الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 28 /09 /2009 م 12:35 صباحا
  
قصة قصير: علامة استفهام ؟
شاء أحد الأيام أن يتراهن على ترك مسافة سانحة لنيل حظاً في توقف وقت كفسحة سطور كتاب , ضيقة نعم لكن يمكن النفاذ وخلق فاصل بين متغيراته للمثول كفارزة او نقاط متقطعة أو حتى علامة تعجب أو استفهام ؟ تفرجت أساريره التي انعقدت على تعابير مُرَتقة , وأدخل نفسه بين فضاءات الضم والكسر والجر والتنوين , فبات يردد الخيارات لمن تسلقوا ليكونوا دوما نقاط فوق حروف مصيرية , استهلكت يوما ما ... ومن خلال اللقاء بمستويات تقرير المصير , أسئلة قرمت أظافرها بلعاب وأسنان أطفال فما عادت تغير من الأمر شيء , سوى نحتها لتكون عادة مريضة , عَلِقَ هو بين المستقبل الجديد واللعبة السياسية وتعددية الانتماءات , تتيه في بواطن عقله رؤوس خيوط ليراها مجرد ومضات في هزة رأس لا تكاد تركن على واقع معين , مر بلده في نزالات مصارعة مختلفة وكان الفائز الأكبر فيها من توشح بالأعلام الجديدة , تاركا خلفه حلبة الوطن الواحد تُهَمِش من يبحث عن الوحدة , وتغلبت المصالح في نيل فراغات وأقواس مفتوحة ليكون الولوج فيها كالخروج مسرعا دون إشارات تستوقفه , أو تحسب عليه كإشارات في زمن كتابة التأريخ وثوابت الأشياء , والتقى حين جولة بحث بنماذج العهد الجديد فوجد الوجوه قد تبرجت وارتدت ما تبتغيه الفرص السانحة , فاستطالت الفكوك لتكون أبواقا تمجد أعمال كسيحة عجزت عن السير وخطوط مستقيمة. ذات يوم دخل في أحد الثقوب ليستوضح بعض تساؤلات , فوجد صعوبة السير وعبارات المنع المتناثرة في الطرق , فمنها من كان قطعيا , ومنها يبدأ بكلمة يمكن ذلك ولكن ... هذه اللاكن التي جعلت حروف الحقيقة ترتسم بألوان متعددة وتحت شعارات مختلفة , فباتت تطغى سماء الحقيقة بغيوم ملبدة , الواحدة منها تمطر في بقعة بعيدة عن الأخرى وكأن السماء قسمت كما الأرض حسب حروف المدح او الهجاء , بل حسب التعابير اللفظية وتسخيرها لنيل أكبر الغيوم وأًثَرَها مطرا , وجعلها تمطر على سطور وكتابات الآخرين لتمحو حقائق الأشياء وتمزيق ثوابت سار رغم ضيق الثقب حاملا معه علامات استفهام وتعجب .... لما يجري وكل المسميات المستحدثة والقادمة مع التغيير , وهمسا في نفس تعبة أليس الأجدى ان نخرج من قيم الماضي الحقيقية لنصوغها فكراً تتوشحه الحياة الجديدة , نعم .. قد يسأل سائل ويقول : نحن العرب دوما نتطلع الى الماضي وليس المستقبل , أوليس المستقبل هو ابن الماضي ألم يكن الحاضر الابن الضال الذي يحيا متاهات ومصائب الإنسان , فكيف تريد له ان ينجب مستقبلا تتمثل فيه المصالح ومفردات البذخ ونواعم تزويق الأشياء , كثرت في عقله المداخلات فرام يبحث عن حقيقة واحدة هل لنا مستقبل أصلاً ؟ ووضع علامة الاستفهام الأولى وسار في اتجاه واحد متعرج لا يخلو من نتؤات مميتة , أراد الوصول الى تجمعات ومعاجم الإشارات , على حروف الكلمات ليسأل مبتكرها أليس الأجدى ان تكون الحروف بلا نقاط , حتى يتسنى لنا والإنسان عموما ان يتيه في بحر السطور المبهمة , ولما ارتداء الكلمات نقاط قد تكون ثوابت على خروقات لفظية تعود على كاتبها والمتحدث بها دليلاً دامغا , لعل الظروف المكانية والزمنية تسوف في مفردة المستقبل فباتت لا تمثل إلا سوفان في صياغة الجمل اللفظية , وترانا دوما نضع علامة تعجب كهذه ! وغرز في الطريق واحدة لتكون دليلا على ما قال في أحد الثقوب الحديثة , تعبت بُنيات أفكاره حتى وصل بها إلى باحة الإشارات فوجدها كل تحمل بطاقات تعريفية بلغة أجنبية , مصطفة أمام دهاليز مختلفة تنتظر الخروج لتكون على ألسنة عربية في لحظات تاريخية , جمع شتات بقايا نفسه متكئاً على علامة استفهام كبيرة محضراً إياها وهموم شعب , وقال : من المسئول عن هذه العلامات والثقوب الضيقة وتقلبات الحياة ؟ ودق بعلامة الاستفهام على الأرض , فخرج له غريبا يسير خلفه اثنان يحملان إشارات المد والرفع والكسر وقال من السائل , أجاب أنا ... أنا ذاك الذي هرمت قوافيه من خطب المادحين , أنا السائل عن بقايا أشلاء قيم تناثرت تحت بقايا أنقاض سرمدية , أنا .. وأنا , فقال له : ماذا تريد يا هذا ... قال انني احمل علامة استفهام كبيرة مني ومن الآخرين حول سؤال بلا إجابة فجئت الى هنا للحصول عليه منك , هات ما عندك , هل تاهت بلد الضاد بين بقايا علامات وإشارات فواصل مد وتنوين وتسويف والرجالات الجدد ذوي التشدقات والتكتلات والتحزبات وذوي الحروف وإشارات خفية في المستقبل الجديد كما يسومونه بقطع ذهبية , وهاهي علامة الاستفهام الكبيرة مغرزاً إياها في عمق الأرض , والتي تقول : العراق الى أين يسير وبيد من ؟ ضحك صاحب الإشارات فقال وهل أنت متعب والشعب من علامة الاستفهام هذه , قال: نعم فقد كثرت علامات التعجب والاستغراب فباتت تبرز علامات استفهام كثيرة على وجوه الناس فقال له صاحب الإشارات لا عليك وأشار لمن خلفه فقاموا بقطع رأس علامة الاستفهام لتكون علامة تعجب أخرى تضاف الى لغة الإشارات الضائعة في متاهة ودهاليز الثقوب الضيقة لتخنق تساؤلات ومتنفس حرية السؤال بين خبايا ثقوب بشكل ديمقراطي , فخرج يحمل خيبة أمل , وبقيت وحروف وإشاراتها التي تقطع وتزين لتوضع في أفواه تبرجت للتعبير عن رؤى الآخرين وبمسميات عربية . عبد الجبار الحمدي
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: شورتن يثير عاصفة لسياسة حزب العمال بشأن ضريبة مدخرات التقاعد

أستراليا: زعيمة أمة واحدة لا تريد رؤية البرقع وتتهم موريسن وشورتن بالحمقى

أستراليا.. سباق الوعود الإنتخابية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير | علي جابر الفتلاوي
ختام الفلسفة | عزيز الخزرجي
لبنات الكرباسي تقفز على حاجز الخليل وتوقيفاته | د. نضير رشيد الخزرجي
الفاسدون يتظاهرون لتطبيق العدالة .. بينهم! | واثق الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 149(أيتام) | الشهيد السيد بشير فا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي