأنظمة بالية ترفضها شعوبها المحكومة بالنار والحديد وتتمنى الخلاص من نيرها كل لحظة والمرحلة القادمة مرحلة غاية في الخطورة وسيشرع الأعداء كل أسلحتهم اللاأخلاقية لكي يطعنوا الشعب العراقي بسهامهم الغادرة لكن النصر سيكون حليف العراقيين بأذن الله بتوجهه ألى صناديق الأنتخاب بالملايين ليختار أبناءه الشرفاء المضحين المتفانين الصادقين المخلصين الذين لاتخلو منهم أرض العراق المقدسة المعطاء بعد أن بذل أنهارا من الدماء المقدسة الغالية من أجل الوصول ألى هذا الهدف النبيل والمقدس وحينذاك فقط سيصاب أعداء العراق بخيبة تامة لابل في مقتل بسم الله الرحمن الرحيم : ( ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لايظلمون . ) الآية 19 من سورة الأحقاف
جعفر المهاجر
السويد في 7/12/2009

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تراجع في شعبية الائتلاف وسط توقعات بتحد لزعامة تيرنبول

أستراليا..عنصرية أننغ ليست يتيمة

5 أسئلة عن ألمانيا النازية وعلاقتها بالسياسة الأسترالية الحالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العلاقات العراقية التركية مطبات يجب الحذر منها | كتّاب مشاركون
العرب والصراع الروماني الساساني | ثامر الحجامي
"وعلى الباغي تدور الدوائر" هل سيتحقق حُلمُ الكورد! | كتّاب مشاركون
اليس فيكم رجل رشيد | سامي جواد كاظم
العراق لا يراه ا لاشامخي الهامة | خالد الناهي
رحلتي في التعرّف على الآخر | كتّاب مشاركون
إختبار مصداقية القوى السياسية | واثق الجابري
تاملات في القران الكريم ح399 | حيدر الحدراوي
تاملات في القران الكريم ح402 | حيدر الحدراوي
السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
بين حاضر مجهول وتاريخ مضى | خالد الناهي
قائمة بأسماء 55 ألف حرامي | هادي جلو مرعي
ليست إيران فقط | ثامر الحجامي
العقول العراقية طماطة السياسين | رحمن الفياض
آني شعلية !!! | كتّاب مشاركون
عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق | الدكتور لطيف الوكيل
الخدمات..وممثلين لايمثلون | واثق الجابري
العمــــــــر | عبد صبري ابو ربيع
ديمقراطية الفوضى.. أم فوضى الديمقراطية؟ | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 102(أيتام) | المرحوم حيدر ايوب ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي