الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 22 /07 /2009 م 06:13 مساء
  
لماذا لايختار الناس اوصياء الانبياء والرسل وخلفاءهم ؟
من ضمن التساؤلات الكثيرة التي يتعرض لها الانسان المسلم الذي ينهج منهج اهل البيت ع من قبل المسلمين الذين يخالفونهم في المذهب والتي سببت الخلافات والنزاعات فيما بينهم والتباعد والتباغض بعض الشي ربما هو هذا السؤال ؟ القران الكريم تطرق الى الكثير من الامور حتى انه لم يدع صغيرة ولا كبيرة الا احصاها . فهو دستور الحياة الانسانية . لماذا في كل اياته الكريمة لم يتطرق ولو باية واحدة عن من يتولى المسلمين بعد رسول الله ص , طالما انه قد بين الكثير من المواضيع التي من السهل على المرء حلها , ان قضية الخلافة الاسلامية بعد رسول الله ص تعتبر من اهم القضايا واعقدها ومن الخطا ان الفرد مهما كان حجمه ان يفكر في يوم ما ان القران الكريم لم يبينها او يشير اليها . الخلافة الاسلامية هي مركز اساس ولها دور عظيم في قيادة الاسلام والمسلمين هل من المعقول ان يتركها القران هكذا بسهولة ؟ هذا محال والا لذهب الاسلام دون رجعة وكانه لم يكن . وهل من المعقول ان الله سبحانه يجعل الامة الاسلامية تتخبط هكذا دون من يراعيها ويدير شؤونها ويقودها الى الامن والسلام . وكل قضاياها المعقده , وما اكثرها في هذه الدنيا خصوصا وان الدين الاسلامي لازال غضا طريا تحيط به امم وشعوب معادية له في الدين والمعتقد والارض والعرق , حاشا لله ان يذهب بجهود نبيه المصطفى ص ادراج الرياح , والا لماذا ارسله ؟الم يقل القران المجيد ( انما انت منذر ولكل قوم هاد ) اذن القران قد بين هذا الامر وعند كل المسلمين انه حدده وبين طريقة هذا الامر . لكن يبقى السؤال الذي حير الاغلبية المسلمة واختلفوا فيه الى يومنا هذا , هو , من هم هؤلاء , وكم عددهم وماهي هيئتهم وصفاتهم التي يتمتعون بها ؟ وذهبت كل طائفة منهم تفسر الموضوع والايات بطرق شتى , ووضعوا تبريرا لكل تفسير , القسم الاول قال القران الكريم بين الامر على اساس الشورى واستدلوا باية الشورى ( وامرهم شورى بينهم ) طائفة اخرى رفضت هذا المبدا وقالت الشورى مهمة , ولكن هذه الاية لاتدلل على مبدا الخلافة من خلال مجلس الشورى وانتخاب من ترتضي له انفسهم لان المشورين بهذه الحالة يتمتعون بنعرات طائفية ونزعات عشائرية ومصالح دنيوية وبهذا من الطبيعي فالخليفة يتماشى مع الاهواء والنزعات . لذلك بقي هذا الامر مختلف عليه حتى الساعة . طائفة اخرى ذهبت الى ماهو ابعد واسمى من هذا النمط في التفكير وهو مبدا الشورى والانتخاب فقالت ان الخلافة لايمكن ان تكون بالشورى وذلك لسبب معين وثابت وهو انه طالما ان الرسول الكريم ص منتخب من قبل الله عزوجل . وقد خاض امتحانات عسيرة وصعبة من قبل الباري عزوجل واجتازها بكل قدرة فلابد وان يكون خليفته خاض نفس التجارب والابتلاءات من الله سبحانه , اذن فاختياره خليفة ووصي للنبي ص لانه يحمل نفس المواصفات والشروط الالهية الا انه مستثنى من النبوة والوحي . .رجال هكذا وبهذه المواصفات هم الذين يستحقون ادارة دفة الحكم وهم الاولى بالاتباع كما الرسول ص بالاوامر والنواهي الالهية وحسب المنهج الرباني , ولابد من ان تتوفر في الشخص المنتخب كفاءات هي نفس الشروط والكفاءات الموجوده عند النبي ص باعتباره سينوب عنه في كل شي . ومن المعلوم ان كل دقائق الانسان وسرائره وحقائقه لايمكن لاي كان معرفة كوامنها سوى الباري عزوجل . هو الاعلم بنفسية انبياءه ورسله وضمائرهم , فلذلك يكون ارسال الرسل والانبياء هو شان من شوون الله تعالى وليس للبشر من شان فيه وبما ان الوصي والخليفة يحمل نفس مايحمله النبي والرسول التي هيأها له الباري فمن المؤكد سيكون انتخاب لتولي منصب الخلافة والولاية بامر الله تعالى دون تدخل البشر فيها , لانهم قد هيئهم الله تعالى لهذه المهمه بعد الاطلاع على ضمائرهم وحقائقهم فاستحقوا تولي هذه المهمة وهي قيادة الامة الاسلامية بعد الرسول ص لا بالانتخاب ولا بالشورى بل بتنصيب رباني خالص كما الرسول والنبي ص . الانسان غير مؤهل لمعرفة كوامن الرجال ولاسرائرهم , لانهم معرضون للنزوات والشهوات وارتكاب الماثم والمعاصي بالتالي ليس من حقه ان ينتخب من ينوب الرسول ص وبهذه الحالة ان قاموا بحجة شورى بينهم بتولية وتنصيب شخص ما فانهم سيجرون الامة الى الويلات والنكبات والانتكاسات . قد يطرح الشخص سؤالا لهذا الموضوع ويقول لماذا ؟ الم تعقد مجالس الشورى حاليا والانتخابات في كل مكان ؟ ويتم تعيين بعضهم لقيادة دولة او مجموعة ؟ ماهو الجواب ؟ الجواب هو ان كل مقاييس الانتخابات او الشورى الحالية هي ليست مقاييس رسالية دائما مقاييس وضعية وقتيه ومع هذا المقياس الوضعي والوقتي لاتجد امور القيادة لهذا الشخص او المجموعة منقادة حسب الاصول والاطمئنان اليها . لان المنتخب والقائد شخص عادي له نوازع ونزوات واهواء تعتريه ونفسه الامارة بالسوء ووسوسة الشيطان له . لابد وان تجره وتحرفه الى طرق متعدده وكل يوم هو في شان ولهذا ترى العالم باسره لم يهدا يوما ما بسببهم وسبب تفكيرهم المحدود بالاضافة الى ان الامة المجتمعة لعقد الشورى للقيام بتولية وتنصيب من يقودهم هم ايضا يتمتعون بهذه الصفات والاهواء والجهل , وبحملهم لهذه الصفات كلها يعجزوا ولن يفلحوا باختيار الشخص المناسب والمثالي يحمل كل مواصفات التقوى والعلم والدراية لمقام الولاية والوصاية الربانية , وبالتالي سيجرون ويجر الامة الى مصير اسود يعني مخالفة للامر الالهي بتعيين الرسل والانبياء وبعثهم للناس الذين يصفهم الباري عزوجل في كتابه ( يرفع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم ) وفي اية اخرى ( يخرجهم من الظلمات الى النور ) وللحديث بقية في الحلقة الثانية باذنه تعالى . 22-7-2009
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 320(محتاجين) | المحتاج محمد هاشم ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي