الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عباس آل وهـب الشمري


القسم عباس آل وهـب الشمري نشر بتأريخ: 05 /08 /2009 م 12:52 صباحا
  
في قول خير البشر "الخلفاء من بعدي اثنا عشر .." /الحلقة الرابعة
وهذا يدعونا إلى بحث العلاقة بين تحقق الصفة في الذات، وتأثيرها وانتفاع الخارج المحيط بها وبتخصيص أكثر العلاقة بين الاتصاف بالخلافة وولاية أمور الناس، فنقول إن تحقق الصفة في موصوفها شيء والانتفاع بفاعليتها في الخارج المحيط شيء آخر، والحاكم في ذلك هو القدرة الاختيارية الممنوحة من الله سبحانه للخارج المحيط الذي هو الكائن المختار لفعله بالحدود المتاحة المحكومة بالإرادة الإلهية المقدسة. وللتقريب نقول: لو أن رجلاً بفضل الله سبحانه امتلك مالاً وتحققت فيه صفة الكرم تحققاً تاماً، ومن حوله أناس ابتلاهم سبحانه بفتنة الفقر، وأراد الكريم أن يهب لهم من ماله تقرباً إلى ربه سبحانه، فرفضوا ما وهب وأبوا أن يأخذوا منه شيئاً فهل ينفي إباؤهم وعدم قبولهم ما وهب لهم صفة الكرم عند صاحبهم؟! ليس لعاقل أن يقول نعم فالكرم عند الرجل متحقق فهو متصف به وفعله دال عليه، والإشكال واقع على القوم والخلل فيهم من دون صاحبهم. ولو أضفنا إلى الأمر شيئاً آخر وقلنا أن الفقراء بعد الحال دعوا ربهم سبحانه أن ينعم عليهم من فضله فدلهم على صاحبهم بنص منه أن يقبلوا منه ما أعطى، فأبى القوم الأخذ منه كذلك وأصروا على رده، فهل لعاقل أن يحكم بانتفاء الصفة عن المعطي برفض القوم قبول عطائه وعصيان أمر الله سبحانه فيه؟ الجواب: كلا.)وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاّ مَا سَعَى( (النجم: 39)، وصاحب الصفة سعى في الفعل المدلل على صفته، والآخرون سعوا في إظهار ما اتصفوا به من العصيان والجحود. وأصل الأمر أن الإنسان بإرادة الله سبحانه مختار لفعله وهذا الاختيار بلغ حداً أن قتل الأنبياء، وأظهر بما كسبت يداه الفساد في البر والبحر، والمتدبر لقوله تعالى)لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ( (البقرة: 256)، يفهم جيداً مدى الحدود التي جعلها سبحانه لفعل الإنسان المختار، فالدين الذي هو قوام حياة المخلوق لا إكراه فيه جملة وتفصيلاً، والعلة في ذلك ما قاله سبحانه بعد ذلك وهو قوله )قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ( (البقرة: 256) وبعد البيان فإن المكلف حر في اختيار منهجه وفعله. نعم وضعت الشريعة المقدسة حدوداً رتبت على تجاوزها جزاء على المكلف إلا أنها واقعة بعد الاختيار وليس قبله أو في أثنائه. وهي في الحياة الدنيا موضوعة لحفظ ملكة الاختيار في حاصلها الجمعي. ولو تأملنا الذي سنت الشريعة المقدسة فيه جزاء في الحياة الدنيا، لوجدنا أنه متعلق مباشرة بأفعال الفساد التي يتعدى فيها أصحابها على حقوق الآخرين في جميع بنودها المادية والمعنوية، كسفك الدماء والسرقة والزنا وشرب الخمر وقذف المحصنات وشهادة الزور وما إلى ذلك، وجميعها لغرض حفظ النظام وأمن الناس وأمانهم. أما في الآخرة فالموازين موضوعة لميزان الأعمال التي قام بها المختار باختياره وهي لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وكانت محضرة عند الله سبحانه. ورسوخا للقول فإننا نجد أنه سبحان شرع عند سطوة الظلم والظالمين التقية على عباده المؤمنين، ولو كانت الحدود، وما يترتب على تجاوزها من عقوبات في الحياة الدنيا على غير الذي ذكرناه لما كان للتقية، وما قد ينجم عنها من مخالفة في الظاهر دون الباطن للشرع من علة. وعوداً فإن اتصاف الاثنا عشر خليفة بالخلافة بنص الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) المؤتمر بأمر ربه سبحانه فيه، لا ينتفي بعدم توليهم أمور الناس إذا اجتهد الناس عدم الانتفاع بهم، واختاروا لأنفسهم بديلاً عنهم فالمتصف بالنص يبقى متصفاً بالخلافة والبديل فاقد لها مهما تولى من أمور الناس. ولو أن الأمر خلاف ذلك، لفقد كثير من الرسل صفة الرسالة والنبوة، لأن جلهم لم يصدقه الناس، ولم يمنحوهم فرصة تولي أمورهم أو نشر رسالاتهم، فهذا نبي الله نوح (عليه السلام) وهو من أولي العزم من الرسل لم يؤمن به قومه، ولم يسلموه قيادتهم، وظلوا مستهزئين به جيلاً بعد جيل، حتى وهو يصنع الفلك فقد حكى سبحانه عنه قوله )قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلاّ فِرَاراً * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً( (نوح: 5-7). وهذا نبي الله إبراهيم (عليه السلام) وهو من أولي العزم من الرسل جعل قومه له ناراً، ليحرقوه، فأنقذه الله سبحانه منها، وبلغ من فضل الله له أن جعله للناس إماماً، ولم يذكر أحد من أهل التاريخ والسير ولا ورد عن نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله) أن الناس ولوه أمورهم. ونبي الله عيسى (عليه السلام) رفعه سبحانه إليه وليس له من أنصار إلى الله سوى الحواريين، وهم اثنا عشر، وما تولى أمور الناس لإنكار الناس رسالته، حتى ظنوا أنهم صلبوه. فهل يقوى أحد أن يقول بانتفاء الصفة المجعولة لهم من الله سبحانه، وهي الرسالة والنبوة والإمامة لعدم توليهم أمور الناس لجحود الناس لهم، وعصيانهم أمر الله سبحانه فيهم؟! والأمر يتعدى حدود ذلك فإن من الناس من أنكر ربوبية الله سبحانه وأشركوا به وهو الواحد الأحد، فهل لأحد أن يجحد بصفاته جل في علاه لإنكار الناس لها وافترائهم خلافها بما منحهم سبحانه من ملكة الاختيار إلى أجل مسمى عنده؟! أفلا يكون الله سبحانه ولياً إذا تولى الناس غيره في معتقداتهم وسلوكهم؟! كلا. ليس للإنسان ذلك، ولا هو واقع باختياره، كما ولا يقع في اختياره أن يسلب صفة نص عليها سبحانه في عبد من عبيده. فالخلفاء الاثنا عشر هم خلفاء إن اتبعهم الناس أم لم يتبعوهم لثبوت صفتهم بنص الله ورسوله والحمد لله أن من الناس من اتبعهم، وظل على هداهم، وذلك بفضل الله سبحانه ونعمته. ويبقى ما قاله في الإمام الحجة المنتظر (عج) فإنه يطول الحديث فيه، ويحتاج إلى مباحث خاصة به. وبعد ذلك فلو أجلنا النظر في منهج ابن كثير في الخلفاء الاثني عشر للمسنا التخبط واضحاً في آرائه فهو يأخذ بتعداد خمسة عنه وبحسب ما يراه، ثم يترك الأمر لينتقل إلى إيراد الحديث برواية البخاري وأبي داود، وبعدها ينقل لنا رأي البيهقي ويفنده من دون أن يأتي بتنظير غيره نمسك فيه معتقده، ونراه يمانع ويقبل ويضع ويرفع ثم ينتهي ولم يبين لنا من هم الاثنا عشر خليفة في نظره! وبعدها يورد حديث سفينة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "الخلافة من بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً عضوضاً" الذي يتنافى في مضمونه مع مضمون الحديث مدار البحث، فالأول يحصر زمن الخلافة بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) في ثلاثين سنة، والثاني يثبتها حتى قيام الساعة على ما أوردها في نصوصه، والحال على ذلك يقتضي انتفاء صدق أحدى الروايتين أو تكون خلافة الاثني عشر مجتمعة في ثلاثين سنة لا غيرها، وهو خلاف الواقع. ويذكر ابن كثير قول أبي الجلد أن هذه الأمة لن تهلك حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى، ودين الحق، وأن رجلين من أهل البيت منهم أحدهما يعيش أربعين سنة، والآخر ثلاثين سنة، ويعارض ابن كثير كما ورد في نصه رد البيهقي على قول أبي الجلد، ويحكم بينهما برجحان قول أبي الجلد، وأنه مطابق لما ذكره هو مع أن ما ذكره لا يبين له موقفاً، فهو - على ما نقلنا نصه كاملاً - خبط وردم وأبو الجلد في قوله لا يتعدى مضمون الحديث النبوي الشريف، ولم يبين فيه أياً من الخلفاء الاثني عشر سوى أن منهم اثنين من أهل البيت ذكر لهما عمراً ولم يذكر لهما سمة، وصاحبنا يرجح قوله لتوافقه مع ما ذكر فيضعنا بين مجهولين قول صاحبه وما ذكره هو ! ولكي يقرب الأمر يقول حاكياً عن أبي الجلد بأنه كان ينظر في الكتب المقدسة، والتوراة التي بأيدي أهل الكتاب التي فيها بشارة الله تعالى لنبيه إبراهيم بإسماعيل (عليهما السلام) وأنه يجعل من ذريته اثني عشر عظيماً، ثم يذكر قول ابن تيمية في البشارة المذكورة في التوراة من أن هؤلاء العظماء هم المبشر بهم في حديث جابر بن سمرة، وقراره بأنهم يكونون متفرقين في الأمة، ولا تقوم الساعة حتى يوجدوا، من غير أن يأتي بأي دليل من النص على قوله: يكونون متفرقين في الأمة مع أنه ليس في الحديث الشريف، ولا فيما أورده من التوراة ما يشير إلى ذلك. وأطرف ما هنالك قوله إن كثيراً من اليهود ممن تشرف بالإسلام غلطوا حين ظنوا أن هؤلاء العظماء هم من تدعو إليهم الرافضة فاتبعوهم، فبرأيه أن إتباع الحسن والحسين (عليهما السلام) والاعتقاد بأنهم من العظماء الذين بشر الله سبحانه بهم إبراهيم (عليه السلام) هو من الغلط، أما إتباع يزيد والاعتقاد بإمامته وإمامة من هم على شاكلته، فهو من الصواب، ولعله في نظره الصراط المستقيم الذي يُدخل إلى الجنة بغير حساب! المحور الرابع: دلالة الحديث على أن الخلفاء الاثني عشر امتداد للرسول (صلى الله عليه وآله): تبين مما سبق أن الاثني عشر خليفة وهم خلفاء الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) عترته الطاهرة الذين أمر أمته بالتمسك بهم مع كتاب الله سبحانه أمناً لها من الضلال، والحديث الشريف نص منه (صلى الله عليه وآله) على تحقق الخلافة فيهم حصراً من دون سواهم، والدين قائم حتى قيام الساعة ما كانوا موجودين، والأمر لا ينقضي حتى يمضوا فيما جعلهم سبحانه له. ولا شك أن قيام الدين وعزته قد بلغا في حياة الرسول الغاية التي شاءها سبحانه له، وبقاؤه بعد الرسول بذات الغاية التي بلغها على ما أثبتته النصوص الشريفة يجعل القائمين بالأمر من بعده (صلى الله عليه وآله) امتداداً له، وإلا تراجع القيام عن حاله منحدراً، أو تعدى غايته مرتقياً، والأول خلاف النص، لثبوت ذات الصفة فيه - وهي القيام - لقوله (صلى الله عليه وآله):" لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة.. " الحديث، والثاني محال لأن غاية ما بلغه الدين في كماله هو الذي بلغه فيه خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله) في حياته. فلا غير أن يكون الخلفاء الاثنا عشر من بعده امتداداً له (صلى الله عليه وآله) متصفين بصفاته عدا النبوة قائمين بمقامه.
- التعليقات: 2


عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: عراقي أنا
المشرفين


التسجيل : 13 /02 /2009 م
المشاركات : 581
مراسلة موقع

أوفيت وأجزلت [تاريخ الإضافة : 05 /08 /2009 م 05:47 مساء ]
ادامك الله
شرح وافي وتوضيح كافي لمن اراد الهداية في اتباع الهدى

والرجوع والمقارنة مع المصادر سيؤكد البحث لمن اراد النجاة



------------------
معظم المواضيع التي أنشرها منقولة راجياً أن تنال إعجابكم


أضيف بواسطة: غير مسجل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

تعليق [تاريخ الإضافة : 08 /08 /2009 م 09:05 صباحا ]
جزاك الله خير الجزاء على هذا البحث الهادي والوافي لمن اراد أن معرفة الحقيقة والتي لايماري بها الا من طرد من عين الله والعياذ بالله.

كم اتمنى ان يكون هذا البحث وغيره من بحوثكم الرائعة مترجم للغة الانكليزية كي يتسنى لمن لا يقرأ العربية ان ينعم بفهم هذه الحقائق واكثرهم ممن يتعطشون للمعرفة ولا يجدون غير الكتب المزيفة للحقيقة التي تسد احتياجهم كما يعتقدون.

بأنتظار المزيد من بحوثكم الشيقة

الساعية



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: رئيس الوزراء يقف إلى جانب نظام السنترلينك ROBO-DEBT

أستراليا: نيو ساوث ويلز بصدد وضع سقف 100 دولار للتبرعات السياسية

أستراليا.. هانسون: بعض النساء يكذبن بشأن العنف الأسري أمام محاكم العائلة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
كيف نتعامل مع تجربة القيادة المعصومة ... ثورة الطف انموذجا | جعفر رمضان عبد الاسدي
أين عُقد أول مؤتمر عقد لنصرة الإمام الحسين ع ، و من هي أول شهيدة ، و من هو أول جاسوس | د. صاحب الحكيم
لو تبرعت الدولة للمواطن.. بحقه | واثق الجابري
محكمة... قصة قصيرة | عبد الجبار الحمدي
قمـــر ٌ بعـــد قمـــــر | عبد صبري ابو ربيع
مقال/ حرب الجهلة والفاشلين | سلام محمد جعاز العامري
الامام الحسين | جعفر رمضان عبد الاسدي
قبسات من الطفوفِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
اليوم الأسود والدموي في تاريخ الكوفة ...!!! | نهاد الفارس
من وحي ذكريات أهل الكوفة في مناسبة عاشوراء ...!!! | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! 2 | نهاد الفارس
مسجد الكوفة على خارطة الظهور الشريف ...!!! | نهاد الفارس
الى جريدة التلغراف (جوني عبو) | مصطفى الكاظمي
سفير الاهوار الفعل والتفاعل | يوسف الموسوي
التضامن الشعبي خلف القائد | واثق الجابري
نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4 | عبود مزهر الكرخي
عجز العلمانيون امام اعجاز الخطاب الاسلامي | سامي جواد كاظم
فلسفة العلي الأعلى في الحكم | عزيز الخزرجي
(الإسلام وقبول الآخر) | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 326(أيتام) | المرحوم جبار نعيس ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي