الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 16 /09 /2009 م 02:36 صباحا
  
قصص قصيرة
1 _ العوز للبيع .. لبيع ... من يشتري ليرحم صغارا باتوا جياعا .. هل من كريم يجود بما رزقه الله ... سارت وهي تحمل ملابس شبه خرقة ويسير الى جانبها طفلين صغيرين , تقتات بها رغيف خبز بعدما رَضْت بها الأيام أضلعا نخرها العوز , مرت على مجموعة من الناس , توقفت عندهم نظرت عل أحدهم ينادي ليشتري أو يفضي بصدقة , الكل لاه بحديث رمضاني وغيرهم يفركون خرزا بتسبيح لفوز في شهر رمضان , هي تقول ألكم بشراء مع حسنة , لم يسمع أحد , دارت من الجهة الأخرى , سادتي هل بكم من يشتري مقابل رغيف خبز , نظر الجميع إليها مع ضحكات عالية , تيبس ريقها عطشا من صيام , قالت أن لي عيال جياع ألا من يجود بحسنة في شهر رمضان المبارك أنهم أيتام , قارب الوقت على مدفع الإفطار , كلهم صائمون ينتظرون الأذان مع مدفع الإفطار , جلست على حافة الرصيف بعد ان خارت قواها لم يستطع لسانها الحركة بعد ان تيبس من عطش صاح المؤذن الله أكبر , قفز الجميع الى بيوتهم فقد حان موعد الإفطار , أما هي فقد فطرت بريقها وحبة تمر عجفاء كانت تلفها في أحد جيوبها , أما الصغار فزحفوا ينتظرون بقايا طعام من ثواب في مساجد الله الكبيرة التي يذكر فيها أسمه بعد خروج مصلين . 2 _ مسئول أخر موديل جاء بسيارته الفارهة لزيارة ملجأ للأيتام , رحب به من كان مسئولا عنه , مرحبا أستاذ أهلا وسهلا شرفتنا , هل لك بجولة للإطلاع على أحوال الأيتام , كان يسير وخلفه العديد من الحماية وآلات التصوير تقدح شرارا عن كل حركة يقوم بها , هذا جيد , هذا رائع ,دخل عليهم وجدهم في أحسن هندام , سلم عليهم وسأل أحدهم عن أحواله فقال كيف حالك يا ولدي , هل أنت بخير هنا هل المعاملة جيدة والأكل جيد , نظر الطفل الى مسئول الملجأ وطأطأ رأسه بعد ان جحظت عيون المسئول مع ضحكة ومسحة على رأس الطفل , قال نعم يا عم نحن كلنا بخير والأكل جيد والمعاملة جيدة , ولكننا لم نفرح , استغرب المسئول من كلامه وقال لماذا فقال لأننا بلا أباء ولا أمهات إننا أيتام , فأين حق اليتيم في المجتمع الجديد أين هي الإنسانية التي تتحدثون عنها ان حياتنا أصبحت كمسرحية هزلية تكسبون منها الثروات ونحن تأكلنا الآفات نظر الى مسئول الملجأ وقال عن ماذا يتحدث هذا الطفل , قال مسئول الملجأ انه من الأيتام الجدد فقد جلبوه إلينا بعد ان طرد من الملجأ الذي كان فيه بسبب مشاغبته , لا يا عم نقلت بعد أن قلت للمسئول الذي زارنا إنك حرامي مثل مسئول الملجأ فضربوني ونقلوني ... نظر الزائر المهم الى مسئول الملجأ وهمس بإذنه أخرجه الى الشارع فلسنا بحاجة الى منغصات أطفال ... أخذ ولده ليشتري له لعبة فخيره عن ما يريد فقال أريد بندقية .. قال الأب إن لديك الكثير منها وقد قمت بتكسيرها , قال الابن نعم يا أبي كسرتها حين ظننت أني سأعيش بسلام وزمن الديمقراطية ولكني تندمت فهذا زمن العصابات وعلي ان أحمي نفسي , ضحك والده والبائع , وقال تحمي نفسك ممن , قال الولد من الأشرار الذي دخلوا بيتنا الكبير ونهبوا كل خيراتنا وأعمارنا وأصبحنا مشردين في كل مكان كعمي وعماتي وأخي الكبير ونحن أيضا ألن ننزح عن بيتنا بسبب المخربين , الأب : اسكت يا ولد خذ أي لعبة أخرى , الولد : لا إلا البندقية ... البائع عمو خذ هذه الميكانو لتعرف كيف تبني وتصنع , الولد : لا .. لا أريد أن اعرف كيف اصنع وابني , ألا تعلم إننا كالأرضة نحب الخراب على البناء , وماذا نبني ولما نبني حتى غيرنا الدخيل يسكن ويترفه ونحن نسكن في القبور , لا.. أريد بندقية , الأب : أخرس , لا أشتري لك أي شيء ! الولد : لا أستغرب يا والدي فنحن من طينة الذين وعدوا بالتغيير ولم يغيروا سوى أنفسهم لذا لا أتعجب أن تتغير او تقول ما لا تفعل فقد تعودت على ذلك ... الأب : لا يا ولدي ولكن البندقية تعني الدمار الموت الخراب , يكفينا حروب وقتل وتخريب , الابن : نعم يا أبي هذا ما أريده والأطفال الآخرين وكل أبناء وطني , ولكن أتضمن ان تنام وأنت في أمن وأمان , الأب : الأمان بالله يا ولدي , الابن : صحيح ولكن الى متى يبقى الله يحمل ذنوبنا ليغفرها لنا ونحن بلا توبة , أرجوك أبي أريد بندقية قال الأب للبائع : أيمكن ان تعطيه بندقية , قال البائع نعم خذ هذه إنها ترمي بسرعة ويخرج منها الضوء وبها عدسة قنص كما إنها مزودة بكاتم صوت , نظر الابن لأبيه وقال أرأيت يا أبي حتى لعبنا هي للقتال فتراهم يرسلون لنا ونستورد ما يمكن أن نستخدمه للقتال فيما بيننا ليربحوا هم وتجار السلاح ليعيشوا كالبشر , أخذ الأب البندقية ورمى بها على البائع وأخذ أبنه بعيدا عن كل اللعب الدموية الجديدة التي دخلت بعد التغيير ..... عبد الجبار الحمدي
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي