الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الدكتور لطيف الوكيل


القسم الدكتور لطيف الوكيل نشر بتأريخ: 02 /09 /2009 م 01:18 صباحا
  
عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها / الحلقة الثانية
* شحت كمية العملة الصعبة في مطلع خريف السنة الماضية حصلت شحة في كمية العملة الصعبة فبدأت الناس تتساءل اين النقود أين ذهبت؟ إضافة إلى ما جاء أعلاه من أسباب اقتصادية أدت إلى تقليل دورات العملة في السوق العالمية فالانكماش في كمية العملة المتداولة طفرة سعر النفط خلال نصف سنة إلى خمس أضعاف السعر تعني سحب كمية من العملة قدرها أربع أضعاف سعر النفط خلال ستة اشهر ولم تعد هذه الكمية إلى السوق لان الأنظمة الدكتاتورية التي استلمت هذه المبالغ من البترودولار استثمرتها أو ودعتها في شراء اسهم وسندات دولية أو حشرت عوائد النفط في خزائنها الرسمية وغيرها ولم توصلها إلى شعوبها كي تتسوق الأخيرة بالبترودولار السلع من السوق العالمية. * واحات الضرائب هناك في جنوب أوربا وغيرها دول صغيرة جدا مساحتها كنقطة في سطر على خارطة الكرة الأرضية لديها من العملة الصعبة ما يفوق الاحتياط النقدي للصين، وتسمى واحات الضرائب. فيها يخزن الملياردير والمولتي مليونير أرباحه نقدا كي يتهرب من دفع الضرائب ولكي لا تشمل الأزمة المالية والاقتصادية أرباحه فتصان من الخسارة المتوقعة. الأعلام العربي الدكتاتوري من صفات هذا الأعلام الخدوم ، جلاد العقل العربي 1 الموهبة في صناعة الكلام الذي لا يحتاج إلى براهين ولا إحصاء بعيد عن الواقع و الأحداث والتحليل العلمي. 2 عقم في طرح البديل ، لان ذلك يعني منافسة إملاء الدكتاتور 3 الانصياع الأعمى لرب نعمته. 4 الإعلاميون موظفي دول حكامها طغاة فلا يجرؤ هذا الإعلام على توجيه أي نوع من أنواع النقد البناء لولي نعمته ،وان حرق الدكتاتور بلده فسوف لا يواجه سوى بالمديح، لان العكس يعني على الأقل الفصل الفوري إذ لم يكن الموت للإعلامي الخدوم 5 النفاق أي يضمر شرا ويتظاهر بالخير ولتعريف النفاق فهو عكس التقية التي تضمر خيرا وتتظاهر زيفا 6 التحجيم والتعظيم حسب ما يمليه سيد هذا الأعلام وكأنه خياط يفصل البدل حسب القياس الوارد التالي ندوة تلفزيونية حول الأزمة المالية العالمية يظهر فيها أحد ممثلي هذا الأعلام البائس وهو السيد أكثم الذي يمثل قناة الجزيرة في ألمانيا وهو يعبر أعلام دكتاتوري من خلال قناة ديمقراطية تبث أعلام ألماني حر في اللغة العربية. ان هذه الموجة الالمانية تعتبر فلتة بالنسبة للمشاهد والقارئ العربي المتعطش للاعلام الحر.تلك القناة التي تبث في معظم لغات العالم هي ايجابية العولمة والابداع الانساني كالانترنيت، الذي تحدى مقولة رجال الامن، تلك حدود الدكتاتورية فلاتقربوها. لقد التقيت بالاعلامي السيد اكثم في ثلاث ندوات لهذه القناة ولم أرد أو أعقب على ما يطرحه بأي كلمة ، لا ن كلامه جملة وتفصيل مجرد صناعة كلام ليس لها علاقة بالواقع وانية الأحداث والتحليل العلمي.. ومن النقاش الذي حصل بينه وبين د. نجاح العبادي الذي كان طرحه منطلق من نظرية اقتصادية والرد علية من قبل السيد أكثم بصناعة الكلام يؤكد فقر الأعلام العربي لعلوم الاجتماع السياسي والاقتصاد السياسي. واعتقد أن عدم رد مدير البرنامج السيد مصطفى السعيد (فلسطيني) على هراء السيد أكثم ( سوري ) عائد إلى تأثر السعيد بالإعلام العربي الدكتاتوري، لشدة مُحاكاته لهذا الإعلام. قلت في تلك الندوة أن الرأسمالية ترمي بضاعتها في البحر لإنقاذ نفسها ولذلك أصدرت ألمانيا قانونا لمكافحة أزمة مصانع السيارات وهو كل من يحطم سيارته يحصل على ألفين وخمس مائة يورو من الدولة الألمانية. فرد أعلامي الجزيرة يجب أن تكون السيارة قديمة حرصا على توصيل المعلومة الصحيحة إلى المشاهد العربي. لكن هذا الإعلامي لا يدرك أن المواطن في ألمانيا حر فهو سوف لن يحطم سيارته إذا كانت قيمتها اكثر من ألفين يورو، لان السيارة قد تكون قيمتها نصف مليون وعمرها سبعين سنة أو حديثة حصل لها حادث فنزلت قيمتها إلى ألف يورو . إذا تصليحه كان خطأ وحرصه على المشاهد العربي نفاقا لان السيد أكثم يعبر أعلام دكتاتوري من خلال قناة حرة إلى مشاهده المخدوع به. لان مشاهد التلفزيون الألماني باللغة العربية منطلق من انه يشاهد قناة ديمقراطية قادرة على توجيه النقد البناء إلى الرؤساء ، بعكس السيد( أكثم ممثل قناة الجزيرة في ألمانيا ) لا يجرؤا على توجيه أي نقد لشيوخ قطر مالكي قناة الجزيرة ومافيها. ثم ذهب اكثم يعظم بحجم الاقتصاد الصيني ويصغر بحجم دول مجموعة العشرين وقال أن مجموعة العشرين ليس لها من المال وستأخذ تلك ألف مليار من الصين . كيف هل ستستلفها وهل الصين تملك هذا المبلغ المهول؟ علما أن دول مجموعة العشرين تمتلك ثلثي الرأسمال العالمي. هنا اضطر إلى البوح بسر عدم سقوط الصين في سنة 1989 حتى سنة 1990 عندما سقطت المنظومة الاشتراكية. ابتدأ اقتصاد الصين بالتطور وارتفاع نسبة الدخل القومي إلى 16% واخذ اقتصاد الصين يتطور بسرعة مذهلة بينما آنذاك كان العالم الاشتراكي يعاني من الجوع والتشرذم . السبب أن أمريكا والعالم الرأسمالي يحرص على بقاء النظام الاشتراكي في الصين، لا ن ديمقراطية الصين تعني حرية تخليف الأطفال و حرية السفر إلي الخارج. في الصين عشرات الملاين من العلماء والكفاءات التي ستسافر إلى العالم الغني ولكل كفؤوء وعالم أسرة ومساعدين هذا يعني مئات الملاين من الصينيين ستسكن في الدول الغنية وسيصبح فورا وفي السنة الأولى لديمقراطية الصين نصف شعب أوربا وأمريكا من أصول صينية. لذلك دأبت السياسية الأمريكية على تقوية اقتصاد الصين كي لا ينهار النظام الدكتاتوري في الصين. كانت استراتيجية عالم الغرب هدم النظام السياسي للمنظومة الاشتراكية حصرا في أوربا. مثلا سقوط النظام الاشتراكي في كوريا الشمالية سيؤدي إلى دول كورية موحدة و ديمقراطية . تُضاهي اليابان . بالنسبة لمتطلبات العولم الأمريكية بقاء كوريا الجنوبية مهددة من الشمالية وتابعة خانعة لأمريكا وهذأ ما جعل أمريكا ترسل مساعدا ت مالية إلى كوريا الشمالية أثناء محنة النُظم الاشتراكية. كذلك كوبا نمر بلا ضروس، نظام دكتاتوري هزيل يقبل بجوانتنموا والتعلق الاقتصادي للشعب الكوبي بأمريكا ،خير من نظام ديمقراطي اكثر استقلالا ومنافسة. رابط تلك الندوة http://www.dw-world.org/dw/episode/0,,3924531,00.html * عولمة الذئب مع الشاة أن العولمة الاقتصادية تأخذ مجراها على طريق تبادل المصالح كما هو الحال بين دول السوق الأوربية المشتركة وبين الأخيرة وأمريكا وكندا واليابان، لكن ما هي مصلحة الدول المصدرة للمواد الخام من تلك العولمة ؟ كما اتضح من التحليل أعلاه أن العولمة المالية تُغني الدول الصناعية عن الآلية العتيقة كالاستعمار والإمبريالية لان العملة الصعبة ( الين ، اليورو الدولار، والجنيه الإسترليني) أعلى قيمة وقوة تنافسية وشرائية من العملات الوطنية للدول النامية في أسواقها وفي السوق العالمي، بذلك أي بفرق قيمة وسعر العملة تتجه ثلثي السلع والمواد الأولية نحو ثلث العالم الذي يحتوي الدول الصناعية وهي دول متخمة. أن الإنتاج الصناعي المتسارع يتطلب مجتمع شره الاستهلاك حتى الإدمان، كمجتمعات الدول الصناعية. عندما يرتفع الاستهلاك الفاحش في أمريكا إلى درجة تفوق الإنتاج الأمريكي ، بمعنى أن أمريكا تستورد اكثر من ما تصدر وان أمريكا تدفع للتجارة العالمية أو السوق العالمي دولار غير مغطى بإنتاج أمريكي. فلابد لهذا الدولار كعملة وطنية أمريكية من الهبوط في معدل قيمته. وسرعان ما تنزل قيمة احتياطات عملات الدول النامية والمودعة بالدولار. أن هذا الدولار هو ذاته في دوره الثاني عملة السوق العالمية ويشكل أحد مفردات سلة العملات الصعبة التي تشكل الاحتياط النقدي لكل عملة في العالم. ومن خلال هذا الدور الثالث تنطلق السياسة المالية الأمريكية ، كي يستعيد الدولار عافيته ستضطر هذه الدول لشراء المزيد من الاحتياط النقدي المودع بالدولار كي يزداد سعره أي مزيدا من التبعية. صحيح عندما ينخفض سعر الدولار ينخفض بذلك سعر الإنتاج الأمريكي فتزدات قوته التنافسية ومن ثم صادرته في السوق العالمية. لكن هذا لن يغير من العجز المستديم في الميزان التجاري والمالي الأمريكي. عبر تلك الموازنات النقدية والمالية لتجارة العملة والأسهم يمر تراكم الإنتاج في أمريكا ، لان دخل العامل والمنتج الأمريكي قدر إنتاجه، فمن أين يأتي بالدولار كي يستطيع استهلاك السلع المستوردة كان حل السياسة الليبرالية الحرة الذي ابتدأ سنة 2004 هو على بيوت المال والبنوك الأمريكية تقديم قروض بدون ضمان وبفائدة منخفضة وتنخفض مع الوقت. بعد ارتفاع أسعار النفط اخذ الأمريكي يفضل سيارة يابانية أو اوربية اقتصادية ، .حتى أصبحت كثير من الشراكات والمصانع رأس مال.طريح. ومزيدا من البطالة، لان فائض الإنتاج الأمريكي اصبح حجر عثرة في عجلة الإنتاج. الأمريكي بعد أربع سنوات اصبح العامل والمنتج الأمريكي عاجز عن تسيد القروض.وإذا الإفلاس شمل البنوك تهشمت الرأسمالية أو تنقذ الأخيرة نفسها بحروب عسكرية تستهلك فائض الإنتاج، ولإنقاذ وتأمين البنوك وبيوت المال ضخت البنوك المركزية لمجموعة دول العشرين ألف مليار دولار وتضخ ألان ألف مليار أخرى وستضخ خمسة مائة مليار حتى نهاية سنة 2010. هذا يعني أن المستهلك الأمريكي يعيش على القروض كما الدولة الأمريكية وان هذه الأرقام الخيالية تدل على حجكم القروض التي تكبدت البنوك خسارتها. رغم تلك هبات الدولة على حساب دافعي الضرائب ورغم خفض البنك المركزي نسبة الفائدة على البنوك إلى الصفر، ترفض البنوك إعطاء القروض لان تلك الأزمة المالية سببت أزمة اقتصادية لدى المستثمر والمستهلك على حد سواء. فهناك مزيدا من البطالة ومزيد من تراكم الإنتاج . ألان المشكلة ليست مشكلة البنك، وان سقطت بعض البنوك ستعوض ببنوك جديدة وإنما ألان مشكلة المنتج والمستهلك والمستثمر. بهذا سببت الأزمة المالية ذات الأسس الاقتصادية أزمة اقتصادية عالمية. * العولمة بين الدول النامية والدول الصناعية لنأخذ مثال للعولمة بين العراق وأمريكا وهنا الانفتاح على أوسع أبوابه . أن الاستثمار المبني على قرض يتطلب زيادة نسبة ربح تفوق نسبة الفائدة التي يتقاضاها البنك. لذلك أوعزت السياسة الاقتصادية السليمة في اليابان وفي أمريكا بخفض نسبة الفائدة إلى الصفر في الاتحاد الاوربي إلى 2% لان الاستثمار ينعش الاقتصاد فيزداد التشغيل، وطلب المستهلك وهذا ما يحتاجه العراق لإعادة أعماره.. لكن سياسة العراق الاقتصادية تتجه تحت هذه العولمة عكس المنطق. حيث حولت عوائد النفط العراقي إلى ودائع بقيمة خمسين مليار دولار في البنك المركزي الأمريكي وما زالت تزيد منه وكما سلف بفائدة نسبتها الصفر، في حين نسبة الفائدة في العراق ابتداء من 16% فما فوق. رغم أن البنك المركزي العراقي متخم بعشرات الميليارات كما هو حال وزارة المالية. وتقول وزارة التخطيط أن 25 % من الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر، وتقول مكاتب الصحة العالمية أن العراق من اكثر بقاع العالم تلوث باليورانيوم المنضب إلى جانب الخراب والإرهاب الموروث من النظام الدكتاتوري السابق. أذن المال وافر والبطالة تزداد والحاجة الى الاستثمار شديدة بينما الاقتصاد السياسي والمالي العراقي متجه عكس الاقتصاد السياسي السليم، الذي يتطلب خفض نسبة الفائدة إلى الصفر والى ما تحت الصفر للاستثمار القائم، في العراق بدل مكافحة البطالة بعسكرة المجتمع المدني،ولطالما البترودولار العراقي بين طريح في العراق والصفر فائدته في أمريكا . في عصر العولمة اصبح التعليم العالي أحد عناصر الإنتاج الأربعة.أن الكفاءات جزء من راس المال ( رأس إنساني) فالسبب الذي يتجه بالبترودولار العراقي إلى الخطر وعدم الاستفادة منه هو نفس السبب الذي يمنع عودة الكفاءات العراقية وهو الذي يمنع إعادة أعمار العراق. لقد اثبت جميع وزارات المالكي باستثناء وزارة النفط كل يوم وفي جميع الميادين وفي تقديم الخدمات والأمن عجزها و فشلها . لكن الحكومة تعزو هذا الفشل الى هجرة الكفاءات، لذلك يعيد ويكرر المالكي ومنذ تسنمه منصبه بتطعيم الوزارات بالتكنوقراط ،لكن ذلك لم ولن يحصل البتة لان جميع وظائف الدولة محجوزة لأعضاء الأحزاب الحاكمة وان كان البعض منهم سراق للمال العام وعديم الكفاءة ، وهو أسلوب موروث في العراق من حزب البعث.وقد عاد أعضاء من حزب البعث في الأونة الأخيرة إلى السلطة بسبب انصياع الحكومة المنتخبة لتهديدهم بإرهاب الشعب . لكن العراق لا يخلو من الكفاءات إذا رغبت الحكومة ، بدل ما الشعب محروم من كفاءاته المستقلة ، بينما الساري تصبير الشعب بالمراوغة والدعاية الكاذبة لجلب الكفاءات، لقد استخدمت عودة الكفاءات من قبل تنظيمات تجارية شبه سياسية للمتاجرة بها كورقة دعائية من اجل الانتخابات ولتغطية فشل الوزارات في تأدية الخدمات للمواطنين. وان عادت الكفاءات العراقية فسوف لا تستطيع أن تلحق بالركب المتجه نحو الخطأ لأنها ستضر اكثر من ما تنفع, أذن الخطأ في الاتجاه السياسي قبل الإدارة وقبل الاستثمار. ان الوضع السياسي والاقتصادي في العراق يتطلب كفاءات علمية عالية تتمتع بالحس الوطني والحرص على المال العام واحترام الدستور مثل د. حسين شهرستاني ود. احمد الجلبي هنا في عصر العولمة يجب أن يُطبق الاقتصاد السياسي والمالي المُعَولَم في أوربا وأمريكا واليابان أيضا داخل العراق وليست عولمة بمقياسين مُختلفين. تجعل من المجتمع العراقي مستهلك غير منتج بلا أعمار ولا تعليم بل يعيش من عسكرة المجتمع.أن الاستثمار والأعمار والإنتاج يرفع القوة الشرائية للمواطن العراقي إلى مستوى المواطن الأمريكي وهذا ما يشجع التجارة الدولية والعولمة القائمة على المصالح المشتركة وتبادل المنفعة الحر. رغم تنوع سياست دول الاوبيك تؤدي كل طرقاتها الى حرمان شعوب الوبيك من استعمال البترودولار لاثراء المجتمعات بالمنتجات والخدمات التي تعرضها، بالمقالبل الدول الصناعية في الاسواق العالمية. *ايران نتيجة المقاطعة الاقتصادية للبترودولار الايراني الآني وحجز اموال البترودولارالايراني القديم في امريكا، لايستطيع الشعب الايراني اعادة البترودولار الايراني الى السوق العالمي. وهذا يشكل احد اسباب الازمة المالية والاقتصادية العالمية. ويؤدي الى تجويع الشعب الايراني وكبد حريته.وهذا مايناقض المبادئ التي طرحها قائد الثورة الايرانية السيد الخُميني،و بناء عليها ازدادت الان نسبة المشاركة في الانتخابات الايرانية. فاذا استسلمت الحكومة الايرانية المنتخبة الى مناقضة المبادئ التي جاءت هي من اجلها، فسوف يبتعد الشعب عنها فلاتقوى للدفاع عن نفسها امام قوى الطغيان والدكتاتورية العميلة وبهذا يعيد تاريخ ايران نفسه بنقطة ضعف الثائر الايراني جنرال مصدق. وماقيمة عسكرة ايران اذ لم تستطع فك الحصار الاقتصادي عن الشعب الايراني. لذا على الاقتصاد السياسي الايراني انتهاز فرصة زيادة اسعار النفط وضعف الرأسمالية الصناعية والازمة المالية والانفتاح نحو الانسجام في الاسرة الدولية الديمقراطية وفي السوق العالمي الاجتماعي ،لانه ويجب ان يتمتع الانسان في ايران الثرية بالثراء وحرية الاختار، لاسيما وان امريكا جاءت بالامل في التغير وهي سياسة باراك حسين اوباما ملك السحرة ، ان السياسة هي فن الممكن. وان نضبت المواد الاولية كالنفط ، فالابداع الانساني ينبوع خلاق لاينضب. أن حال البترودولار العراقي لا يختلف عن حال البترودولار العربي فكلاهما ودائع بالدولار وفي الأسهم الأمريكية ومحجوزة عن المواطن العربي، كما هي البضائع في مخازن الدول الصناعية التي تسببت في الأزمة الاقتصادية العالمية. بسم الله الرحم الرحيم (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ) البقرة /256. الدكتور لطيف الوكيل برلين 14.06.2009 alwakeel@zedat.fu-berlin.de
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

وزير أسترالي: إلغاء جواز سفر الإرهابي الصومالي لم يكن كافيا لرفع الأعلام الحمراء

أستراليا: بعد غضب شعبي ورسمي الحكومة تتراجع عن اقتطاع تمويل بنك الطعام

أستراليا.. المحكمة: وضع الإبر في الفراولة كان بدافع الانتقام
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
هل الكاتب المبدع كائن غريب ؟ | جودت هوشيار
أنا الفقير | عبد صبري ابو ربيع
زينب | عبد صبري ابو ربيع
هل حقا نحتاج إلى ناتو شرق أوسطي؟! | عبد الكاظم حسن الجابري
الذهاب إلى المدرسة | حيدر حسين سويري
القفص (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
حكومة عبد المهدي بعد شهر العسل | ثامر الحجامي
أمريكا والدور الخبيث في المنطقة العربية . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي