الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الدكتور لطيف الوكيل


القسم الدكتور لطيف الوكيل نشر بتأريخ: 17 /08 /2009 م 11:03 صباحا
  
حكومة وحدة وطنية إيرانية
لقد اقترحت اليوم الحكومة الألمانية أعادة تعداد الأصوات كي تعود الثقة في الحكومة الإيرانية . أن الديمقراطية الإيرانية تعاني منذ بدايتها منذ 30 سنة من حرب خارجية ضروس كحرب البعث ولمدة ثمان سنوات عجاف تلتها المقاطعة الاقتصادية. لذا التماسك الإيراني ضرورة الدفاع عن النفس . ألان الديمقراطية الإيرانية في حالة مخاض لمزيد من الديمقراطية. بدليل مشاركة 80% من الشعب في الانتخابات الأخيرة، هذا يعني أن الشعب الإيراني راضي مرضي بدستور جمهورية إيران الإسلامية. 80% من الشعب تعني أيضا اتحاد قوميات مختلفة تحت سقف الإسلام، رغم شرعية عرب الأحواز بالحكم الذاتي. تحت بند حرية الشعب في تقرير مصيره. أن الثورة التي قادها السيد الخُميني غيرت طغيان الشاه بحكم الشعب الذي اصبح بعد كل انتصار ضد قوى الطغيان اكثر قوة و تطلعا إلى الإمام، فالتطور الديمقراطي إذا اتحد الشعب تحت ظل حكومة وحدة وطنية وارد والعافية درجات. بما أن الخير يعم ،فنجاح التحول الديمقراطي في إيران يهم دول جوارها و أولهم ديمقراطية العراق التي تكابد من إرهاب البعث وما وَرَثَ من تطبع فاشي وتخلف خُلقي في أعضائه. وهم جزء من المجتمع الذي يعاني من وباء البعث. والأخير ينعكس على أداء الأحزاب المشاركة بحكومة الوحدة الوطنية العراقية. العراق مقارنة بإيران يمر بتجربة ديمقراطية حديثة العهد.رغم أن الديمقراطية اللبنانية هي الأقدم، مازالت الأخيرة تدافع عن بقائها وترنو تقدمها.لذا تضامن تلك الديمقراطيات كوحدة إيران من متطلبات المديات الديمقراطية لهذا الشرق الأوسط الذي يراد له حياة مُسالمة افضل. هنا المنطق يحتم على إسرائيل التي تدعي بأنها واحة ديمقراطية في عالم الدكتاتورية يحتم عليها أن تقف إلى جانب بلورة الديمقراطية في الشرق الأوسط أي دول الجوار. لكن العكس من ذلك هي السياسة الاستراتيجية الإسرائيلية الخاطئة والمتفقة مع الأنظمة الدكتاتورية العربية ومعادية للديمقراطية العربية والإيرانية. لذلك الاتجاه نحو تهديم أو تقويض وبالتالي تغير نظام الحكم في إيران هو اتجاه فاشي معمي بالعصبية القبلية والطائفية والعنصرية. لم يتجرأ أي مواطن في العالم العربي على الاحتجاج ضد نتائج 99% لانتخابات الدكتاتورية العربية، في إيران الديمقراطية تتظاهر جموع الشعب الإيراني وهناك قناصة تقتل بعض من المتظاهرين كما يحصل في العراق أثناء الزيارات المليونية إلى كربلاء المقدسة. والدليل على فاشية أعداء المد الديمقراطي الإيراني هو طرح منظمة مجاهدي خلق الإرهابية ذات الصفات البعثية الفاشية بديلا للحكومة الإيرانية المنتخبة. السؤال الموجه للسياسة الأمريكية المناقضة لقرارات مجلس الأمن وهي أن يكون العراق ديمقراطي ومسالم مع دول الجوار، كيف ذلك والعراق يحتضن منظمة إرهابية مسلحة تشن هجمات على الجارة إيران وانطلاقا من الأرض العراقية. الم يكفي الفاشست ثمان سنوات حرب على ايران؟ لقد نصبت السياسة الأمريكية المجرم صدام دكتاتورا وجعلت الدول الصناعية ومنها ألمانيا تمده بأسلحة الدمار الشامل من اجل قتل ديمقراطية إيران ، وإذا بالزمن يجعل هذه الدول تقضي على صنيعتها الكارثة البعثية التي ما فتئت تتضاعف مع مرور الزمن. وتمتد نحو دول الجوار. لم يكن في حسبان الساسة هذا النصر الرباني للشعب الإيراني المسالم والتواق للحرية وحسن الجوار. أن العراق يعاني منذ 15 سنة من إرهاب منظمة مجاهدي خلق الإرهابية فما بالك من تحول إيران إلى ما يشابه معسكر اشرف في العراق. لقد شاركت هذه المنظمة وهي حسب القوانين الدولية منظمة إرهابية شاركت البعثيبن في قمع الانتفاضة الشعبانية أبان هزيمة البعث من الكويت. كما لجأ الإرهابيون إلى بعضهم وشبيه البعث منجذب إليه، لذا ستكون أول مهمة لحكومة مجاهدي خلق إعادة تنصيب البعث في العراق. لو أن العراق كامل السيادة لأستطاع القائد العام للقوات المسلحة العراقية إلقاء القبض على هؤلاء الإرهابيين وتسليمهم إلى بلدهم إيران.أذن نحن العراقيون معنيون بأمور إيران مباشرة. لان خيرها أوشرها يعمنا.فنحن نتفاءل بخير إيران كي نجده في العراق. هنا أضيف اقتباس من البحث السابق "عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها" فصل * إيران " *ايران نتيجة المقاطعة الاقتصادية للبترودولار الإيراني الآني وحجز أموال البترودولار الإيراني القديم في أمريكا، لا يستطيع الشعب الإيراني إعادة البترودولار الإيراني إلى السوق العالمي. وهذا يشكل أحد أسباب الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. ويؤدي إلى تجويع الشعب الإيراني وكبد حريته.وهذا ما يناقض المبادئ التي طرحها قائد الثورة الإيرانية السيد الخُميني،و بناء عليها ازدادت الآن نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية. فإذا استسلمت الحكومة الإيرانية المنتخبة إلى مناقضة المبادئ التي جاءت هي من اجلها، فسوف يبتعد الشعب عنها فلا تقوى للدفاع عن نفسها أمام قوى الطغيان والدكتاتورية العميلة وبهذا يعيد تاريخ إيران نفسه بنقطة ضعف الثائر الإيراني جنرال مصدق. وما قيمة عسكرة إيران إذ لم تستطع فك الحصار الاقتصادي عن الشعب الإيراني. لذا على الاقتصاد السياسي الإيراني انتهاز فرصة زيادة أسعار النفط وضعف الرأسمالية الصناعية والأزمة المالية والانفتاح نحو الانسجام في الأسرة الدولية الديمقراطية وفي السوق العالمي الاجتماعي ،لأنه يجب أن يتمتع الإنسان في إيران الثرية بالثراء وحرية الاختبار، لاسيما وان أمريكا جاءت بالأمل في التغير وهي سياسة باراك حسين أوباما ملك السحرة . أن السياسة هي فن الممكن. وان نضبت المواد الأولية كالنفط ، فالإبداع الإنساني ينبوع خلاق لا ينضب." أن الديمقراطية الإيرانية هي سلاح إيران الوحيد في عالم الديمقراطية لذلك تشويه الديمقراطية الإيرانية في هذا العالم يجرد حكومة إيران من تبرير استدامتها. لذلك لابد لإيران من التحقيق في مجرى وصحة الانتخابات وتقديم المعتدين على المتظاهرين إلى العدالة. لضمان تضامن الشعب والتفافه حول قيادته المنتخبة. مقارنة الانتخابات المحلية العراقية بالانتخابات الإيرانية الأخيرة أن عدم مشاركة الأكثرية 60% في الانتخابات العراقية تعني ديمقراطيا رفض نتائج الانتخابات أو رفض جميع الأحزاب و المرشحين. الذين ضاق الشعب ضرعا من شخصنتهم للحكومة فطالب الشعب بدولة قانون يكون فيها الدستور الحكم وليس الحاكم. لما سمع المالكي بهذا المنى، قال أنا دولة القانون فانتخبوني. يعني تريد المالكي اخذ المالكي تريد دولة قانون اخذ المالكي. لقد شارك 80% من الشعب الإيراني بحماس منقطع النظير في الانتخابات وهذا تعبير عن رغبة الشعب بالمرشحين أن أجراء الانتخابات في جميع أنحاء إيران تعبير عن وحد الوطن الإيراني، بعكس الانتخابات العراقية التي قسمت العراق 14 مقابل أربع في الشمال أو استقطاع أربع محافظات من العراق لم تجري بها الانتخابات. اي مناقضة الدستور الذي يؤكد مرارا وحدة العراق. لم نسمع جراء الانتخابات الإيرانية تفرقة عنصرية أو مناطقية بعكس الساري في العراق. لذلك كانت مطالبة السيد السيستاني بتوحيد إجراء الانتخابات العراقية السباقة مطلبا ديمقراطيا وحدويا. أما لماذا شهر قبل الانتخابات وإثناءها كان العراق 100% 100 آمن ومن ثم عاد الإرهاب ؟ الجواب بلا تعليق. بعد الانتخابات العراقية كان الشعب محبط وممتعض من الساسة والسياسة ،بعكس الانتخابات الإيرانية التي حركت وعي الشعب الإيراني سياسيا في إيران وفي جميع أنحاء العالم كان صدى الانتخابات القاسم المشترك الذي وحد الشعب الإيراني., يقول الإيرانيين وهم في دول الشتات انهم ولأول مرة يجتمعون ببعضهم، لقد سبق وان عايشنا تلك السعادة أثناء أجراء الانتخابات العراقية الأولى. الدكتور لطيف الوكيل برلين 28.06.2009 alwakeel@zedat.fu-berlin.de
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رئيس الوزراء يقف إلى جانب نظام السنترلينك ROBO-DEBT

أستراليا: نيو ساوث ويلز بصدد وضع سقف 100 دولار للتبرعات السياسية

أستراليا.. هانسون: بعض النساء يكذبن بشأن العنف الأسري أمام محاكم العائلة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أين عُقد أول مؤتمر عقد لنصرة الإمام الحسين ع ، و من هي أول شهيدة ، و من هو أول جاسوس | د. صاحب الحكيم
لو تبرعت الدولة للمواطن.. بحقه | واثق الجابري
محكمة... قصة قصيرة | عبد الجبار الحمدي
قمـــر ٌ بعـــد قمـــــر | عبد صبري ابو ربيع
مقال/ حرب الجهلة والفاشلين | سلام محمد جعاز العامري
الامام الحسين | جعفر رمضان عبد الاسدي
قبسات من الطفوفِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
اليوم الأسود والدموي في تاريخ الكوفة ...!!! | نهاد الفارس
من وحي ذكريات أهل الكوفة في مناسبة عاشوراء ...!!! | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! 2 | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! | نهاد الفارس
الى جريدة التلغراف (جوني عبو) | مصطفى الكاظمي
سفير الاهوار الفعل والتفاعل | يوسف الموسوي
التضامن الشعبي خلف القائد | واثق الجابري
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4 | عبود مزهر الكرخي
عجز العلمانيون امام اعجاز الخطاب الاسلامي | سامي جواد كاظم
فلسفة العلي الأعلى في الحكم | عزيز الخزرجي
(الإسلام وقبول الآخر) | كتّاب مشاركون
شرعنة المكر في الأنقلاب الكونيّ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 337(أيتام) | (سلام رشيد رشيد لطي... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي