أضيف بواسطة: مهند السماوي || بتاريخ : م
عبادة الشخصية السياسية
ورغم ان الحقيقة المعروفة سلفا للجميع ان ذلك هو من قدرات العراق وليس من قدرات واملاك صدام وزمرته،الا ان العقول المغلقة لا تفقه شيئا سوى ما يعجبها او ما تميل نفوسهم اليها،وبالرغم من ان حكومة المالكي الحالية قامت بامداد الاردن بنفط رخيص مع منح الكثير من العقود التجارية الا ان ذلك لم يغير من الحالة الشائعة شيئا!.

واخرين طالبوني بالاعتذار عن لعن الموتى المجرمين!،واخر ظهرت عبقريته الفذة بقوله انه لا يتفق معه اي مع صدام،في اي شيء ولكنه يحترمه كثيرا،ولا ادري كيف الجمع في هذا التناقض الواضح؟ وهل يحترم عشرات الملايين من سكان العراق والدول المجاورة له والذين تعذبوا على يد نظامه،اوملايين اخرى فقدوا حياتهم خلال تلك الفترة الطويلة ؟!.كل ذلك اثارني لكتابة هذا الموضوع المختصر وبسرعة شديدة لتبيان الحقيقة لمن يحبها ويخلص لها.

ورغم ان ردي كان عنيفا عليهم خاصة في الدعاء ان يسلط عليهم الله سبحانه في حياتهم شخصا يحكمهم مثل صداما في اعماله الشريرة وان يجمعهم معه في مكان واحد،يوم القيامة لانهم يحبونه!الا ان التناقض العجيب هو ان ذلك يرعبهم كثيرا بل يطلبون عدم الدعاء والتمني بذلك رغم ان الله سبحانه يحشر الانسان مع من يحب،وهم بما انهم يحبونه فيجب ان يفرحوا لذلك الدعاء.

هذا التناقض الواضح والسافر له دليل على مستوى التردي الحاصل في العقول لدى الكثيرين،وعندما تطرح امامهم الوقائع والحقائق يهربون من التسليم بها،والخضوع لها بالرغم من ان الحق والعدل يوجب الانصياع له.

مازال العقل الباطن يخضع وبشدة في التفكير العربي لعدد من العوامل الاساسية الغير عقلانية والتي تسير الانسان في طريق يبتعد كليا عن الحق والعدل والحرية،بل ان الانسان العربي بالخصوص مازال مسلوب الارادة بوعي او بدون وعي لذلك التفكير الذي يتعارض مع الطبيعة الانسانية المحبة للخير والحرية،ومن ضمن المصادر الاساسية لشذوذ العقل البشري هي عبادة الشخصية وخاصة السياسية منها،ونظرا لان موضوعنا لا يتطرق للحديث عن الشخصيات الاخرى سواء الدينية او العلمية او الادبية ومدى تقديسها،ولكل انسان الحرية في ذلك طبعا كون الغالبية منها تمتلك من القدرات الغير طبيعة التي توجب الاحترام الزائد حتى الوصول الى مرحلة التقديس لدى البعض.

لكن تقديس الشخصية السياسية هو المثير للدهشة،كون السياسي ايا كان وحسب تعريفه لنفسه بأنه مخادع كونه عاملا في حقل تنتشر فيه الخدعة والمكر والحيلة والاجرام والفساد وغيرها من الاعمال المنافية والمضادة لفطرة الانسان،وبذلك يكون غير آمن على نفسه من تلك الشرور المقيتة وبالتالي يصبح جزءا منها!.

ورغم ذلك الاعتراف المرعب والموجود في كل مكان وزمان،الا ان الغالبية العظمى في العالم العربي مازالت تخالف ذلك بطريقة مرعبة ومثيرة للاشمئزاز،ولا اتحدث عن عبادة الشخصية السياسية في العالم الغربي كونه متحررا منها منذ قرون في بعض بلاده وفي البعض الاخر منذ الحرب العالمية الثانية،وبالتالي اصبحت تلك العبادة المقيتة في متحف الانسانية والذي يضم الكثير من المنجزات الخالدة والمنكرات القذرة،واصبحت طريقة التعامل مع السياسيين عندهم مهما على منصبه لا تختلف عن التعامل مع اي شخص اخر وعندما يترك منصبه،يعيش في الذاكرة فقط دون تبجيل او تقديس كأي مواطن عادي،وبالتالي اصبحت شخصيات عبدت في السابق مثل هتلر وموسوليني وفرانكو ونابليون وغيرها،جزء من تراثهم الاسود الذي يعرضونه فقط للدراسة واخذ العبر منه!ويتركون لنا تطبيقه بحرفية تتجاوز ما فعلوه بكثير.

عودة لنا الى عالمنا العربي وما فيه من الكوارث التي يصعب على الاجيال القادمة حلها،وخاصة كارثة مهزلة العقل العربي والذي نشير الى بعض جوانب هزليته في الاشارة لموضوع العبادة المقيت للشخصية السياسية..

امثلة مرعبة لشخصيات ممسوخة:

ماشاء الله على كثرة الامثلة الموجودة في تاريخنا المعاصر،ولكن ما اقل الاعتبار في ذلك!!.

نحتار في اي شخصية نختار للحديث عنها،كون تلك الشخصيات ظهرت منها رائحة نتنة ومازال الكثيرين يقدسون تلك النتانة دون ان يفكروا ولو للحظة واحدة ان ينظفوا عقولهم وضمائرهم من تلك الملوثات البشرية والخروج من الحياة طاهرين كما ولدتهم امهاتهم احرارا!!.

سوف اختار الشخصيات الاكثر عبادة في عالمنا العربي وباختصار كون ان الغالبية العظمى لا تحبذ القراءة المطولة لاي موضوع،قد يكون العذر الشائع لغالبيتهم عدم وجود الوقت الكافي(رغم وجود بطالة عالية ظاهرة ومقنعة ولا وجود لبحث علمي يشغلهم)والوقت كافي لدى قراء العالم الغربي رغم ان ساعات عملهم اطول منا ،وتقدمهم العلمي ظاهر ولا ينكره احد،كذلك وجود حالة الانغماس في ملذاتهم الشخصية حسب تعبير بعضنا!فأين لهم الوقت للقراءة ولا وجوده لنا؟سؤال محير!.

من اوائل الشخصيات المعبودة في عالمنا،بل ورغم رحيلها عن عالمنا منذ عقود طويلة ومازال الكثيرين يقدسونها في حالة من العمى العقلي الواضح،هي عبادة شخصية الديكتاتور المصري جمال عبد الناصر(1918-1970) وللراغب في معرفة المزيد عن حياة تلك الشخصية ما عليه سوى جهد بسيط للبحث عن تفاصيل حياته وحكمه لمصر سواء في شبكة الانترنت او في رفوف المكتبات،وبالتالي يمكن من خلال معرفته الكاملة لنا جميعا ان نحكم على سلوكه،فهل فعل ذلك من يقدسه او يعبد شخصيته؟الجواب بكل تأكيد لا.

ليس كل من يرفع شعارات الحرية والعدل والمساواة والديمقراطية والاشتراكية والفضيلة والزهد،هو مقدس لدينا والا فأن هنالك الملايين من البسطاء في العالم من يطبقونها بحرفيتها فلماذا لا نقدسهم؟لماذا لانعبدهم؟بل على الاقل نحترمهم؟!!.

عبد الناصر اذا كان قد رفع بعضا من تلك الشعارات السابقة،فهل الواجب علينا تقديسه؟!الجواب بكل تأكيد هو:لا.

قام عبد الناصر مع مجموعة من الضباط بعمل انقلاب عسكري عام1952 واستولوا على السلطة تحت مجموعة من الشعارات البراقة،ولكن هل تركوا الحكم بعدها ورجعوا الى ثكناتهم العسكرية للعودة الى واجبهم الشرعي في حماية البلاد من الاخطار الخارجية؟الجواب بالطبع لا.

استمروا بالحكم ولغاية الان يحكمون الضباط،وتحول الحكم بواسطتهم الى حكم استبدادي ومن المتوقع ان يكون وراثي! مع تدهور فظيع في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية وساد الفساد في اجهزة الدولة ناهيك عن الانتهاك المستمر لكل حقوق الانسان وكرامته...فهل يقدس عبد الناصر على عمله؟الاجابة متروكة لعباد شخصيته،بل حتى لعباد الشخصيات الاخرى حتى يتعظوا من الاخرين.

اجبر عبد الناصر بعض زملائه على التنحي من المسؤولية لمخالفتهم له،ومن ابرزهم القائد العسكري الاعلى رتبة في الانقلاب،اللواء محمد نجيب وبذلك يكون صراعه معهم لغرض التفرد بالحكم.

اضطهد الحركات السياسية ومن مختلف الاتجاهات وبعنف لامثيل له طال حتى الابرياء وخاصة عوائلهم،ومن الغباء الشديد تبرئته من تلك الجرائم وخاصة في الادعاء بعدم علميته بها والانسان البسيط يعلم بها آنذاك!،والذي يعلمه الجميع ان الاضطهاد السياسي المصحوب بالعنف الشديد وانتهاك حرمة الانسان بابشع صورها خلال فترة حكمه طال عدد كبير من الناس،والعدد يزيد على عشرات الالاف ولا توجد احصائيات دقيقة كون خلفاءه ساروا على نفس نهجه وسلوكه الارعن الشاذ في الحكم واساليبه.

اي انسان بسيط يقتل انسان آخر لاي سبب كان،يعتبر مجرم في نظر القانون،فلماذا يقدس المجرم الذي فقد عدد كبير من الناس ارواحهم من جراء استمرار حكمه!!؟؟.

ادخل عبد الناصر البلاد في سلسة من الحروب الغير مستعدة لها وهزم في جميعها،وفقدت مصر من الضحايا والارض والكرامة والخسائر الاخرى،الكثير..

فهل حسبها العابدون له،وهل اعتبروا ذلك جريمة؟.

ادخل عبد الناصر،البلاد في صراعات جانبية مع الدول العربية الاخرى،وسبب في ازاحة انظمة وطنية واسس لحكومات على شاكلته سببت الكوارث لشعوبها،وخاصة في حالة العراق عندما حارب الحكم الوطني فيه كونه لايتبعه في توجهاته او يخضع لزعامته بين عامي1958-1963 وكان من داعمي الحكم الاستبدادي الذي استمر اربعون عاما.

قام عبد الناصر بأجراءات اقتصادية سببت تدهورا اقتصاديا لازالت آثاره باقية،فبدلا من ان يبني البلاد،صادر املاك الناس بحجج اثبت التاريخ هزليتها... بحجة اشتراكية الدولة والمشاركة في وسائل الانتاج،وهذه البلاد الغربية الرأسمالية التي حكمتها انظمة اشتراكية ديمقراطية لم تمارس ذلك بل حتى تحويل النظام الاقتصادي الى اشتراكية،كان يجري وفق شراء املاك الناس وتعويضهم وارضائهم،فهل كان ذلك درسا لعباد شخصية عبد الناصر؟!.

زهد عبد الناصر في املاك الدولة لا يبرر ابدا جرائمه الاخرى،ويكفي مصادرة كل الاراء وجعل رأيه هو السائد،ثم الحكم بطريقة فردية محكومة بأجهزة امنية مرعبة جريمة لا تغتفر.

لايمتلك عبد الناصر من الامكانات الفكرية او الادبية او العلمية ما يجعل الاخرين يبالغون في تقديسه او حتى المبالغة بقدراته،بل لا يختلف عن الانسان العادي الثقافة سوى في المقدار الهائل من السلطة الموكلة اليه،ويمكن من المستمع لخطبه ان يدل على ضحالة تفكيره الثقافي واستخدامه الدائم للهجة المحلية ،ان يحكم على حجم شخصيته الحقيقية.

السؤال الاول لكل عباد شخصيته او للاخرين ايضا:هل يمكن تقديس عبد الناصر بدون الاستناد الى سلطته وحكمه؟بمعنى اخر هل يمكن لشخص عادي ان يمتلك كل ما امتلكه عبد الناصر من قدرات ثقافية او اخلاقية،ما عدا الحكم طبعا،ان يقدس سواء في حياته او بعد مماته؟.هو سؤال بسيط واجابة معروفة سلفا ابسط!.
الشخصية الثانية والتي ارادت ان تكرر زعامة عبد الناصر(وكأن تلك الزعامة حققت المنجزات حتى يمكن للشخص ان يقلدها)هو صدام التكريتي،وهو نموذج بارز لكل الممسوخين في العالم العربي،شخص خارج من مجتمع محلي منبوذ لم تذكر عنه سابقا اي ميزة حتى يمكن ان يخرج منها من يتميز علما وادبا واخلاقا،شخص لم يمتلك ادنى مستوى من الثقافة والتعليم في محيط امي فقير وضمن اسرة مشتتة،استغل وضمن عصابة حزب البعث الصغيرة ظروف الحكم المتساهل مع الخصوم عامي 1966-1968 للقفز على السلطة فوق اكتاف زمرة من العسكريين سرعان ما تم التخلص منهم بأخس وسائل الغدر والخيانة والوضاعة بعد اسبوعين من انقلاب 17تموز الاسود،وهي صفة ظلت ملازمة للحكم حتى سقوطه المحتوم.

طبق صدام كل اساليب الديكتاتور السوفييتي ستالين(1878-1953) في الحكم،وهو نموذج شبيه له من حيث وضاعة الاسرة وضعف المستوى الثقافي والقفز على كرسي الحكم مع وجود من هو احق،ثم تصفية كل شخص ممكن ان يكون خطرا عليه،وغيرها من الاساليب الستالينية الارهابية المعروفة.

لم يكن منذ بداية الانقلاب،العودة او التنازل عن الحكم كون الايغال في الجرائم اصبح حقيقة مرعبة وملازمة للنظام.

غدر صدام وباشد وسائل الاجرام وضاعة وبشيء يدل على وحشية لا حدود لها على رفاقه في الحزب،ثم تعداه الى كل من يقرب اليهم سواء عائليا او حزبيا دون ادنى احترام للزمالة الحزبية،ثم اخذت الدوامة تصل الى الابرياء من ابناء الشعب بعد ان كان افراد الحركات السياسية والفكرية على رأس قائمة المغدور بهم،وتحول العراق تحت حكمه الاسود الى سجن رهيب لا يعرف مدى اجرام سجانه الا من عاش تحته.

قام صدام ونظامه،بحروب اجرامية عبثية،خارجية وداخلية فقد العراق فيها اراضيه وشبابه وكرامته واقتصاده ورهن مستقبله الى الاخرين.

اباد مجموعات بشرية كبيرة وبأساليب ارهابية اجرامية لامثيل لها.

قتل كل من برز فكريا وعلميا وادبيا حتى لا يقارن به،كونه من مستوى ثقافي وضيع يدل عليه سلوكه وخطبه التي يستخدم فيها مفردات اللهجة المحلية التكريتية المجهولة لدى غالبية الشعب العراقي،ويمكن الاشارة الى مستوى افراد عائلته واقرباءه المحيطين به والذين يمتازون بالجهل والهمجية التي لا تخفى على احد.

استفاد الغرب واسرائيل كثيرا من حكمه من خلال محاربة ايران او ارهاب الخليج او اخراج العراق من دائرة الصراع مع اسرائيل.

وصل العراق تحت حكمه الى ادنى مستوى له واصبح خارج الحضارة الانسانية بل خارج الزمن...ولكن نهاية نظامه وان طالت كانت متوقعة.

الامثلة الواقعية على وحشية وهمجية صدام ونظامه لا حصر لها...فهل يمكن بعد ذلك ان تعبد شخصيته الممسوخة!! او يمكن الترحم عليها! اذن ماذا بقى للمجرمين والارهابيين اذا كنا نترحم عليهم،معنى ذلك يجب علينا كلنا ان نعمل اي شيء من قتل او نهب او سلب او اي خطيئة،ما دام هناك من يترحمون علينا!.هل وصل مستوى الانحطاط الى هذا الحد من التفكير بتلك الطريقة؟ في تقديري هي جريمة كبرى لاتغتفر لاي انسان قارئ يكون عابدا لشخصية ممسوخة او وضيعة بذلك المستوى ويبرر لها كل جرائمها او على الاقل يمكن الترحم عليها ومساواتها مع الضحية . لقد اصبح عباد الاستبداد والمستبدين مزعجين للجميع كونهم يعرقلون تطور الحياة البشرية،ورغم كونهم منبوذين الا انهم يمتلكون من القدرات الاعلامية الهائلة الناتجة من ثرواتهم المالية المشبوهة وصراخهم المستمر وتكاسل اصحاب الفكر الحر والعقلاني من التصدي لهم،حال دون انقراضهم لحد الان،ومادمنا نعيش في مجتمعات قادرة على تفريخ الطواغيت والعملاء والارهابيين والتكفيريين والممسوخين،يصعب تصور وجود مجتمع حر يحترم ويقدس حياة الانسان وحريته،وسوف نرى هناك اجيال اخرى قادمة لنا تحمل نفس المشعل ولكن لا ندري هل يمكن ان تتفوق على عباد الشخصيات السياسية الحاليين؟.

هناك نماذج اخرى موجودة لعبادة الشخصية السياسية سواء في خارج العالم العربي،وابرز مثال على ذلك آخر قلاع الاستبداد الشيوعي في كوريا الشمالية،وهناك تقديس للملوك في اليابان وتايلاند على سبيل المثال،ولكن ذلك يندرج ضمن العقائد المحلية وكون هؤلاء لا يحكمون سوى بالاسم تبقى عبادة شخصياتهم خالية من المضمون.

وهناك يوجد في الخليج التقديس الزائد لحكامهم وشيوخهم ورغم ان ذلك يتنافى مع السلوك البشري السوي في بعض الاحيان،الا انه بعيد عن الوصول الى مرحلة العبادة للشخصية السياسية،كذلك يلتزم الشيوخ بسلسة من الضوابط الاجتماعية وكون عددهم كبير ايضا،فهو يساعد على الحد من تلك الظاهرة في تقديري ايضا اذا وصلت الى حدودها المرعبة.

تبقى هناك امثلة موجودة في العالم العربي على مستوى عال كما هو واضح في ليبيا وبمستوى اخف في دول اخرى يمتزج بها الرعب من الحكام مع احترامهم الزائد لدى البعض وبذلك تكون مرحلة العبادة للشخصية ضعيفة.

واعتقد ان الظاهرة لا تقتصر على الحكام بل تتعدى الى الزعماء السياسيين للحركات السياسية في العالم العربي،والمثال البارز لدينا هو وجود عدد من الزعامات الاقليمية المحلية في لبنان ولكن حدودها يبقى ضيقا وضمن رقعة جغرافية صغيرة ولكن لها ضجيج اعلامي صارخ!.

للاختصار اكتفينا بذلك وليعتبر من اراد الاعتبار حتى يعيد لشخصه الحرية الكاملة غير المسلوبة في دعم ممسوخين اتاح لهم الزمن التحكم بمصائر شعوب بأكملها ولعبوا بها كما يلعب الطفل الصغيرة بلعبته،ولنعيد تلك الظاهرة السيئة ونجعلها في متاحفنا ولكن في قاعات خاصة بتراثنا الاسود...

  • الضابطة الشرعية في السلوك! [قراءات:1402 تعليقات:0]

  • طول عمر الإمام المهدي عليه السلام [قراءات:2394 تعليقات:0]

  • رغم أن الكلام تعدد عن مغزى الحروف القرآنية التي وردت في عدد من سور القرآن الكريم،

    ." HREF=news.php?action=view&id=6135 TARGET=_self>
  • ضياء القوافي السَّنيَّة في تقريظ جوهرة الدوائر العليَّة [قراءات:1126 تعليقات:0]

  • ." HREF=news.php?action=view&id=3315 TARGET=_self>
  • همام حمودي يُزود قائمة علاوي بمحاضر خاصة عن المادة 76 من الدستور [قراءات:909 تعليقات:0]

  • بقلم| عادل مزهر الجابري
    فضل الله المجاهدين بماذا فضلهم الله او بالاحرى بماذا تم تفضيلهم ولماذا يذكرون بهذه الدرجة العظيمة

    ." HREF=news.php?action=view&id=5599 TARGET=_self>
  • مجاهدي الاهوار معاناة لاتنقطع لمن يهمه الامر اتقوا الله فيهم [قراءات:647 تعليقات:0]

  • " اذا كان عداء البعث والبعثيين طائفية فليشهد التأريخ أني طائفي"

    ." HREF=news.php?action=view&id=2966 TARGET=_self>
  • اذا نسي عمار الحكيم ... فنحن لن ننسى [قراءات:2234 تعليقات:24]

  • ظاهرة التسول تعد بابا مشرعا للجريمة نظرا لدخول المتسولين أحياء سكنية ومنازل وأماكن مهمة ومختلفة يطلعون على أسرارها ويخالطون نساءها وأطفالها والبسطاء منهم فضلا عن انتشارهم في الطرقات والازقه

    ." HREF=news.php?action=view&id=4554 TARGET=_self>
  • التسول الجنائي وتأثيره على مركب المنظومة ألاجتماعيه [قراءات:1594 تعليقات:0]

  • الدراسة في استراليا طموح العراقيين [قراءات:4013 تعليقات:2]

  • إستضاف مقدم برنامج (( مع الحدث )) في قناة العراقية الفضائية كل من السيد نصار الربيعي العضو البارز في التيار الصدري والسيد حسن السنيد عضو حزب الدعوة الاسلامي وإئتلاف دولة القانون وكلا السيدين قد فازا بمقعدين برلمانين في إنتخابات أذار 2010 .

    ." HREF=news.php?action=view&id=3329 TARGET=_self>
  • حتى لا نَحرِجْ الشقيقة سُوريّا !!! [قراءات:985 تعليقات:0]

  • حن على يقين من معتقداتنا وعلى يقين من هزيمة مخالفينا اذا خضعوا للنقاش العلمي المجرد من العواطف

    ." HREF=news.php?action=view&id=3374 TARGET=_self>
  • كاشف الغطاء يكشف الغطاء عن الوهابية [قراءات:812 تعليقات:2]

  • رداً على مقالة (خطر الشيعة)- الحلقة الثالثة [قراءات:1693 تعليقات:0]

  • غمامة الضاد تسقي التخوم وتعمي الخصوم! [قراءات:1177 تعليقات:0]

  • من سانتخب للبرلمان العراقي؟ [قراءات:1822 تعليقات:0]

  • يبلغ عدد سكان دولة قطر العظمى حوالي (743) ألف نسمة  بحسب نتائج التعداد السكاني في عام 2007.

    ." HREF=news.php?action=view&id=2047 TARGET=_self>
  • دولة قطر العظمى ..وحزب صابرين الجنابي!!!. [قراءات:1216 تعليقات:1]

  • تفسير القرآن بالقرآن [قراءات:1529 تعليقات:0]

  • عن الرسول محمد {صلي الله عليه وآله}. قال إن«مَنْ حَفِظَ عَلي أُمَّتي أَرْبَعينَ حَديثاً مِمّا يَحْتاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَمْرِ دينِهِمْ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَقيهاً عالِماً. {1}

    ." HREF=news.php?action=view&id=5747 TARGET=_self>
  • أربعون حديثاً مرُوِية عَنْ سيد الشهداء أَبي عبد الله الْحُسَين [قراءات:1256 تعليقات:0]

  • تهافت المجالس الاقليمية العربية [قراءات:1203 تعليقات:0]

  • ماهي ألا أيام حتى يكتمل نصاب الرؤساء الذين سيصلون تباعاَ الى السعودية بعد أن نبذتهم شعوبهم ليجتمعوا في ضيافة الملك عبد اللة

    ." HREF=news.php?action=view&id=5135 TARGET=_self>
  • عاجل ...عاجل ...القمة العربية القادمة ستعقد في السعودية وليس في العراق ...؟؟؟ [قراءات:814 تعليقات:0]

  • الحديث عن الجار حديث شائق وممتع ويجرنا الى مطالعة كثرة الوصايا الاسلامية بضرورة الحفاظ على حقوق الجار وذهب البعض الى تفسير الوصية بالجار هو تحمل اذى الجار وعدم مقابلته بالمثل ، وحتى ان هنالك اشكالات شرعية لمن يبيت شبعان

    ." HREF=news.php?action=view&id=3161 TARGET=_self>
  • خطة جارك ثم جارك للقضاء على الارهاب [قراءات:713 تعليقات:0]

  • رسالة من النيجر إلي محبي الخير لأتباع أهل البيت عليهم السلام [قراءات:1849 تعليقات:0]

  •  نسي الطين ساعة أنه طين     حقير فصال تيهاً وعربد
    وكسا الخز جسمه فتباهى
           وحوى المال كيسه فتمرد

    ." HREF=news.php?action=view&id=2931 TARGET=_self>
  • أرادوا استغفالنا فاستدرجوهم وأقصوا المالكي [قراءات:1651 تعليقات:11]

  • الدمقراطيه 19:شيوخ الشيطان وجذورفتاوى ترسيخ الاستبداد والتحريض على الارهاب [قراءات:1492 تعليقات:0]

  • هل أخطأ السيد الخوئي ره حقا؟ [قراءات:1917 تعليقات:1]

  • محبي اهل الخير خدام مذهب اهل البيت في النيجر طلب مساعدة في انشاء مكتبة الكترونية ومركز صوتيات ومرئيا [قراءات:1646 تعليقات:0]

  • خرج سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني وهو من مراجع التقليد الشيعة الكبار من منزلة بعد أن مكث فيه خمسة عشر عاما.

    ." HREF=news.php?action=view&id=5314 TARGET=_self>
  • المرجع السيستاني يزور المرجع الحكيم والمرجع الفياض يعود للنجف [قراءات:2624 تعليقات:0]

  • (1)
    وأدُ الثوراتِ حَرقٌ للجحيم.
    ." HREF=news.php?action=view&id=6368 TARGET=_self>
  • ترانيمُ رجلٍ كامل بنصفِ ظِل [قراءات:688 تعليقات:0]

  • هل واجب الانسان المفكر عباس العبودي ان يفعل كل ذلك؟ [قراءات:4504 تعليقات:0]

  • هذه سلسلة شرح كتاب ( تاريخ الغيبة الكبرى )- ج 2- للسيد الشهيد السعيد محمد صادق الصدر قده الشريف -

    ." HREF=news.php?action=view&id=5134 TARGET=_self>
  • شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة الثامنة و السبعون ( 78 ) [قراءات:925 تعليقات:0]

  • دخل عروسان الدار .. والد العروسة احتار .. يعرف الاول ويجهل الاخر .. الاخر جاء باذن ام العروسة ..

    ." HREF=news.php?action=view&id=4212 TARGET=_self>
  • عروسان يخطبان عروسة [قراءات:1035 تعليقات:0]

  • بمثل ما أرخّنا له في كتابة اخيرة ، نواصل اليوم متابعة الجواهري في زياراته الرسمية ومشاركاته الثقافية وغيرها، في العديد من العواصم والمدن العربية والأجنبية خلال الفترة 1968 ولغاية 1995 أي قبيل رحيله بنحو عامين...

    ." HREF=news.php?action=view&id=5179 TARGET=_self>
  • الجواهري في عواصم عربية وعالمية [قراءات:724 تعليقات:0]

  • سابع الائمة الامام موسى الكاظم بن جعفر (ع) .. [قراءات:2525 تعليقات:0]

  • يا شهيدَ المحرابِِ يومُ الشهيدِ********  عنك يروى بشائرَِ التخليدِ

    ." HREF=news.php?action=view&id=6358 TARGET=_self>
  • تطلعات يوم الشهيد [قراءات:879 تعليقات:0]

  • من سيترشح للوزارة بعد انتهاء (حرب البسوس) الانتخابية

    ." HREF=news.php?action=view&id=3443 TARGET=_self>
  • حينما عاتبني أبو نؤاس على مقال سابق.! [قراءات:1806 تعليقات:5]

  • بقلم| سلام الربضي : باحث في العلاقات الدولية \ بيروت
    من علامات أزمة النخب الحاكمة والمجتمعية فى بلادنا العربية، أن بعض التصورات والأفكار تتحول إلى ثوابت فى الأذهان والافعال، وكأنها تحولت إلى قوالب مقدسة.

    ." HREF=news.php?action=view&id=5627 TARGET=_self>
  • القدرة على التكيف الخلاق مع الموجات التاريخية [قراءات:1010 تعليقات:0]

  • هذه سلسلة شرح (المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام)

    ." HREF=news.php?action=view&id=3733 TARGET=_self>
  • شرح المناجاة الشعبانية للإمام أمير المؤمنين عليه السلام – الحلقة السابعة والأربعين ( 47 ) [قراءات:1512 تعليقات:0]

  • جاء عن الأمام علي -عليه السلام - قوله, لاتكن عبداً لغيرك وقد خلقك الله حراً ,

    ." HREF=news.php?action=view&id=4336 TARGET=_self>
  • حقوق الأنسان... بين رمزية الأدعاء ومحنةالتطبيق .!! [قراءات:1765 تعليقات:0]

  • هذه سلسلة شرح كتاب ( تاريخ الغيبة الكبرى ) - ج 2- للسيد الشهيد السعيد محمد صادق الصدرقده الشريف -

    ." HREF=news.php?action=view&id=4875 TARGET=_self>
  • شرح كتاب تاريخ الغيبة الكبرى – الحلقة الحادية و السبعين ( 71 ) [قراءات:792 تعليقات:0]

  • إلى بوق التكفيرالوهابي محمد العريفي. وهل يضر السماء نباح الكلاب؟ [قراءات:1717 تعليقات:2]

  •  وزارة الثقافة تقيم فعاليات الحملة الشاملة لمكافحة الفساد والرشوة التي ينظمها مكتب المفتش العام.

    ." HREF=news.php?action=view&id=3318 TARGET=_self>
  • مكتب المفتش العام في وزارة الثقافة يقيم ندوه لمكافحة الفساد والرشوة [قراءات:928 تعليقات:0]

  • المعنى: هل هو حجر الفلاسفة بالنسبة إلى المترجم المحترف؟ [قراءات:1766 تعليقات:0]

  • ان الفوضى الخلاقة التي بدا مسلسل حلقاتها في العراق سوف لن تنتهي كما كنا نظن على ارض العراق فقط بل انها ستنتشر الى كل دول المنطقة وبذورها بدات تنمو بقوة في العديد من دول المنطقة.

    ." HREF=news.php?action=view&id=4480 TARGET=_self>
  • الشرق الاوسط الجديد؛؛ الفوضى الخلاقة وضحايا التغيير(1) [قراءات:929 تعليقات:0]

  • نطالب باقالة وزير الداخلية جواد البولاني على خلفية الإختراقات الأمنية الخطيرة التي قتلت المئات اليوم [قراءات:1502 تعليقات:1]

  • لم يكن ما حصل في تونس مجرد  إطاحة بدكتاتورأو تغيير لنظامٍ قمعيٍ مخابراتي  مارس القتل والإضطهاد ضد أبناء تونس الخضراء, 

    ." HREF=news.php?action=view&id=4933 TARGET=_self>
  • حطموا أغلالكم أيها العرب [قراءات:888 تعليقات:0]

  • لقد كفل الدستور العراقي حرية التعبير عن الرأي في كل المحافل وبالطرق السلمية ،

    ." HREF=news.php?action=view&id=3613 TARGET=_self>
  • لنجعل انتفاضة الكهرباء من البصرة الى عموم العراق [قراءات:1162 تعليقات:4]

  • العشاء الخيري الذي سيقام دعماً لمشروع إذاعة أهل البيت الأسلامية [قراءات:1637 تعليقات:1]

  • يحار المرء في ذكر قصة نبي الله داود من أين يبدأ،

    ." HREF=news.php?action=view&id=2075 TARGET=_self>
  • نبي الله داود (عليه السلام) ونبأُ القوم إذ تسوروا المحراب [قراءات:1047 تعليقات:0]

  • المقابر الجماعية في العراق – بحث قانوني [قراءات:1737 تعليقات:0]

  • لقد كرم الله وجهي ولم أسجد لبعثيٍ قط, ولكني أقولها بكل صراحة للذين سجدت جباههم للبعث ولا زالوا يسجدون,

    ." HREF=news.php?action=view&id=2588 TARGET=_self>
  • لو كنت بعثيا !!!!...... [قراءات:1308 تعليقات:1]

  • يلاحظ في موقعكم الموقر كتابا يظهرون حقائق الظلم الذي تعرض له محبي آل البيت (ع) وهم إذ يكتبون يكتبون عن واقع ملموس وحقائق أثبتتها ممارسات جرت من نظام لم يشهد التاريخ له مثيلا من حيث همجية الحكم ورعونة المسلك،

    ." HREF=news.php?action=view&id=4604 TARGET=_self>
  • الحوار ولغة الاقتدار [قراءات:629 تعليقات:0]

  • لاياس مع العمل ولا امل بدون عمل

    ." HREF=news.php?action=view&id=3488 TARGET=_self>
  • ولاتهنوا [قراءات:833 تعليقات:0]

  • بقلم| د. ناهد التميمي
    في رسالتي الثانية التي وجهتها له على ايميله في البيت الابيض

    ." HREF=news.php?action=view&id=5710 TARGET=_self>
  • هذا ما قلته للرئيس جورج بوش / الرسالة الثانية [قراءات:911 تعليقات:0]

  • في غمرة المدّ الثوري العربي الذي نعيش على وقعه،كتب لي صديق مازحا فيما معناه:"أخشى ما نخشاه أن يصدر قرار بحذف يوم الجمعة من أيام الأسبوع قطعا لطريق إطاحته بالحكّام العرب"...

    ." HREF=news.php?action=view&id=5750 TARGET=_self>
  • الطغاة العرب...ويومهم الاسبوعي الموعود [قراءات:723 تعليقات:0]

  • نحن أمام ديمقراطية مشوهة ومشوشة تلك التي تقوم على مبدأ (التوافق) الذي يعني المحاصصة السياسية الذي سفهها وسفه معها مبدأ حقوق الإنسان العراقي وسحق معها ملايين الآراء التي ترفض عودة الشيفونية

    ." HREF=news.php?action=view&id=4802 TARGET=_self>
  • لقد أصبح المجتثون رموزا ً وطنية [قراءات:1067 تعليقات:2]

  • ريشة ناجي العلي عند شوقي العيسى ! [قراءات:1372 تعليقات:0]

  • الزمان :- عصر يوم الأحد – 12/4/2010..ا
    المكان :- مركز مدينة سيدني - أستراليا

    ." HREF=news.php?action=view&id=3050 TARGET=_self>
  • تكريم نساء عراقيات في الرحلة السنوية البحرية لغرفة التجارة العراقية في سيدني [قراءات:1296 تعليقات:0]

  • اسرائيل: أرعبها حسني فأوقفت اطلاق النار [قراءات:1638 تعليقات:2]

  • المكان :- منطقة فيرفيلد – مدينة سيدني
    الزمان :- مساء يوم الأربعاء 28/04/2010...ا

    ." HREF=news.php?action=view&id=3205 TARGET=_self>
  • سيدني تودع سفير العراق السيد غانم الشبلي لإنتهاء عمله لدى استراليا [قراءات:1647 تعليقات:0]

  • زيارة تفقدية قام بها سعادة الدكتور الأخ حسين مهدي عبد العامري سفير جمهورية العراق في السويد إلي مدينة مالمو / جنوب السويد ومدينة لوند المعروفة – القريبة.

    ." HREF=news.php?action=view&id=5871 TARGET=_self>
  • زيارة تفقدية لسفير جمهورية العراق في السويد إلي مدينة مالمو / جنوب السويد [قراءات:966 تعليقات:1]

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)143 البقرة

    ." HREF=news.php?action=view&id=3672 TARGET=_self>
  • التربية القيادية والأعداد القيادي وتنمية مواهب الأولاد...! [قراءات:719 تعليقات:1]

  • من عطاء الحسين (ع) الفكري [قراءات:1133 تعليقات:0]

  • إعلان من حملة الزهراء عليها السلام للحج [قراءات:1771 تعليقات:0]

  • عطر بلقيس : فيتعلم كل إحساس نظيف وليتربى على كل شعور طاهر..

    ." HREF=news.php?action=view&id=5737 TARGET=_self>
  • أن تربية الأولاد في حضن الأمهات خيراً من !!! الحلقة الثانية والأخيرة [قراءات:913 تعليقات:0]

  • مملكة الخوف (1) هوس الانفاق الدفاعي السعودي [قراءات:843 تعليقات:0]