الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 02 /12 /2009 م 09:30 صباحا
  
ألعراق بين آلديكتاتورية و آلديمقراطية من جديد

و موقف بعض الذين وصلوا إلى مواقعهم بالمحاصصة و التوافق, من أمثال الهاشمي الذي كان سبباً مع العصابة البعثية المجرمة في تدمير ليس فقط العراق و شعبه بل كل المنطقة العربية خصوصاً آلخليجية , و اعتقد أنه لا داعي من ذكر آلتفاصيل و لا حتى الاشارات حول ذلك , لكننا كعراقيين أصلاء لا نحب أن يحكمنا كل من هبّ و دبّ , يكفينا ما جرى علينا من محن و مآسي منذ أن قتل عليٌ(ع) في محراب الكوفة لتنتهي آلخلافة آلاسلامية فيها على يد آلطواغيت آلذين قتلوا أهل بيت رسول الله واحداً تلو آلآخر و أستمر الظلم فيه حتى يومنا هذا.

عندما تنفس الشعب العراقي قليلاً بعد سقوط آلطاغية صدام لم يطيب للحكام العرب أن يشهدوا نجاح آلتجربة الجديدة خوفاً من سريانها إلى دولهم بل أرادوا و يريدون - وهذا طبع الظالمين أبداً - أن يستمر تسلطهم و نهبهم لخيرات آلشعوب بعد أن وقعوا بالعشرين للمنظمات آلدولية الاقتصادية لتمويلهم و لتمرير مخططاتهم خصوصاً و أن آلنفط آلعربي هو آلشريان آلأربح و عصب الحياة لشركاتهم , لذلك قرروا و بأموال آلسعودية و بدعم سوريا و مصر و آلأردن و بإسناد من دول الأستبكار العالمي ألتأثير على سير آلعملية آلسياسية و تأخير الأنتخابات كخطوة أولى ثم تمرير بقية آللعبة من إشراك أكبر عدد من آلبعثيين والتحالفات الأخرى لأرجاع العراق إلى الوضع السابق.

أما ما يتعلق بـدور النائب "الهاشمي" فأنه يسعى لأعادة البعثيين و تحويل آلعملية آلسياسية إلى ديكتاتورية ديمقراطية شيئاً فشيئاً , لأنه تربّى على هذا آلنفس آلديكتاتوري آلضيق من سيدهُ صدام و لا يحلو له أن يرى نجاح آلعملية آلسياسية و رأي أكثرية الأمة هي آلحاكمة , بدليل موقفه آلغريب و آلمتشنج عندما إستغلّ منصبه في مُحاولة لفرض رأيه على رأي الأكثرية آلساحقة من آلأمة في مجلس آلنواب آلذي تململ في موقفه بسبب موقف رئيسه , بيد أن آلدعوة لتمثيل أصوات الخارج في آلبرلمان لا يعود له بالأساس , من حيث أنه ليس آلاول الذي إدّعى بذلك , بل أنا و آلأخ نزار حيدر و آخرين من آلكتاب و آلمثقفين آلعراقيين من آلذين تركوا العراق قبل سقوط آلنظام - قد كتبنا مفصلاً عن هذا الموضوع في حينه و قبل أن ينطق بها آلهاشمي أو من على شاكلته بأكثر من شهر , بالطبع مع فارق أساسي .. هو أن دعوتنا نحن آلمهاجرين آلحقيقين كانت صادقة و نابعة من حبّنا لدعم آلعملية آلسياسية داخل آلعراق لا آلوقوف ضدها كما فعل الهاشمي و أسيادهُ, لذلك رجونا رئاسة مجلس آلنواب و آلاعضاء و آلحكومة في وقتها بالألتفات إلى هذا آلموضوع إذا كان ممكناً مع مُلاحظة آلأمكانات و آلوضع و آلوقت آلمتبقي ! أما دعوة الهاشمي فقد جاءت متأخرة بأكثر من شهر كونه لا يمتلك تلك آلعقلية آلفكرية و آلسياسية التي تؤهُله كي يكون مُبدعاً و سباقاً و مُصلحاً في طروحاته خصوصاً في آلجانب السياسي و آلأخلاقي , ثم إنه لا يُمثل إلا نفسه في مجلس آلرئاسة بعد أستقالته من آلحزب الأسلامي - لقد إستغل آلزمن و آلمنصب كي يجهض و ينال من آلعملية آلسياسية برمُته عبر إلغائه لصوت و مطالب آلأكثرية في إجراء الأنتخابات في موعدها المقرر منذ اربع سنوات , لشق وحدة آلصف في العراق في زمن أحوج ما يكون فيه العراق إلى آلتوافق و آلوحده عبر دفع آلعملية آلسياسية إلى الأمام , إلاُ أنّ آلأموال آلتي ملئت جيوبهم من خارج آلعراق قد أمّنت مُستقبلهم و غيّرت مسارهم , لهذا ما عاد همّهم ما سيلاقيه أو ما سيكون عليه وضع الشعب العراقي في حال تأجيل آلانتخابات.

و هذه ليست آلمحاولة الأولى من قبله بل أن تأريخ مواقفه في مقابل آلعملية آلسياسية كشفت نواياه و أوراقه و طريقة تفكيره منذ أكثر من عام .. و منها موقفه من مُجرمي "مُجاهدى" خلق آلأيرانية في معسكر أشرف و دفاعه عنهم بعد أن واجهوا إنتفاضات الشعب العراقي دعماً لنظام صدام آلمقبور , و كذلك سعيه آلمحموم لأنقاذ مجرمي آلبعث من يد آلعدالة و آلسجن , و محاولة تأجيل إعدام علي آلكيمياوي و رفاقه آلمجرمين . و كذلك موقفه من آلحكومة آلتركية آلتي كانت و ما زالت تمنع مياة آلفرات عبر سدودها آلعديدة على منابع الفرات لتغذية آلعراق آلذي يواجه التصحر و شحة آلمياه , حيث قدّم آلهاشمي لهم آلتهاني بدل آلأدانه بسبب موت و غرق آلآف آلأتراك الذين كانوا يقطنون على مقربةٍ من تلك آلسدود بسبب فياضاناتها , عندما فاضت آلبحيرات من وراء آلسدود نتيجة للماء الزائد آلمخزون.

إننا نطالب الأخوة في مجلس النواب و الحكومة بعدم السماح لتمرير مخطط الهاشمي ألمدعوم من الخارج في سعيه إلى تأخير الانتخابات لتوجيه ضربة إلى إرادة الشعب و لأدخال أكبر عدد من آلبعثيين المجرمين في آلعملية آلسياسية مما يعنى عودة العراق و المنطقة إلى دائرة التخريب و آلأرهاب و الدمار و الحروب من جديد , و هذا هو من صلب عمل البرلمان كونه يمثل رأي آلشعب .

كما نطالب بتغير قانون آلفيتو و فرض رأي واحد على رأي الأمة في مجلس الرئاسة آلقادم و إلا فلا معنى لتسميته بالمجلس الرئاسي إذا كان قرار آلفيتو هو الحكم الفصل , لأنه لا آلسيد آلطالباني و لا آلهاشمي و لا عبد المهدي و لا أي شخص آخر على إنفراد من حقّه إلغاء رأي الشعب و خنقه ثم فرض رأيه على الجميع , لأن ذلك يعنى في حال تنفيذه إنتهاء الديمقراطية في العراق.

إن محاولة الهاشمي ليس إلا تسويقاً لمخطط إقليمي دولي عبر كلمة حق يُراد بها الباطل - و هذه ليست المرة الأولى آلتي يحاول فيها أمثال آلهاشمي , بل فعل مثيلاته مرات و مرات خصوصاً في مواقفه مع البرلمان والحكومة آلعراقية التي لولاها لكان العراق في وضع يرثى له الآن.

إن فلسفة سن قانون" مجلس الرئاسة آلثلاثي " جاء كي يلغى سياسة الرأي الواحد و النفس الديكاتوري حيث كان يفترض بالهاشمي أخلاقياً على الاقل أن يحترم رأي الاثنين الآخرين كونهما يمثلان أكبر إئتلافين في العملية السياسية , لكن يبدو أن البعثيين من أمثاله لا يعقلون و لا يفهون و لا يحترمون معنى الديمقراطية و رأي الشعب , بعد الذي رأيناه من تعنته و إصراره و محاولة تفرّده بالرأي ضد جميع أراء آلكتل السياسية آلتي تمثل أكثرية الشعب و الكيانات السياسية , مستغلاً منصبه آلوضيع في مقابل منصب رئاسة الحكومة و رأي آلبرلمان الذي يفترض أن يكونا فوق آلجميع , لكن ماذا يمكننا أن ننتظر من الذين تلطخت أيديهم بأموال العراق و دماء أبنائه , و هل هناك خيانة أكبر من أن يبيع آلانسان وطنه بدولار؟

إلا أنني أؤكد بأن لا أحداً بأمكانه إرجاع العراق إلى ما كان عليه من قبل , فقد بات الشعب العراقي يدرك من هو الوطني و من هو الذي باع ضميره و وطنه مقابل مائة أو مائتي مليون دولار أمريكيأن هوى النفس و حب الظهور هو الذي جرّ آلهاشمي إلى طريق السقوط آلحتمي بعد ما ظنّ خطأً بمقولة عفى عليها الزمن : "خالف تعرف" . لقد حقّق أبعاد هذه المقولة آلآن .. لكن لم تكن لصالحهِ في نتائجها , بل إنقلب السحر على الساحر , و الأيام القادمة ستكشف موقف الشعب العراقي بتأييده آلمطلق لحكومته الوطنية رغم كيد الخائنيين , و آلشعوب كما قال الأمام الفيلسوف محمد باقر الصدر قد تصبر لكنها لا تستسلم أبدا .

كما نطالب آلمرجعية الدينية و التي يُفترض أن يكون قرارها الحد آلفاصل في إنهاء هذه الأزمة , و نتمنى للمرّة الألف أن تتّخذ موقفها آلشرعي آلمناسب بعد هذا آلصمت الطويل آلمؤلم . فمتى يأتي دورها لتقول كلمة آلفصل في أمة أعطت كل ما لديها لهم ؟

ألا يكفى سكوتها آلمديد على مدى القرون ؟

آلقيادة آلحقيقة هي التي تُعينِِ آلأمة في آلمواقف و آلمنعطفات آلحرجة , لا وقت رخائها و سعادتها و أمنها حيث تكون آلأمة غنيّة عنها , و إلاّ فأن لعنة آلتأريخ ستصبّ عليهم و سيبتلون بدكتاتوريات و دكتاتوريات كما كنا في عهد صدام أو قبله!


عزيز آلخزرجي
ALMA1113@HOTMAIL.COM

 


- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موريسون: ستبقى أستراليا ذات اقتصاد منفتح لكن لن نتاجر أبدًا بقيمنا أو مستقبلنا

سفينة الشحن "الكويت" تجلب اصابات كورونا جديدة لأستراليا

أستراليا تحجز سفينة نقل مواشٍ كويتية بسبب كورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أطروحة دكتوراة للغماز عن مواجهة العنف الأسريّ في روايات سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
قريباً: كتاب[مستقبلنا بين الدّين و آلدّيمقراطية]. | عزيز الخزرجي
التقنية والكلفة المالية | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح460 | حيدر الحدراوي
صورة من البرزخ بمناسبة رفع العلم الجديد | حيدر حسين سويري
عنف الدولة في كتاب تحديات العنف | علي جابر الفتلاوي
زواج المتعة هو الحل الامثل للمشاكل الاجتماعية | كتّاب مشاركون
جق لمبات رئاسية | جواد الماجدي
تأملات في القران الكريم ح459 | حيدر الحدراوي
حديث فى أسرار العمل | كتّاب مشاركون
البعدُ الدستوري والقانوني والدولي في رفعِ علمِ الشواذ في بعض البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق : | كتّاب مشاركون
التّحول والتّعرّف وجماليات التلقّي قراءة في نصوص سناء الشعلان القصصية | د. سناء الشعلان
الجاف ب30 مليون دولار! يطير مع مديرته حمدية….TBIمصرف | عزيز الحافظ
مسؤول يتغرم أقل من 100$ بسبب تعيين 38 وكيل وزير! | عزيز الحافظ
لماذا تتعاظم الوصية في الغرب أكثر من الشرق؟ | د. نضير رشيد الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح458 | حيدر الحدراوي
إحتراق الشيعة في العراق | عزيز الخزرجي
من المسؤول عن إخفاء علي بن أبي طالب؟! | الشيخ عبد الأمير النجار
ما تأثير الجائحة كرونا على الرؤساء والأنظمة والمسؤولين والأنظمة والعالم؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 357(محتاجين) | المحتاج عظيم عبد الع... | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 343(أيتام) | المرحوم رافد كاظم عج... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 349(محتاجين) | المحتاجة فاطمه صكبان... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي